عدن - إياد أحمد ووكالات
اتهم رئيس الحكومة اليمنية، أحمد بن دغر، طهران بتدريب 6 آلاف من المسلحين الحوثيين في إيران ولبنان.
وأكد بن دغر خلال لقائه في الرياض أمس، بالسفير الفرنسى لدى اليمن، كريستيان تسو بالقول «نحن لا نبحث عن تهدئة فقط، بل عن سلام دائم، وفق المرجعيات الأساسية المتفق عليها المتمثلة في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، وأنه بدون هذه المرجعيات سيكون السلام في اليمن هشا وضعيفا وغير قابل للاستمرار».
ميدانيا، أكدت مصادر عسكرية اتساع رقعة المعارك والقصف المتبادل بين قوات الجيش الوطني والتحالف العربي من جهة وبين ميليشيات الحوثي وصالح من جهة أخرى على الحدود بين اليمن والسعودية.
وأشارت المصادر إلى أن المعارك تركزت بشكل كبير في المناطق الواقعة قبالة جازان السعودية، واستخدم فيها الطرفان الأسلحة الرشاشة ومدافع الهاون وتكبدت خلالها الميليشيات خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.
من جانب آخر، فشلت ميليشيات الحوثي وصالح في استهداف العاصمة المؤقتة عدن بصاروخ باليستي أطلقته مساء امس الأول من مدينة دمت بمحافظة الضالع جنوب اليمن.
وقالت مصادر محلية وأخرى عسكرية لـ «الأنباء» أن الصاروخ الباليستي سقط في مدينة الضالع بعد لحظات من إطلاقه.
إلى ذلك، شنت مقاتلات التحالف العربي غارات مكثفة استهدفت تحركات ميليشيات الحوثي وصالح في المناطق الحدودية بمديرية شدا والضاهر بمحافظة صعدة، معقل الحوثيين.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر ميدانية أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية حققت انتصارات جديدة في جبهات نهم شرق العاصمة صنعاء بإسناد من قوات التحالف وكبدت الميليشيات خسائر كبيرة.