سجل الجنيه الاسترليني أدنى مستوياته في ثمانية أيام مقابل اليورو امس بعد أن قضت المحكمة العليا في إيرلندا الشمالية بأن قانون الإقليم لا يقيد سلطات رئيسة الوزراء البريطانية على إطلاق عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وقالت المحكمة إن موافقة برلمان الإقليم ليست ضرورية لتفعيل المادة 50 التي تطلق عملية الانفصال بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.
ورفعت قضية مماثلة أمام المحكمة العليا في لندن ويقول نشطاء إن الحكومة لا تملك سلطة تفعيل المادة 50 دون دعم صريح من البرلمان.
وقالت المحكمة العليا في إيرلندا الشمالية إن حكمها يتعلق فقط بالقانون إيرلندا الشمالية.
وتراجع الاسترليني إلى 89.94 بنسا مقابل اليورو بعد الإعلان عن الحكم وجرى تداوله عند 89.62 بنسا قبل ذلك.
وانخفض الاسترليني أيضا بمقدار نصف سنت ليصل أدني مستوياته في ثلاثة أيام مقابل الدولار عند 1.2123 دولار متراجعا 0.3%عن الإغلاق السابق.
وفقد الاسترليني ما يقرب من خمس قيمته مقابل الدولار منذ التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 23 يونيو وسط مخاوف من أن الاقتصاد سيتضرر بشكل فوري مع شح الاستثمار الأجنبي وفقد ثقة المستهلكين.
فيما ارتفع الدولار إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر مقابل الين امس وأصبح يتجه صوب تحقيق مكاسب شهرية أمام معظم العملات الرئيسية مع ترقب المستثمرين لبيانات النمو الأميركي في الربع الثالث من العام.
وستعطي الأرقام إذا جاءت قوية الفرصة للبنك المركزي الأميركي لرفع تقييمه الاقتصادي في بيان نوفمبر وتعزز فرص رفع سعر الفائدة في ديسمبر.
وقد تساعد أيضا في طمأنة أسواق الأسهم مما قال متعاملون إنه سيدعم الدولار أمام الين الذي يعتبر ملاذا آمنا.
واستقر الدولار عند 105.30 ينات بعد أن صعد في أوائل معاملات لندن إلى 105.42 ينات مسجلا أعلى مستوى له منذ يوليو في مكاسب دعمها ارتفاع عوائد أدوات الخزانة الأميركية.