- العراق وإيران وليبيا ونيجريا تربك حسابات المنظمة
- دراسة حجم إنتاج الأعضاء بالمنظمة خلال الـ 14 شهراً المقبلة
- النتائج ستؤثر على السوق في المدى المتوسط والطويل
بدأ مسؤولو أوپيك محادثات في فيينا امس تهدف إلى وضع التفاصيل الخاصة باتفاقهم على خفض المعروض النفطي الذي يقرون أنه يزداد تعقيدا كل يوم.
ويحضر اجتماع اللجنة عالية المستوى محافظو أوپيك وممثلو الدول الذين يرفعون تقاريرهم إلى الوزراء.
وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول اتفقت الشهر الماضي في الجزائر على تقليص إنتاج النفط الخام إلى نطاق بين 32.50 و33 مليون برميل يوميا في أول خفض لها منذ 2008 بهدف رفع الأسعار، لكن الاتفاق يواجه انتكاسات محتملة بسبب مطالبة العراق بإعفائه منه ومطالب دول مثل إيران وليبيا ونيجيريا تضرر إنتاجها من جراء العقوبات أو الحروب وتريد زيادة المعروض.
وقال مندوب في أوپيك قبل بدء الاجتماع «الأمر يزداد تعقيدا.. في كل يوم تظهر مسألة جديدة».
أوپيك متفائلة
لكن مسؤولين آخرين بأوپيك من بينهم الأمين العام محمد باركيندو يقولون انهم متفائلون بالتوصل إلى اتفاق نهائي. وقال باركيندو في كلمة خلال الاجتماع وفقا لنص قدمته أوپيك «مشاوراتنا اليوم ـ وغدا مع بعض المنتجين غير الأعضاء في أوپيك ـ قد تكون لها نتائج عميقة على السوق وعلى الصناعة في المدى المتوسط إلى الطويل».
ولا تبت اللجنة في السياسة لكنها ستقدم توصيات للاجتماع الوزاري التالي لأوبك في 30 نوفمبر الذي سيعقد في فيينا أيضا.
وتدرس اللجنة مسائل من بينها حجم ما سينتجه كل عضو من أعضاء المنظمة الأربعة عشر.
ويستمر الاجتماع حتى اليوم ليحضره ممثلون لدول غير أعضاء في أوپيك تريد المنظمة أن يساهموا أيضا في كبح الإمدادات.
والدول غير الأعضاء في أوپيك التي سترسل ممثلين إلى محادثات اليوم هي روسيا وكازاخستان والمكسيك وسلطنة عمان وأذربيجان والبرازيل وبوليفيا.
أسعار النفط
واستقرت أسعار النفط امس، لكنها تتجه صوب خسائر أسبوعية تتجاوز 2%، بفعل عدم التيقن من قدرة «أوپيك» على تنسيق خفض إنتاجي كبير بما يكفي لكبح تخمة المعروض العالمي التي تلازم الأسواق منذ عامين.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت سنتا واحدا عن إلى 50.48 دولارا للبرميل، ونزل الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط سنتا واحدا أيضا إلى 49.71 دولارا، وكان كلا الخامين سجلا أدنى مستوياته في نحو ثلاثة أسابيع يوم الأربعاء الماضي، وهما يتجهان إلى أكبر انخفاض أسبوعي لهما منذ سبتمبر الماضي.
وقال المتعاملون إن هناك ترددا في السوق إزاء المضي بالأسعار بعيدا في أي اتجاه، نظرا للضبابية المحيطة بخفض إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) والمنتجين غير الأعضاء فيها ولاسيما روسيا.
وقال مات ستانلي سمسار الوقود لدى فريت لخدمات المستثمرين «يبدو أن اجتماع أوپيك سيكون محور تركيز السوق لشهر، لذلك من المتوقع أن تتحدد النبرة على أساس عناوين الأخبار المتعلقة بإنتاج إيران والعراق لبعض الوقت».