أعلن المتحدث باسم حزب الشعوب الديموقراطي التركي المعارض أيهان بيلكن، عدم مشاركة حزبه في أعمال الجمعية العامة ولجان البرلمان، فيما ستواصل كتلته البرلمانية عملها. وقال بيلكن لوكالة الأناضول، امس، معلقا على الاجتماع الاستثنائي الذي عقده الحزب عقب حبس رئيسيه المشاركين، صلاح الدين دميرطاش وفيغان يوكسك داغ، وعدد من نوابه «الحزب قرر عدم المشاركة في أعمال الجمعية العامة ولجان البرلمان التركي، ومواصلة الكتلة البرلمانية عملها».
وأشار إلى أن كوادر الحزب ستعقد اجتماعات جماهيرية، وتلتقي مع مختلف الشرائح الاجتماعية والقطاعات الداعمة للحزب، وستجري معها نقاشات مفتوحة.
ولفت بيلكن إلى أن نواب الحزب غير متمسكين بمقاعدهم البرلمانية، مضيفا «في الوقت الذي تواجه فيه تركيا مخاطر جمة، ليس من المعقول أن ندخل في نقاشات حول مصير نوابنا».
مقاعدنا النيابية هي أمانة أودعت لنا، ونحن سنفعل الشيء الذي يفوضنا به صاحب الأمانة.
من جهة أخرى، أطلقت شرطة مطار أتاتورك في اسطنبول طلقات تحذيرية على دراجة نارية لم تتوقف عند حاجز أمني، حيث اعتقلت سائق وراكب الدراجة لاحقا، لكن لم يعثر معهما على اسلحة او متفجرات.
وأدى الحادث الى اغلاق مداخل المطار لفترة وجيزة لكن ذلك لم يؤثر على سير العمل فيه. وذكرت وكالة الاناضول ان أحد المشتبه بهما من اصحاب السوابق الجنائية في قضية سرقة وأنه كان مخمورا.
وبعد اطلاق النار، نزل السائق والراكب عن الدراجة وحاولا الهرب، لكن الشرطة اوقفتهما.
وفجر خبراء المتفجرات حقيبة كان يحملها احدهما لكن تبين انها فارغة.