فريق عمل الدائرة الثانية:
مسعد حسني - بدر السهيل - عبدالحميد الخطيب - محمود فاروق - سماح جمال - عبدالله الراكان ـ كريم طارق - أميرة عزام.
تصوير: هاني الشمري - ريليش كومار.
- الوقيان لـ «الأنباء»: تطبيق قانون جريمة الانتخابات على من يحاول تصوير ورقة اقتراعه
- الفهيد: القضاء هو الحصن الحصين للانتخابات وللعملية الديموقراطية
مع اكتمال عملية فرز أصوات الناخبين في الدائرة الثانية، فقد أوضحت النتائج النهائية الرسمية فوز النواب التالية أسماؤهم بعضوية مجلس الأمة:
1- مرزوق الغانم - 4119 صوتا
2- رياض العدساني - 3578 صوتا
3- خليل الصالح - 2914 صوتا
4- د.جمعان الحربش - 2432 صوتا
5- حمد الهرشاني - 2341 صوتا
6- محمد المطير - 2172 صوتا
7- خلف دميثير - 1942 أصوات
8 - راكان النصف - 1888 صوتا
9- عودة الرويعي - 1772 صوتا
10- عمر الطبطبائي - 1755 صوتا.
وجاء في المراكز الخمسة التالية كل من:
11- حمد محمد المطر - 1700 صوت
12- سلمان خالد العازمي - 1658 صوتا
13- انور جواد بوخمسين - 1292 صوتا
14- احمد يعقوب العبدالله - 1184 صوتا
15- احمد حاجي لاري - 1170 صوتا
وبهذه النتائج فإن نسبة التغيير في نواب الدائرة الثانية تبلغ ٤٠ %، مقارنة بمجلس ٢٠١٣. وقد صوت في "الثانية"39263 ناخبا وناخبة من إجمالي 55376 مقيدين في الجداول الانتخابية بنسبة 71%.
وكانت الدائرة الثانية قد شهدت إقبالا جيدا من الناخبين والناخبات للمشاركة في العملية الديموقراطية، لاختيار نوابها من بين 44 مرشحا، في ظل تنظيم مميز من رجال القضاء، واستعدادات متكاملة من أجهزة الأمن وتواجد مميز للفرق التطوعية وفنيي الطوارئ الطبية، فضلا عن التواجد المسبق لمناديب المرشحين الذين انتشروا بكثرة أمام المقرات الانتخابية.
وتضم الدائرة الثانية التي تعرف بأنها دائر الفكر، 55376 ناخبا وناخبة، منهم 26350 للذكور، و39026 للإناث، ورغم أنها أقل الدوائر في عدد الناخبين والمرشحين إلا أن المنافسة بين مرشحيها كانت شديدة لإقناع ناخبيها والفوز بأصواتهم، وتجمع هذه الدائرة مناطق المرقاب وضاحية عبدالله السالم والقبلة والشويخ والشامية والقادسية والمنصورية والفيحاء والنزهة والصليبخات والدوحة وغرناطة والقيروان، وقد شهدت جميع الدوائر وجود تسهيلات متكاملة وفرتها الجهات المعنية للتسهيل على الناخبين من مختلف الفئات والأعمار، فبينما بادر رجال الداخلية إلى مساعدة الناخبين في البحث عن أسمائهم بالكشوف الانتخابية، وقيامهم بمساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ليمارسوا حقوقهم الدستورية بصورة كاملة، قام مسؤولو اللجان بمساعدة من لا يجيدون القراءة والكتابة، حيث بادر الشخص المسؤول في اللجنة بمساعدة الناخب للتأشير على الناخب الذي يريده.
وعلى صعيد لجان الدائرة، جاء الإقبال في ساعات الصباح ضعيفا إلى متوسط، ربما لبرودة الجو ونزول زخات المطر، وكان بارزا أن أكثر المقبلين على التصويت صباحا هم من كبار السن، ومع مرور الوقت بدأ الإقبال من الناخبين يتزايد بشكل ملحوظ حتى ان بعض اللجان شهدت وجود طوابير طويلة بانتظار الدخول للاقتراع.
وفي هذا الإطار، قال رئيس اللجنة الأصلية في لجنة مدرسة ثانوية سعاد الصباح، المستشار إبراهيم العبيد في تصريح لـ «الأنباء» إن إقبال الناخبين هذه المرة أكثر من جيد، خاصة أنه تميز بحضور مختلط من مختلف الأعمار منذ الساعات الأولى لفتح باب الاقتراع.
وحول مشاركة وكيلات النيابة في الانتخابات الكويتية صرح المستشار ضرار عبدالله الوقيان (ثانوية سعاد الصباح اللجنـــة الأصليــة بنـــات 27) لـ «الأنباء» بأن الزميلات وكيلات النيابة قمن بتأدية دورهن في الانتخابات الجزئية بامتياز، ونرى أن اليوم فرصة جديدة لهن، ونحن على يقين بأنهن سينجحن فيها، وحول ما أشيع عن أن بعض الناخبين يحرصون على تصوير ورقة اقتراعهم بعد الاختيار وقبل وضعها بالصندوق، أكد الوقيان أن أي محاولة لتصوير ورقة الاقتراع داخل اللجنة محظورة حظرا نهائيا، وسيتم تطبيق قانون جريمة الانتخابات بشأنها.
العبدالله أشار إلى أن تضافر جهود الجهات المعنية ساهم في تسهيل العملية الانتخابية
الغانم: الإقبال الكبير مؤشر إيجابي والشعب يقول كلمته
أكد رئيس مجلس الأمة السابق ومرشح الدائرة الثانية مرزوق الغانم انه سعيد بالإقبال الكبير من الناخبين على التصويت في انتخابات مجلس الأمة، موضحا أن المشاركة سجلت نسبا عالية.
وتابع الغانم خلال وجوده في مدرسة يوسف بن عيسى بضاحية عبدالله السالم: «هذه المشاركة إيجابية، وهذا مؤشر جيد وإيجابي والـشعب سيقول كلمته، ويختار من يرى فيهم القدرة على تحمل المسؤولية للمرحلة المقبلة».
من جهته، أشاد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة بالوكالة الشيخ محمد العبدالله بالجهود التي تبذلها كل الجهات والوزارات المعنية بسير العملية الانتخابية (أمة 2016).
وقال العبدالله في تصريح صحافي عقب قيامه بجولة لعدد من مراكز الاقتراع في مختلف الدوائر الانتخابية أن تضافر جهود الجهات والوزارات المعنية بالانتخابات ساهم في تسهيل وتذليل أي عقبة قد تواجه العملية الانتخابية.
وأضاف انه تفقد إحدى اللجان الرئيسية المشرفة على العملية الانتخابية واطلع على سير العمل فيها، مشيدا بالتعاون الكبير والمثمر بين الجهات والمؤسسات الحكومية في هذا الشأن.
وأعرب عن خالص شكره وتقديره لجميع القائمين على هذه الانتخابات سواء من العاملين في القطاع الحكومي أو المتطوعين منهم، إضافة الى رجال الإعلام لإنجاح هذا العرس الديموقراطي الذي تعيشه الكويت.
للمرة الأولى بتاريخ الكويت
22 وكيلة نيابة شاركن في الإشراف على الانتخابات
على المقاعد المخصصة للإشراف على العملية الانتخابية في المقار الرئيسية والفرعية جلست 22 وكيلة نيابة تابعات للنيابة العامة للمشاركة في الإشراف على العرس الديموقراطي للمرة الأولى في تاريخ الكويت.
وتشارك هؤلاء الوكيلات مع إخواتهن الرجال في رئاسة لجان انتخابات مجلس الأمة (2016) والإشراف عليها بعد قرار المجلس الأعلى للقضاء بتعيين 22 وكيلة نيابة في النيابة العامة عام 2015 وذلك بهدف توفير الأرضية المناسبة لمشاركة المرأة في مختلف المجالات وإبراز إمكاناتها في شتى دوائر صنع القرار.
الصبيح: نتمنى الفوز لمن يحمل في قلبه «هم البلد والخوف على مصالحه»
قالت وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح إن ما تمر به الكويت اليوم هو عرس ديموقراطي تعيشه في ظل الأمن والأمان بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأعربت الصبيح في تصريح لـ «كونا» عن تمنياتها بالفوز لمن يحمل في قلبه «هم البلد والخوف على مصالحه»، متمنية في الوقت ذاته أن يكون مجلس الأمة المقبل مجلس إنجازات وعمل لاسيما في مجالات التنمية.
لقطات
٭ تواجد عدد من الفنانين كمندوبين للمرشحين.
٭ الإعلامي ثامر الدخيل كان من الناخبين بلجنة مدرسة الشامية المشتركة ـ رجال، وأكد أن الكويت اليوم فعلا في عرس ديموقراطي واليوم الانتخابي منظم.
٭ بعض الناخبين اصطحبوا أطفالهم معهم أثناء الاقتراع، مؤكدين أن الأبناء كانت لديهم رغبة في رؤية العملية الانتخابية ومن جانب آخر لتعريفهم بحقوقهم السياسية.
٭ منع رجال الأمن دخول أي شنط للمندوبين بها طعام أو متعلقات خاصة إلى لجان الاقتراع.
٭ التنظيم داخل مركز الاقتراع كان على أعلى مستوى، حيث توافرت لافتات ترشد إلى الممرات واللجان بهدف خدمة الناخبين، وتجنب الازدحام، سواء للناخبين أو لرجال الأمن أو لرجال القضاء أو وكلاء المرشحين.
٭ حرص بعض المرشحين على الوقوف عند مدخل بوابة المدرسة لاستقبال الناخبين.
٭ تعاون رجال الأمن مع وسائل الإعلام كان له الأثر الإيجابي في تسهيل مهمة الصحافيين، مما أسهم في إنجاح التغطيات الإعلامية في الدائرة الثانية.
٭ لوحظ حضور عمال النظافة مبكرا وانتشارهم في أماكن الناخبين لتوفير البيئة الصحية والنظيفة وضمان تنظيف أمام أماكن الاقتراع والحفاظ على المظهر العام.
٭ فنيو الطوارئ الطبية والمتطوعون في جمعية الهلال الأحمر كانت لهم بصمة كبيرة من خلال وجودهم لإسعاف المواطنين عند الحاجة خاصة كبار السن.
٭ لوحظ مشاركة كبيرة من الأطفال في الأجواء الانتخابية وتوزيع البروشورات لمساندة مرشحيهم.
٭ قام عدد من مناديب المرشحين بنصب مظلات أمام المقرات الانتخابية وبدأوا بتوزيع المنشورات ووضع اللافتات المؤيدة، وبالطبع كانوا من أوائل من شاركوا في التصويت لمرشحيهم.
٭ كالعادة سادت الأحاديث الجانبية مقرات اللجان النسائية، وبدت تجمعاتهم أمام بعض اللجان وكأنها جاءت باتفاق مسبق حتى يتسنى لهن اللقاء وتبادل الأحاديث.
٭ «السيلفي والسناب شات والانستغرام»، عادات جديدة فرضت نفسها وبقوة على أبواب المقرات الانتخابية بالدائرة الثانية، حيث انتشرت عبرها الدعوات للناخبين بالنزول لمقرات الانتخاب والتصويت للمرشحين.
٭ اشتكى أحد الناخبين في مدرسة عبدالله بن مسعود من بطء سير العملية الانتخابية والانتظار طويلا داخل الطابور، مشيرا إلى أنه في الطابور من الساعة 8 والنصف وحتى الساعة 10 صباحا.
٭ روح الفكاهة والأحاديث الجانبية أمام المدارس كان لها أثر إيجابي في سير العملية الانتخابية.
٭ خلال مرافقته لوالدته في إحدى اللجان لتدلي بصوتها،
أعرب عماد جواد بوخمسين عن تمنياته بأن يحالف النجاح والتوفيق المرشح الأصلح في الانتخابات، سواء كان شقيقه أو سواه من المرشحين الآخرين، لافتا إلى أن الناخبات يفترض أن تكون مشاركتهن في التصويت أكثر مما جرت العادة.
٭ في متابعة لسير العملية الانتخابية قام محافظ العاصمة الفريق متقاعد ثابت المهنا بجولة تفقدية على عدد من لجان الدائرة الثانية.
٭ تمت إزالة إعلانات بعض المرشحين من أمام مراكز الاقتراع.