- ريع المبادرة يذهب لدعم وحدة تقييم وتأهيل الطفل لتقديم الرعاية الفائقة لجميع الأطفال في الكويت
- الجاسر: رعاية المبادرة جزء من مسؤولية مجمع البروميناد تجاه المجتمع
حنان عبد المعبود
أعلنت مديرة مؤسسة فوزية السلطان للتأهيل الصحي د.إلهام الحمدان، عن تنظيم المؤسسة للمبادرة الرياضية الخيرية RunQ8 للعام السادس على التوالي بدعم من الشريك المؤسس شركة اجيليتي وذلك يوم 12 نوفمبر الجاري في المركز العلمي، لافتة الى أنها تعد أحد أهم وأبرز المبادرات الخيرية الرياضية في الكويت، والخاصة بدعم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقالت السلطان في كلمة لها خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد للاعلان عن المبادرة في مركز البروميناد الثقافي، ان هذا الحدث السنوي يهدف الى تعزيز الوعي وحشد الدعم المادي والمعنوي لوحدة تقييم وتأهيل الطفل التابعة لمؤسسة فوزية السلطان للتأهيل الصحي غير الربحية، حيث تختص هذه الوحدة بتقديم الرعاية الشاملة والمتخصصة للأطفال من ذوي الحاجات الخاصة، وتقدم الوحدة برامج علاجية متكاملة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من مختلف المشاكل التي تشمل تأهيل الاصابات البدنية، اضطرابات التطور والنمو، اضطرابات اللغة والتخاطب والبلع، مشاكل السلوك وصعوبات التعلم، وغيرها الكثير.
وأضافت: في كل عام يسعدنا رؤية حجم الدعم والرعاية اللذين نحصل عليهما من مختلف أطياف المجتمع الكويتي، حيث أصبحت مبادرة RunQ8 أحد أكبر وأهم انجازاتنا في مؤسسة فوزية السلطان للتأهيل الصحي بعد ان أثبتت نجاحها على مختلف الأصعدة حيث اننا ننجح في كل عام بتحقيق أهدافنا الرامية الى تعزيز الوعي حول مشاكل الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وحشد الدعم المادي والمعنوي الذي يمكننا من الاستمرار في تقديم الرعاية المتخصصة لهؤلاء الأطفال.
وأشارت الى أن ريع RunQ8 يذهب لدعم وحدة تقييم وتأهيل الطفل ومساعدتها على الاستمرار في تقديم الرعاية المتخصصة العالية الجودة لجميع الأطفال في المجتمع في الكويت، وخصوصا للذين لا يستطيعون الحصول على الرعاية التي يحتاجونها في اماكن اخرى.
ويتم تسخير أغلبية المبالغ التي يتم جمعها من خلال RunQ8 لمساعدة الأطفال والعائلات الذين فشلوا في الحصول على الرعاية التي يحتاجونها لأسباب مادية، وذلك من خلال توفير فرصة الحصول على العلاج بتكلفة منخفضة او حتى مجانا في بعض الحالات.
ولفتت الى أن النسخة السادسة لمبادرة RunQ8 تقدم مسافتين هما
5 كم و10 كم، وأن المشاركة متاحة لجميع الراغبين من كل الأعمار والمستويات البدنية، تقدم فرصة رائعة للرياضيين المخضرمين وعشاق سباقات الماراثون للتنافس وتحدي أنفسهم، مؤكدة أن الجري ليس من متطلبات المشاركة ومن لا يستطع الجري في السباق المارثوني، يمكنه الاكتفاء بالمشي او الهرولة فقط، فالمهم هو المشاركة بأي طريقة ممكنة لدعم هذه القضية المهمة.
وذكرت ان RunQ8 يقوم على رعايته هذا العام عدد من المؤسسات والشركات المحلية، بما في ذلك الشريك المؤسس للمبادرة شركة اجيليتي، مجمع البروميناد الراعي البلاتيني، المركز العلمي، مكتب ASAR الرويح وشركاه للمحاماة، شركة ايكويت، فيتنس فيرست، انترسبورت، فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة، بورش، العيسى هيلث شوب، ايكيا وTap، بالاضافة الى الرعاية الاعلامية من جريدة «الأنباء»، «كويت تايمز»، ومجلة أهلا ودعم شركاء مواقع التواصل الاجتماعي وEverythingKuwait.
كما ترحب مؤسسة فوزية السلطان للتأهيل الصحي بجميع الشركات والمنظمات التي ترغب في المساهمة ودعم مبادرة RunQ8 وجهودها الخيرية، حيث ما زالت هناك فرصة لتقديم الرعاية والدعم، كما ان باب التسجيل مفتوح الآن لجميع من يرغب في المشاركة، ويمكن التسجيل من خلال الموقع الالكتروني(runq8.org)، كما يمكن الاتصال بمؤسسة فوزية السلطان للتأهيل الصحي للحصول على مزيد من المعلومات (25720338 – 25721757)، أو متابعة صفحات الانستغرام @runq8official
و @fsri للحصول على آخر الأخبار وجميع المستجدات.
من جانبها، قالت مديرة التسويق لدى المؤسسة المالكة لمجمع البروميناد «ثلث العثمان» عالية الجاسر، والذي يقدم الرعاية البلاتينية لمبادرة RunQ8 هذا العام: «يشرفنا أن ندعم الجهود النبيلة لمؤسسة فوزية السلطان للتأهيل الصحي وبالطبع رعاية هذه المبادرة السامية، حيث نهدف من هذه المشاركة لتسليط الضوء على شريحة مهمة من المجتمع ألا وهي الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة، ونرجو أن نستغل هذه المناسبة قدر المستطاع لرفع الوعي حول احتياجاتهم وتعزيز رسالة العزم والأمل».
وأضافت: «ان دعم هذه المبادرات ما هو الا جزء من حرصنا الدائم على القيام بدورنا الفعال في المجتمع الكويتي والذي يعد أحد برامج المسؤولية الاجتماعية لدينا».
من جانبه، قال مدير التسويق والعلاقات العامة في المركز العلمي، نواف الرديني «يسعد المركز العلمي التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي استضافة سباق RunQ8 لهذا العام والقيام بدورنا لدعم هذه القضية الصحية والاجتماعية المهمة، وخصوصا اننا كنا قد استضفنا هذه المبادرة الخيرية في بداية انطلاقتها، وقد جاء دعمنا لهذه المبادرة ايمانا منا بأهمية القضية والرسالة التي ترتكز عليها، والتي تهدف الى تقديم الدعم والرعاية وفرص العلاج للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث ان هؤلاء الأطفال وأسرهم بحاجة الى دعمنا جميعا».