حنان عبد المعبود
تحت رعاية وحضور مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ يوسف العبدالله، دشنت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) مساء أمس الأول، حملة التوعية بمرض سرطان البروستاتا تحت شعار «التوعية وقاية»، والتي تستمر حتى آخر شهر نوفمبر الجاري.
وخلال الحفل ألقى مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ يوسف العبدالله الصباح كلمة قدم فيها الشكر لجميع العاملين في حملة (كان). وقال «تشرفنا بأن نرعى هذه الحملة وحديث الأطباء المتخصصين عن أهمية الوعي والوقاية والتشخيص المبكر والأعراض التي تتعلق بهذه الآفة، وسنكون داعمين للحملة قلبا وقالبا في نشر التوعية الصحية حول الأمراض السرطانية، مشددا على أهمية التوعية من هذه الأمراض لأنها لا تصيب المريض وحده، وإنما تصيب كل من حوله. ودعا إلى عمل ملف طبي لكل مواطن ومقيم يتضمن كافة المعلومات الصحية عنه منذ ولادته حتى يمكن متابعته بشكل سليم ومعرفة تاريخه المرضي، إضافة إلى ضرورة وضع تشريعات تفرض على جميع المواطنين الفحص المبكر لمثل هذه الأمراض، لتفادى اكتشافها في مراحلها المتأخرة، والتعرف عليها في مراحلها المبكرة ورفع نسب الشفاء منها».
من جانبه، رحب نائب رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) د.خالد الصالح بحضور ورعاية الشيخ يوسف العبدالله مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية لحملة التوعية بسرطان البروستاتا، مشيدا بدعمه للحملة. وقال «لقد تشرفت حملة «كان» منذ إنشائها برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وتمكنت منذ تاريخ انطلاقها عام 2006 من تحقيق إنجازات كبيرة في التوعية والوقاية والكشف المبكر لأمراض السرطان، هذه الإنجازات لم تكن لتحدث لولا جهود العاملين بحملة (كان) والتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة لإنجاز العديد من المبادرات لمختلف شرائح المجتمع، والتي تصب في صالح زيادة وعي الجمهور تجاه الأمراض السرطانية عن طريق تعليمهم بأهمية الكشف المبكر، خاصة في سرطاني الثدي والبروستاتا، والتي تكون نسب الشفاء منهما مرتفعة في حال الاكتشاف المبكر للمرض، وكذلك تركيز الحملة على الوقاية عن طريق تشجيع الناس لتبني أسلوب حياة صحي يتضمن ممارسة الرياضة وتناول الغذاء الصحي والمتوازن».
وأردف «نحن نجتمع اليوم في مؤتمر انطلاق حملة سرطان البروستاتا التي تقيمها حملة (كان) للعام الرابع على التوالي تحت شعار «التوعية وقاية» والتي تنطلق اليوم وتستمر حتى آخر شهر نوفمبر، وتهدف (كان) من خلالها إلى التوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا، وذلك لاحتلال هذا السرطان بناء على آخر تقرير لسجل السرطان في الكويت المركز الأول بالنسبة للرجال الكويتيين الذي قارب على 20 حالة لكل 100 ألف نسمة، ما يستدعي زيادة جرعات التوعية بهذا الورم للوصول لخفض معدلات الإصابة.