قبل 12 يوما من الانتخابات الرئاسية الأميركية، وسعت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون صدارتها في استطلاعات الرأي للفوز في السباق الرئاسي بـ14 نقطة أمام منافسها الجمهوري دونالد ترامب الذي اتجه للتشبث بدعم اسرائيل كأمل أخير له لتحسين موقعه الانتخابي.
ووفقا لاستطلاع جديد أجرته وكالة (أسوسيتد برس- جي إف كيه) الأميركية فقد حصلت كلينتون على 51% من أصوات الناخبين المحتملين وبفارق كبير عن ترامب الذي حصل على 37% من الأصوات المحتملة.
وبموازاة ذلك، قدم ممثلون ومديرون استوديوهات إنتاج وعاملون آخرون في صناعة الأفلام والموسيقى في مدينة هوليوود نحو 20.7 مليون دولار لحملة كلينتون الانتخابية، بحسب مركز «سنتر فور ريسبونسيف بوليتيكس»، فيما لم يتلق منافسها الجمهوري سوى 350 ألف دولار تقريبا من هوليوود.
واتهمت كلينتون خلال تجمع انتخابي في ليك وورث شمال ميامي، ترامب بـ«تقويض قيمنا الديموقراطية» وبأنه لم يقرأ الدستور على الارجح.
وقالت بعد ساعات خلال تجمع ثان في تامبا «لا اعتقد ان معظم الاميركيين يريدون نوع التغيير القاتم والمسبب للانقسام الذي يقدمه ترامب».
وفي المقابل، اكد المرشح الجمهوري انه مستعد لضخ ملايين الدولارات في حملته، وقال: انه أنفق حتى الآن 100 مليون دولار من ثروته الشخصية ومستعد لانفاق المزيد.
وخلط ترامب بين الأعمال التجارية والحملة الانتخابية خلال حفل افتتاح فندقه الجديد في شارع بنسلفانيا في واشنطن.
وأوضح بالقول «بالاستثناء الملحوظ للمبنى الواقع في 1600 شارع بنسلفانيا (يقصد البيت الأبيض)، فهذا الفندق هو قطعة العقار الأبرز في واشنطن».
وفي هذه الاثناء، احتشد نحو 200 مستوطن إسرائيلي يحملون الجنسية الأميركية البلدة القديمة بالقدس دعما لترامب، وقالوا إنهم على يقين بأنه سيكون أوفى صديق لإسرائيل حال انتخابه.
وألقى ترامب كلمة أمام الحشد عن طريق الفيديو تحدث فيها عن علاقته باليهودية من خلال زواج ابنته قائلا: إن هذا الأمر زاد من احترامه لهذه الديانة.
وتابع «ستقف إدارتي جنبا إلى جنب مع الشعب اليهودي وزعماء إسرائيل لمواصلة تعزيز الجسور والربط ليس فقط بين اليهود الأمريكيين والإسرائيليين بل بين كل الأمريكيين وكل الإسرائيليين»، مضيفا «معا سنجعل أميركا وإسرائيل في أمان من جديد».
ورغم اتقاد حماسة الحشد لترامب فإن استطلاعات الرأي تشير إلى أن معظم الإسرائيليين اليهود يفضلون كلينتون على ترامب بواقع 40% مقابل 31%.
في غضون ذلك، برز قلق في الولايات المتحدة من اعمال ترهيب يوم الانتخابات الرئاسية، ويتضاعف هذا القلق جراء الضغوط التي يمارسها ترامب الذي دعا انصاره الى مراقبة مسار التصويت الذي اعتبره «مزورا» مسبقا.
ويعزز هذه المخاوف أن عددا من الولايات سيجاز للناخبين فيها حمل سلاح اثناء التصويت.
ويرجح البعض ان يتم استهداف السود وذوي الاصول اللاتينية الداعمين لكلينتون.