في الفترة القليلة الماضية شهدت سوق العمل المصرية حالة من عدم الاستقرار وانخفاض سعر الجنيه وارتفاع سعر الدولار.
أنا لست بخبير اقتصادي، ولكن من خوفي على بلدي الثاني مصر أقول لكل شخص متعايش على الأزمة: كفاك من اجل مصر.
فارتفاع الدولار ناتج عن تجارة السوق السوداء بالعملة وزيادة الطلب على العملات الأجنبية مثل اليورو والدولار وبالأخص الدولار، فالزيادة التي شهدها هي زيادة وهمية ناتجة عن بيع في السوق السوداء من شخص الى شخص، مما أدى الى زيادة الطلب عليه.
فعليكم التخلي عن الرزق الحرام ايها المتعايشون على الأزمة من اجل مستقبلكم ومستقبل مصر.
وأذكركم بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي تسلم الحكم والاقتصاد المصري على المحك بعد ثورة 2011 والتي خرج فيها التيار المعارض أو التيار اليساري الذي خرج بمظاهرات تخريبية.
نتج عنها هروب المستثمرين من مصر وانهيار القطاع السياحي، وكذلك الاحتياطي النقدي وصل الى أدنى معدلاته وأغلقت المصانع والشركات ودمرت مرافق الدولة.
ودفع الشعب كله ثمن الثورات الثورية التي لا تمت للواقع بأي صلة، فالرئيس السيسي يسعى جاهدا لإيجاد حلول جذرية وليس بإعطاء الشعب مسكنات.
اننا لا ننكر أن هذه الفترة فترة عصيبة على الشعب، فتحمل أيها الشعب المصري العظيم، فهذا نتيجة لتباطؤ حركة السياحة وانخفاض في إيرادات قناة السويس نتيجة لتباطؤ الاقتصاد العالمي وليس على مصر فقط.
فالحل هو أن تتغير كل العوامل السلبية التي أدت الى انهيار الاقتصاد المصري وارتفاع العملات الأجنبية لتصبح عوامل ايجابية، فلا بد ان تكون لمصر مصادر انتاج كثيرة وصادرات واستثمارات وسياحة، فلو لم يتم ذلك ستكون من سيئ إلى أسوأ اقتصاديا.
وأخيرا ومن قلبي أتمنى لمصر وللرئيس السيسي وحكومته والبنك المركزي النجاح في تخطي هذه الأزمة من اجل مصر والوطن العربي كله.