- ديتاي: لجنة من وزارة الدفاع البلجيكية تزور الكويت نهاية ديسمبر وزيارة الخالد لبروكسل في الربع الأول من العام المقبل
أسامة دياب
أعرب مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي عن عمق وقوة العلاقات الكويتية ـ البلجيكية، موضحا ان بلجيكا دولة صديقة ساندت الكويت في ازمتها خلال فترة الاحتلال العراقي الغاشم.
ولفت الخبيزي - في تصريحات للصحافيين على هامش احتفال السفارة البلجيكية بالعيد الوطني - الى أن هذا العام يصادف الذكرى الـ 52 لإقامة العلاقات بين البلدين، والذي شهد العديد من الزيارات الرسمية منها لرئيس مجلس الأمة وقد سبقها زيارة للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في العام الماضي، حيث التقى العديد من المسؤولين على هامش الاجتماع الخليجي الأوروبي.
وتابع بأن هناك العديد من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين بالإضافة لنشاط اقتصادي جيد على مستوى البترول والاستثمارات المباشرة وغير المباشرة بين البلدين، بالاضافة للتعاون الصحي، حيث يتم إرسال المرضى الكويتيين الى بلجيكا، كما ان عدد السياح الكويتيين الى بلجيكا بتزايد عاما بعد عام.
وعن زيارته الأخيرة برفقة نائب وزير الخارجية الى كل من پولندا وأوكرانيا قال انها جولة مستحقة للدولتين للرد على زيارات مسؤوليهم للكويت لوضع خطة طريق لتعزيز العلاقات الثنائية مع كلتا الدولتين، بالإضافة لكونهما دولتين كبيرتين ومحوريتين في القارة الأوروبية، وقد التقى نائب وزير الخارجية مع نظيره الأوكراني وبحثا سبل تعزيز العلاقات في كافة القطاعات منها الخدمات الصحية وتزويد الكويت بالخبرات الفنية، والتعاون في القطاع العسكري والنفطي والتشاور حول التنسيق في المواقف الدولية، كما التقى مع رئيس اللجنة الخارجية في البرلمان الأوكراني للعمل على تعزيز التعاون على مستوى البرلمانات، كما التقى وكيلة وزارة الخارجية الپولندية، حيث تم بحث التعاون في مختلف القطاعات وتم الاتفاق على التنسيق بين البلدين في موضوع انضمامهما الى مجلس الأمن كأعضاء غير دائمين في نفس الوقت وتم التوقيع على اتفاقية إعفاء حملة الجوازات الديبلوماسية من التأشيرة.
وكشف الخبيزي عن جولة أوروبية لنائب وزير الخارجية ستضم صربيا ورومانيا وهنغاريا تليها جولة تضم فنلندا خلال الربع الأول من العام المقبل كرد لزياراتهم للكويت وعن الزيارة المرتقبة لرئيس الاتحاد السويسري للكويت قبل نهاية الشهر الجاري، قال انها تأتي في اطار احتفال الكويت وسويسرا بمرور 50 عاما على اقامة العلاقات بين البلدين، كما انها ستثمر توقيع اتفاقية لتحديث اتفاقية المشاورات الثنائية بالاضافة لبحث الجانب الأمني والسياسي.
وعن التعميم الذي وجه للسفارات الموجودة في الكويت بعدم استقبال من لا يحمل دعوة رسمية لحضور احتفالاتها، قال الخبيزي ان وزارة الخارجية حريصة دوما على أمن السفارات وإصدار أي تعليمات بهذا الخصوص هو اختصاص أصيل لوزارة الخارجية.
ومن جهته أشاد السفير البلجيكي لدى البلاد أندري ديتاي بعمق ومتانة العلاقات الكويتية- البلجيكية والتي وصفها بالممتازة، مشيرا الى التعاون الوثيق بين البلدين في جميع المجالات وعلى مختلف الاصعدة، لافتا الى مشاركة العديد من الشركات البلجيكية المتخصصة في مجالي الصناعة والنفط في عملية التنمية في الكويت.
وأشار ديتاي الى ان الشركات التي أشرفت على عملية افتتاح ستاد جابر ومركز جابر الأحمد الثقافي هي شركات بلجيكية مختصة بالالعاب النارية والاضاءة، معربا عن أمله في ان ينمو هذا التعاون ويتوثق لما فيه خدمة مصلحة البلدين الصديقين.
وكشف ديتاي عن زيارة مرتقبة للنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الى بروكسل وذلك في الربع الاول من السنة المقبلة على ان تزور لجنة من وزارة الدفاع البلجيكية الكويت في نهاية شهر ديسمبر المقبل وسيلتقي أعضاء الوفد الزائر وزير الدفاع الكويتي لمناقشة الوضع في المنطقة والتعاون الأمني بين البلدين خصوصا في محاربة داعش باعتبارهما دولتين عضوتين في التحالف الدولي لمحاربة داعش.
وعن الجالية البلجيكية في الكويت قال ديتاي هي جالية صغيرة لا تتجاوز الـ ١٠٠ مواطن ونحن مهتمون بتبادل الخبرات مع الكويت في جميع المجالات باعتبار الكويت دولة محورية في المنطقة.
وأشار الى ان سفارة بلاده تصدر سنويا ما يقارب ٢٥٠٠ تأشيرة دخول الى بلجيكا ودول التشينغن، لافتا الى ان مدة استخراج التأشيرة خاضعة للمواسم المقدم خلالها ملفات الحصول على التأشيرة، لافتا الى اهتمام بلاده باستقطاب السياح الكويتيين وتقديم جميع التسهيلات لهم وهم محل ترحيب في بلجيكا، معربا عن أمله في ان تزداد اعداد السائحين الكويتيين مستقبلا خصوصا ان بلجيكا بلد سياحي مهم.
وذكر ان السفارة ستقوم بالترويج للسياحة في بلجيكا من خلال معارض سياحية ناهيك عن إقامة برامج ثقافية ومشاركتها في مهرجان القرين في شهر يناير المقبل، مؤكدا على ضرورة تعزيز التعاون الثقافي ببن البلدين الصديقين باعتباره عاملا أساسيا في تقريب وجهات النظر بين الشعوب.