سان فرانسيسكو - آلاء خليفة
نظم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الولايات المتحدة الأميركية الحفل الختامي للمؤتمر السنوي الـ 33 من أجل تكريم الجهات الراعية للمؤتمر بحضور رئيسة المكتب الثقافي بواشنطن دي سي د.أسيل العوضي والمشاركين في فعاليات المؤتمر.
من جانبه، توجه رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع أميركا «السابق» فهد الجدعان بالشكر والتقدير للجهات الراعية للمؤتمر التي لولا مشاركتهم من باب مسؤوليتها الاجتماعية لما كان لهذا المؤتمر ان يرى النور، وشكر الجدعان جميع أعضاء اللجنة المنظمة للمؤتمر.
وقد قام الجدعان بتقديم الدروع التكريمية للجهات الراعية للمؤتمر، كما تم تكريم الرامي والبطل الأولمبي في رماية البندقية الدبل تراب فهيد الديحاني.
وتحدث خلال الحفل الختامي استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.غانم النجار الذي أكد أن الانتخابات البرلمانية جاءت بعد شرخ حدث في المجتمع والمتمثل في «المقاطعة»، موضحا ان الانتخابات تعتبر من اكثر الانتخابات سلما وسلاما.
وأشار إلى أن من أهم مشاكل الدستور ان الوزراء يصبحون اعضاء مجلس الامة فيصوتون على القوانين واختيار اعضاء اللجان لكن لا يصوتون على طرح الثقة وهذا من نقاط الضعف الموجودة في الدستور ولابد من تعديلها.
كما ذكر النجار ان شطب الاستجوابات من الامور التي اثرت على المجلس السابق.
وأشار النجار الى أن الأحزاب السياسية موجودة في الكويت وتزايد عددها لأكثر من 13 حزبا، متسائلا هل يستطيع المجلس القادم اعادة ثقة الناس في المجلس عن طريق الانجاز؟.
وأكــد النجــــار ان الديموقراطية لا تتجسد فقط في الانتخابات بل هي جزء من الديموقراطية التي تتضمن معاني اكثر منها العدالة والمساواة.
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)

&cropxunits=450&cropyunits=300)
الجهات المكرمة خلال المؤتمر
شركة زين
جريدة «الأنباء»
الخطوط الجوية التركية
شركة صناعات الغانم
بنك الخليج
الصندوق الوطني للمشاريع المتوسطة والصغيرة
جريدة الجريدة
مؤسسة البترول الكويتية
الهيئة العامة للاستثمار
الصندوق الكويتي للتنمية
وزارة الدولة لشؤون الشباب
الهيئة العامة للشباب
الهيئة العامة للرياضة
Kuwait Magazine
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
الرئيسة التنفيذية لشركة «زين» أكدت أن الشركة بدأت برامجها في المسؤولية الاجتماعية منذ أكثر من 15 عاماً
إيمان الروضان لـ «الأنباء»: «زين» أطلقت نظام اشتراك مخفض للدارسين في أميركا ومسابقة سنوية لتشجيع المبدعين من الشباب في مجال ريادة الأعمال
- نأسف لإلغاء أنشطة المؤتمر وعلى الطلبة الاستفادة مما حدث مستقبلاً
سان فرانسيسكو ـ آلاء خليفة
أعلنت الرئيسة التنفيذية لشركة «زين» ايمان الروضان ان شركة «زين» بدأت برامجها في المسؤولية الاجتماعية منذ اكثر من 15 عاما وبدأت بالمشاركة بأنشطة تطوعية والتي بدأت حتى قبل 15 عاما، ومن ثم تبنت زين العديد من المشاريع الخاصة بتمكين الشباب وتأهيلهم لاسيما المبدعين والمبتكرين منهم.
وقالت الروضان، في تصريح خاص لـ «الأنباء» على هامش تواجدها للمشاركة في المؤتمر السنوي الـ 33 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الولايات المتحدة الأميركية، ان شركة «زين» قدمت برنامجا استمر على مدى 6 سنوات وهو برنامج Zain great idea الذي يركز على تقييم عدد من الافكار التي يتقدم بها الشباب ويتم اختيار عدد من الشباب المتقدمين بناء على مؤهلاتهم الشخصية والقدرة على الابتكار والتعاون مع المجتمع، بحيث تقوم «زين» بإرسالهم الى احدى الجامعات التي تدرس ادارة الاعمال ويتم اخضاعهم لدورات متكاملة في كيفية بناء اعمالهم الخاصة.
وتابعت الروضان: وهذا العام اردنا تقييم البرنامج ككل، ولم يكن هدفنا التوقف عن البرنامج بل تحويله الى برنامج اكثر فاعلية، موضحا انه وفقا للمسؤولية الاجتماعية لـ «زين» تم تبني العديد من القضايا الخاصة بالكويت ومن اهمها قضية الامن في الطرق نظرا لتدهور القيادة في الكويت، بالإضافة الى التعاون مع الهلال الاحمر في العديد من الانشطة التطوعية التي كان الهدف منها رفع مستوى التعليم ومساعدة الاسر المحتاجة، ومحاولة بناء حالة من الاكتفاء لدى تلك الاسر.
اما خارج الكويت فجزء كبير من المسؤولية الاجتماعية لشركة «زين»، لاسيما في الفترة الاخيرة تجسد في القيام بلجان الاغاثة لمخيمات اللاجئين، لافتة الى ان الخط العام لبرامج زين تعتمد على انها برامج مستمرة ولا تتم على شكل مساعدة مقطوعة نظرا لإيمان شركة «زين» بأن برامج المسؤولية الاجتماعية حتى تؤتي ثمارها لابد ان تقوم على الاستمرارية، وهذا لا يعني تكرار نفس البرنامج في كل عام، ولكن على سبيل المثال فإن مخيمات اللاجئين بعد ان كنا نقدم مساعدات على مستوى تقديم الملابس وغاز التدفئة لاسيما في فصل الشتاء، قمنا هذا العام بإنشاء مخابز يعمل بها اللاجئون بما يوفر لهم قوتهم اليومية، وذلك في مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان قبل 3 اسابيع تقريبا، وكذلك قمنا بإنشاء محطة لتصفية وتقطير المياه.
وكشفت الروضان عن اطلاق خدمة خاصة لطلبة اميركا، حيث ان الطلبة كانوا بحاجة الى نظام اشتراك مخفض، لاسيما انهم يستخدمون خطوطهم المحلية عند وصولهم الى اميركا، وهذا العام قمنا بإعادة تصميم الباقات لمشتركينا وعملائنا داخل الكويت، ولمزيد من التطوير بدأنا في إعادة تصميم باقات المشتركين لمن هم خارج الكويت.
وأفادت بأن «زين» قامت بتحديد اشتراك باقة الانترنت الاسبوعية مقابل 7 دنانير في الاسبوع لعملاء زين داخل الكويت، ولكن حاليا بالنسبة للطلبة قمنا بوضع مبلغ رمزي، لاسيما ان الطلبة في اميركا لا يستخدمون خطوطهم المحلية الكويتية الا نادرا، وبالتالي فنحن لا نريده يغلق هاتفه او يحوله الى «ايزي»، وتكلف الباقة دينارين شهريا مع سهولة ايقاف الخط وتشغيله متى ما ارادوا.
من جانب آخر، قالت الروضان: «حرصا من شركة «زين» على اهمية تشجيع المبدعين من الشباب في مجالات ريادة الاعمال، أُعلن عن اطلاق برنامج جديد من زين لتشجيع وتأهيل طلبتنا الدارسين في الولايات المتحدة الأميركية، ويتضمن البرنامج تنظيم مسابقة سنوية سنقوم من خلالها باستقبال مشاريعكم ومبادراتكم التي تتعلق بالابتكار والابداع وريادة الاعمال»، لافتة الى ان صاحب المشروع الفائز سيحصل على فرصة تجربة عمل ميدانية لمدة تتراوح من اسبوعين الى 4 اسابيع للعمل مع احد شركاء زين الاستراتيجيين لرواد التكنولوجيا والاعمال.
من ناحية اخرى، علقت الرئيسة التنفيذية لشركة «زين» على الاحداث التي تسببت في الغاء المؤتمر السنوي للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع اميركا، فقالت: اود ان اوجه كلمة خاصة بالحدث المؤسف الذي حدث في مؤتمر اتحاد طلبة اميركا لهذا العام، الكلمة لأبنائي الطلبة، عندما ذهبت الى فندق المؤتمر تلمست بنفسي حالة الحزن المرسومة على وجوه الطلبة بسبب الغاء انشطة مؤتمرهم، واعضاء سفارتنا في اميركا والقنصلية لم يقصروا، ولكن عدد الطلبة كبير جدا والتصرفات التي حدثت كانت صادمة جدا، موضحة ان الكلمات الافتتاحية للمؤتمر خاطبت الطلبة بوصفهم خير سفراء للكويت في الخارج، وتعلموا الجوانب الايجابية في الثقافية الأميركية وحاولوا ان تختلطوا بالمجتمع الأميركي من اجل ان تعرفوا ما هي التطبيقات الصحيحة والخاطئة للديموقراطية في الكويت، موضحة ان تلك التصرفات تنم عن عدم احترام للطلبة وعدم احترام المدينة التي استضافت المؤتمر، مستغربة من خروج الطلبة في منتصف الليل امام الفندق للاحتفال بالفوز، مؤكدة ان هذا الوضع غير صحيح.
واشارت الروضان الى ان التنظيم كان له دور، مطالبة بإعادة النظر تماما في المكان الذي يستضيف الانتخابات، لافتة الى ان الطلبة وقعوا ضحية للحماس الزائد سواء للانتخابات او للتعبير عن فرحتهم.
وذكرت ان الطلبة الكويتيين في اميركا يدرسون في ارقى الجامعات الأميركية، فأين الرقي في التفكير واين تطبيقهم لشعار المؤتمر «جيل واعي.. لوطن باقي»؟ متساءلة: اين احترام الآخرين واين احترام الرأي والرأي الآخر؟ مؤكدة ان الحفاظ على سلامة الطلبة ليس مسؤولية الاتحاد فحسب انما مسؤولية الطلبة انفسهم، متمنية ان يتعلم الطلبة «الدرس» مما حدث، قائلة: وإلا فليس هناك داع لهذا المؤتمر اذا كان سيتسبب في اصابة طالب واحد من ابنائنا الطلبة.
أكد في كلمة أمام مؤتمر طلبة الكويت بالولايات المتحدة أن «بيتك» حريص على دعم أنشطة الطلبة
الناهض: العلم طريق المجتمع للنهوض والتطور والكويت قوية بشبابها
اعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي «بيتك» مازن الناهض ان العلم وسيلة النهوض بالمجتمعات وتطويرها، والعالم لا يعترف بغيره اداة لتحقيق التنمية بشكلها الشامل والمستدام، مشددا خلال كلمته امام المؤتمر السنوي لاتحاد طلبة الكويت في الولايات المتحدة الأميركية على ان الكويت تضع امالا كبيرة على ابنائها وبناتها طلاب العلم في الداخل والخارج، فهم عماد المستقبل وبجهودهم وعطائهم يتحقق الازدهار والقوة للكويت وشعبها، موجها النصيحة للطلبة والطالبات بالاستفادة من تجربتهم في الدراسة بأميركا التي تضم اعرق الجامعات على مستوى العالم، فيتعلمون الامور الايجابية في الثقافة الأميركية مثل الاخلاص في العمل والمثابرة والجد والاجتهاد وحب الوطن من اجل كويت افضل.
واشار الناهض في كلمته التي القاها في حشد كبير من الطلبة والطالبات قدموا من مختلف الولايات والمدن الأميركية، ومجموعة من كبار الشخصيات وممثلي البعثة الديبلوماسية، الى ان «بيتك» يشارك في المؤتمر استمرارا وتأكيدا لحرصه على التواصل مع أبنائه الطلبة ودعم الأنشطة والفعاليات التي ينظمونها والتي تساهم في تعزيز التعاون والترابط فيما بينهم، مقدما الشكر الجزيل والتقدير الكبير للمنظمين والقائمين على المؤتمر على جهودهم المبذولة لاخراجه بأفضل صورة، مؤكدا ان مشاركة «بيتك» في المؤتمر لها مكانة ومعنى، حيث نلتقي مع اخوة واخوات تركوا الاهل والوطن في سبيل تحصيل العلم والمعرفة التي تحقق لوطنهم ولهم ولأهلهم في الكويت مستقبلا أفضل، في عالم لا يعترف بغير العلم اسلوبا ووسيلة لنهوض المجتمعات وتطورها ورقيها.
وقال انه على مدى الشهور الماضية من العام الحالي شارك «بيتك» في أنشطة وفعاليات وملتقيات طلابية داخل الكويت وخارجها، ودعم العديد من الفعاليات الطلابية الهادفة بكافة أشكالها سواء كانت علمية او رياضية او ثقافية او اجتماعية وذلك من حرصه على تحمل مسؤوليته الاجتماعية ودوره المجتمعي ووفق رؤية واضحة مفادها ان شباب الكويت يستحق كل تقدير ومساندة، وان شريحة الطلاب لهم خصوصية تتطلب تضافر جهود الجميع لتذليل كافة المصاعب في سبيل تحصيل العلم لخدمة وطنهم وبناء مستقبل افضل لمجتمعهم كونهم اللبنة الأساسية في المجتمع.
واكد الناهض ان «بيتك» الذي يعتز بدوره كأحد رواد الاقتصاد الاسلامي واكبر البنوك العاملة في هذا المجال على مستوى العالم، يشدد دوما على ان يربط ذلك بدور اجتماعي فاعل يساهم من خلاله في خدمة المجتمع في جميع المجالات حيث يعتبر الدور المجتمعي ركيزة اساسية في عمل «بيتك» وبذلك يكون «بيتك» قد حقق الترابط بين العمل المالي والاقتصادي والدور المجتمعي للمؤسسات والشركات بقناعة ونجاح.
الوكيل المساعد بوزارة الدولة لشؤون الشباب أكد حرص الوزارة على تقديم الدعم المادي والمعنوي لفروع الاتحادات في الخارج
السبيعي لـ «الأنباء»: «غرس الثقة في النفس» و«مباراتنا» أبرز مشاريع قطاع تنمية الشباب
- نسير بخطى ثابتة حالياً للوصول إلى سياسة وطنيةللشباب
سان فرانسيسكو ـ آلاء خليفة
اكد الوكيل المساعد لقطاع تنمية الشباب بوزارة الدولة لشؤون الشباب مشعل السبيعي ان الوزارة انشئت بعد مطالبات الشباب الكويتي بضرورة استحداث وزارة خاصة للشباب تهتم لأمورهم وترعى مشاريعهم ومبادراتهم وتسلط الضوء على القضايا التي تهم الشباب.
واكد السبيعي في تصريح خاص لـ«الأنباء» اثناء حضوره المؤتمر السنوي الـ 33 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية، حرص وزارة الدولة لشؤون الشباب على تواجدها وتقديم الدعم المادي والمعنوي لفروع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في الخارج لايجاد مساحة لابراز تلك الطاقات الشبابية وتعزيز مشاركتهم وتوجيهها لخدمة الشباب الكويتي وايضا خدمة المجتمع الكويتي.
وكشف السبيعي عن ابرز مشاريع قطاع تنمية الشباب بوزارة الدولة لشؤون الشباب التي يأتي على رأسها الاهتمام ببناء الشخصية المتوازنة للشباب الكويتي، لافتة الى ان هناك الكثير من المشاريع التي تقوم بها الوزارة حاليا ومنها مشروع غرس الثقة في النفس المقام بالتعاون مع الديوان الأميري ووزارة التربية ووزارة الداخلية وايضا الهيئة العامة للشباب، لافتا إلى ان المشروع يسير وفق استراتيجية وضعتها الوزارة وتحقق اهدافها بالشكل المطلوب معلناً عن مشاركة 100 مدرسة من مختلف المراحل الدراسية تضم اكثر من 50000 طالب و7000 معلم وولي أمر واداري مشاركين في هذا الأمر بشكل تطوعي توجه في شكل انشطة لا صفية لطلبتنا داخل المدارس.
وتابع السبيعي قائلا: لدينا ايضا مشروع «مباراتنا» الذي يهدف لإيجاد مساحات للشباب الكويتي لممارسة كرة القدم واليوم لدينا 111 ملعبا موزعين على كافة محافظات الكويت وتستقطب تلك الملاعب ما يعادل 170 ألف متردد عليها خلال الشهر وتقدم برسوم رمزية قدرها ديناران بالشراكة مع الجمعيات التعاونية التي تدير تلك الملاعب.
وعلى صعيد متصل اكد السبيعي ان وزارة الدولة لشؤون الشباب تسير بخطى ثابتة حاليا للوصول الى سياسة وطنية للشباب.
Champions حصد المركز الأول في بطولة زين لكرة القدم
سان فرانسيسكو- الاء خليفة
أقامت شركة زين الشريك الاستراتيجي والراعي البلاتيني لمؤتمر اتحاد طلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية «بطولة زين لكرة القدم» للطلبة الكويتيين على هامش مؤتمر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية.
وشهدت البطولة مشاركة العديد من الفرق ومنافسة أخوية قوية سعى من خلالها الجميع إلى الحصول على الجوائز القيمة المرصودة من قبل زين، وفاز في المركز الأول فريق Champions فيما حصل على المركز الثاني فريق «المعتصم بالله موبيل» وقد حصل لاعبو الفريقين على جوائز قيمة مقدمة من زين، وشهدت البطولة مباراة استعراضية شارك فيها ضيوف مؤتمر الطلبة ومنهم نجوم ولاعبين قدموا الكثير للكرة الكويتية في مقدمتهم هداف منتخبنا الوطني والعالم النجم جاسم الهويدي بالإضافة إلى حارس مرمى منتخبنا الوطني سابقا حسين المكيمي ومجموعة من اللاعبين والفنانين ابرزهم محمد الحملي.
رئيس لجنة مبتعثي جامعة الكويت تحدث عن أهم مشاكل الطلبة
الطيار لـ«الأنباء»: نسعى لتذليلالعقبات أمام الطلبة المبتعثين
سان فرانسيسكو ـ آلاء خليفة
أكد رئيس لجنة مبتعثي جامعة الكويت حمد الطيار أن اللجنة مسؤولة عن الطلبة المبتعثين من جامعة الكويت في مراحل الدراسات العليا في كل بلدان العالم، وكشف الطيار في تصريح خاص لـ«الأنباء» أثناء مشاركته في المؤتمر السنوي الـ 33 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع اميركا ان مهام لجنة مبتعثي جامعة الكويت حل المشاكل والعقبات التي تواجه الطلبة المبتعثين ونقوم بتحديد سبب المشكلة هل هي في جهة الابتعاث بجامعة الكويت وفي القسم العلمي تحديدا أو في الجامعة المبتعث اليها وعندئذ نتواصل مع المكاتب الثقافية التي تقوم بحل تلك المشاكل.
وقال الطيار ان من المشاكل التي قد تواجه الطلبة المبتعثين من جامعة الكويت ما يخص تمديد البعثة وايضا قد يواجه الطلبة الكويتيون مشاكل مع الجامعات التي يدرسون بها وهي أمور يمكن حلها بشكل بسيط من خلال التواضع مع المكتب الثقافي في بلد الابتعاث.
وحول رأيه في ضرورة زيادة عدد البعثات من جامعة الكويت قال الطيار: جامعة الكويت جهة لها خصوصية تختلف عن جهات الابتعاث الاخرى لأمور اخرى لاسيما ان الاشتراطات تكون اعلى من جهات الابتعاث الاخرى.
وعلى صعيد متصل اعرب الطيار عن سعادته وتشرفه بتواجده مع اخوانه الطلبة موضحا ان مشاركته في المؤتمر تجسدت في المشاركة بمؤتمر الدراسات العليا والذي كان الهدف منه تنظيم مسابقات لافضل مشروع شبابي يقدم من الطلبة وذلك من اجل اخذ الافضل من الطلبة لخلق نوع من المنافسة فيما بينهم بما يعود بالفائدة على الكويت بشكل كبير.
وتابع الطيار قائلا: اود حقيقة ان اشكر جريدة «الأنباء» الشكر الجزيل وهو امر ليس بغريب على جريدة «الأنباء» التي تحرص دوما على دعم الشباب بشكل عام ودعم الطلبة بشكل خاص وقد تلمست بنفسي حرص ادارة الجريدة على تقديم ذلك الدعم في مؤتمر اتحاد الطلبة فرع بريطانيا الذي اقيم في لندن مؤخرا واليوم يتواصل دعم جريدة «الأنباء» في المؤتمر السنوي لاتحاد طلبة اميركا ناهيكم عن دور «الأنباء» اثناء الغزو العراقي وهو امر لا ينسى لجريدة «الأنباء» الغراء.
مؤسس الموقع أكد أن 35 إلى 40 ألف زائر له شهرياً
السريع لـ «الأنباء»: «دورات دوت كوم» يفيد كل شخص يبحث عن دورات تدريبية في مجالات مختلفة
- أقول للشباب: ابدأوا مشواركم العالمي وليس المحلي من المرحلة الجامعية وأسسوا مشروعكم
- نعمل على تحديث تطبيق جديد لـ«دورات» وسيكون نقلة نوعية في المجال التدريبي من خلال التركيز على الـ«أون لاين»
- أي قصة نجاح لأي شركة عالمية تبدأ من المرحلة الجامعية
- الكويت بحاجة إلى هيئة رقابية تنظيمية رسمية تراقب العملية التدريبية وتضع قوانين وشروطاً على أي شخص يريد تقديم خدمة تدريبية للمجتمع
سان فرانسيسكو- آلاء خليفة
أكد مؤسس موقع دورات دوت كوم محمد السريع أن الموقع يوفر الدورات التدريبية لأي شخص يبحث عن دورة تدريبية من اجل تطوير مهاراته وقدراته.
وأوضح السريع في حوار خاص لـ «الأنباء» أثناء مشاركته في المؤتمر السنوي الـ 33 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع أميركا أن طريقة استخدام الموقع سهل للغاية والدورات تتنوع في مجالات عدة، وذكر السريع ان الوضع العام في المجال التدريبي لا يرتقي الى المستوى المطلوب وليس له دور واضح في التنمية، مطالبا بوجود هيئة رقابية تنظيمية تراقب العملية التدريبية.. واليكم تفاصيل الحوار:
في البداية، نود أن تعطينا نبذة عن نشأة وتأسيس موقع دورات دوت كوم والهدف من إنشائه؟
٭ قمنا بتأسيس موقع دورات دوت كوم قبل 5 سنوات بهدف التسهيل على أي شخص يبحث عن أي دورة تدريبية ويريد تطوير قدراته بأن يجد المكان المناسب بالتخصص المناسب الذي يناسب ميوله، خصوصا مع انتشار الانترنت وحاجة الناس الى استخدام الانترنت في حياتهم اليومية، وبالتالي فكان من الواجب علينا إيجاد تلك المنصة التي يستطيع فيها أي شخص إيجاد التدريب المناسب حتى يطور نفسه في مجاله الوظيفي أو في مجال هواياته التي تلبي طموحاته.
نود تسليط الضوء على كيفية استخدام الشخص لموقع دورات دوت كوم؟
٭ استخدام موقع دورات دوت كوم سهل للغاية وحاولنا بقدر الإمكان تبسيطه بحيث يمكن للفرد الذي يبحث عن دورة معينة الدخول على الموقع الالكتروني الخاص بدورات دوت كوم ويحمّل التطبيق من خلال «أب ستور» ومن ثم يبحث عن التخصص الذي يريد تطوير قدراته به ومن ثم يطلع على الدورات المتاحة، وهناك نوعان من الدورات، دورات يمكن ان يحضرها الشخص بنفسه، ودورات يمكن ان يتابعها «أون لاين» من المكان الموجود به.
آلية الاختيار
ما آلية اختيار الدورات التي يعلن عنها الموقع ومجالاتها؟
٭ مجالات الدورات التدريبية الموجودة في موقع دورات دوت كوم حاليا تتنوع في شتى المجالات، فمنها دورات في مجال إدارة الأعمال وأيضا دورات هندسية ورياضية ومجال الهوايات، مثل التصوير والابداع والرسم والفنون بكل أنواعها مع التصميم والتكنولوجيا التي أصبحت جزءا مهما في حياتنا اليومية، وبالتالي يمكن لأي شخص تطوير ذاته في مجال تصميم التطبيقات الإلكترونية وبرمجة المواقع الإلكترونية أيضا.
أنت ترى ان الوضع العام في المجال التدريبي لا يرتقي إلى المستوى المطلوب وليس له دور واضح في عملية التنمية، فكيف يمكن إصلاح هذا الوضع حاليا؟
٭ هذا الوضع لا يمكن إصلاحه بين ليلة وضحاها، خصوصا بعد مرورنا بفترة طويلة في السابق خلت من التنظيم في عملية التدريب في الكويت، وبالنظر الى الدول المجاورة نجد ان هناك هيئات تنظيمية لعملية التدريب، أما في الكويت فلا توجد هيئة رقابية وهيئة تنظيمية رسمية من الدولة تراقب العملية التدريبية وتضع قوانين وشروطا على أي شخص يريد تقديم خدمة تدريبية للمجتمع بأن يكون مستوفيا الشروط حتى يمكننا نقل المجال التدريبي من مرحلة الاجتهاد الى مرحلة ان يكون راقيا في التقديم والمحتوى.
هل يتم التنسيق بين الموقع وبين القائمين على تلك الدورات والجهات التابعة لها؟
٭ حاليا نقوم بدور الوسيط بين من يبحث عن الدورات التدريبية وبين من يقدم تلك الدورات ودورنا هو الموافقة على ان تكون تلك الدورة موجودة بالموقع «تنشر أو لا تنشر» بناء على المواصفات والشروط التي وضعناها لقبول الدورة.
كم وصل عدد زائري موقع دورات دوت كوم؟
٭ يتراوح عدد زائري الموقع شهريا بين 35 الى 40 ألف زائر.
ما أبرز الصعوبات التي تواجه عملكم حاليا وكيفية مواجهاتها؟
٭ من أكثر الصعوبات التي تواجه عملنا حاليا هي قلة وجود المحتوى الذي يناسب تطلعات ورغبات الشخص الذي يبحث عن الدورات التدريبية، فاليوم نحن نفتقد قيمة تدريبية تقدم للشخص الذي يريد تطوير ذاته، ونحاول حاليا ان نجتهد في تثقيف الأشخاص الذين يقدمون دورات تدريبية بأن يرتقوا بالمحتوى ويقدموا قيمة للشخص الذي يتطور بحيث يمكننا ايجاد محتوى قيّم وليس محتوى تدريبيا فحسب.
ما ابرز مشاريعكم المستقبلية التي تعملون عليها حاليا؟
٭ نعمل حاليا على تحديث تطبيق جديد لـ«دورات» وسيكون نقلة نوعية في المجال التدريبي وسيتم من خلاله التركيز على نظام التدريب عن بعد الـ«اون لاين» وأي شخص يمكن الدخول الى الدورات الأون لاين من أي مكان في العالم ويمكنه التسجيل في الدورة التدريبية التي يريدها ويتعلم ويتطور من قدراته ومهاراته سواء في مجال وظيفته أو على مستوى الهوايات الخاصة به.
ما أبرز أنشطة موقع دورات دوت كوم في الفترة الحالية؟
٭ نشارك حاليا في بعض الملتقيات والمؤتمرات، وآخر مشاركة لنا كانت في الملتقى العالمي للمعلوماتي من أسبوع تقريبا، وكانت مشاركتنا من خلال توفير نظام الكتروني كامل للتسجيل وهذه هي المرة الاولى التي يستخدم بها هذا النظام في المؤتمر، فلم نستخدم أي ورقة خلال المؤتمر واعتمدنا على النظام الآلي الذي يربط بين التسجيل في البرامج وورش عمل المؤتمر وأيضا الاطلاع عليها وكانت مشاركة ناجحة بكل المقاييس.
وماذا عن مشاركتكم للمؤتمر السنوي الـ 33 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية؟
٭ مشاركة دورات دوت كوم كانت مميزة في مؤتمر اتحاد طلبة أميركا في سان فرانسيسكو وزيارة سفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم العبدالله لجناح دورات دوت كوم نعتبره شرفا لنا والذي أبدى إعجابه بفكرة المشروع، خاصة انه يركز على جانب التعليم الذي يعتبر مهما لتطوير الشباب، خاصة ان العمل الوظيفي اليوم يتطلب ليس فقط شهادة جامعية انما جوانب تطويرية في حياته سواء دورات تدريبية أو خبرات عملية وقدمنا خدمة للطلبة الكويتيين الدارسين في أميركا من خلال المؤتمر عن طريق توفير دورة مجانية لأي شخص يزور بوث الموقع وهي خاصة بكيفية بناء السيرة الذاتية.
ونحن في مؤتمر شبابي كيف تجد دعم الدولة للمشاريع الصغيرة ودور وزارة الشباب في دعم الشباب؟
٭ دور وزارة الشباب كان قيما للغاية وتعاونّا معهم الفترة الأخيرة وأيضا من خلال تقديم جائزة التميز والإبداع وهي اكبر جائزة على مستوى الكويت التي تقدم من قبل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه وهي أعطتنا فرصة وقفزة نوعية في دورات دوت كوم، وبعد حصولنا على تلك الجائزة أصبحت معظم الجهات التي نتعاون معها تنظر إلينا بصورة مختلفة وأصبحت علينا مسؤولية تقديم أمور أكثر وأكبر لأن تلك الجائزة تعتبر حافزا في المستقبل.
ختاما، ما كلمتكم للشباب الكويتي في الاعتماد على أنفسهم وتنفيذ مشاريعهم الصغيرة دون تردد؟
٭ أنصح إخواني وأخواتي الشباب وأؤكد من خلالها ان المرحلة الجامعية هي اهم مرحلة في حياة الإنسان، فهي مرحلة صقل الشخصيات ومن خلالها يصبح لدى الإنسان الوقت الكافي لتعلم أشياء جديدة واكتشاف أمور جديدة وأنصحهم باستغلال تلك الفترة باكتشاف أي شيء في حياتهم سواء على المستوى الشخصي أو على المستوى الدراسي، ولابد من التعرف على مهاراتهم والعمل على تطويرها.
ان ستيف جوبز وبيل غيتس قاموا بتأسيس شركاتهما وهما في المرحلة الجامعية، واليوم نرى ان أي قصة نجاح لأي شركة عالمية تبدأ من المرحلة الجامعية.
وأقول للشباب: ابدأوا مشواركم العالمي وليس المحلي من المرحلة الجامعية وابدأوا بتأسيس مشروعكم من هذه المرحلة ولاسيما أنها المرحلة التي يتمتع بها الشخص بكامل طاقاته وقدراته على العمل والإبداع.
أكد إطلاق مواسم جديدة للبرنامج
العنجري لـ «الأنباء»: «أصحاب السلطة» استضاف شخصيات حققت إنجازات تشكل قدوة للمجتمع
- تواصلنا مع 273 شخصية للوصول إلى 13 ضيفاً للموسم الأول من البرنامج
- ميخائيل غورباتشوف وفريديريك دي كليرك ومهاتير محمد وستيف وزنياك وإدوارد سنودن ومايك تايسون أبرز ضيوف البرنامج
- مهمتنا في «أصحاب السلطة» هي أن نلتقي بالقمم حيثما يكونوا في العالم
سان فرانسيسكو - آلاء خليفة
راوده حلم منذ فترة كبيرة فسعى إلى تحقيقه بشتى الطرق الممكنة، قد يكون الحلم مستحيلا بالنسبة لأشخاص آخرين، ولكن بالنسبة له كان حلما سعى لتحقيقه بشتى الطرق الممكنة، فمن عالم المحاسبة الى عالم الإعلام، إرادته ورغبته في تحقيق حلمه جعلته يتعلم ويتدرب ويخوض الدورات التدريبية ليصبح مذيعا في برنامجه الذي عمل ليلا ونهارا من أجل إظهاره الى النور، استضاف شخصيات كبيرة صعب الوصول إليهاو ولكن لأنه يريد لبرنامجه «أصحاب السلطة» النجاح والتميزو ولأنه على قناعة بأن الشباب الكويتي قادر على البذل والعطاء، اجتهد مؤسس وصاحب البرنامج عثمان العنجري للوصول الى أهدافه.
«الأنباء» التقت العنجري أثناء مشاركته في المؤتمر السنوي الـ 33 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الولايات المتحدة الأميركية وأجرينا معه هذا اللقاء:
في البداية من أين جاءت فكرة برنامج «أصحاب السلطة»؟
٭ فكرة البرنامج صدرت من شركة «بستون»، وهي شركة كويتية خاصة بالتسويق بشكل عام وهذا هو أول عمل تلفزيوني تقوم به الشركة بتمويل كامل منها، وانطلقت الفكرة قبل أكثر من عامين، وكانت بتقديم برنامج يشرف الإعلام الكويتي والخليجي والعربي، وكنا نأمل في إطلاق برنامج يحقق نقلة نوعية، ولذلك كنا حريصين على ألا يكون مكررا ويقدم مادة جديدة، ولم نكن نبحث فقط عن برنامج يجذب المشاهد دون ان يقدم له قيمة مضافة، والبرنامج يأخذ الطابع الحواري، وحرصنا ان يقدم ضيوفنا قيمة مضافة للبرنامج، كما حرصنا على اختيار الشخصيات التي حققت إنجازات وتجارب حقيقية من الممكن ان تنعكس على حياتنا اليومية وتكون بالنسبة لنا قدوة صالحة، ومن ثم توصلنا الى قناعة بالتواصل مع أكبر قدر ممكن من الشخصيات الأبرز على مستوى العالم بالرغم من وجود تخوف من عدم القبول ومن الكلفة العالية لاستضافة هذا النوع من الضيوف، ولكن بالنهاية قررنا خوض التجربة وتواصلنا مع أكثر من 273 شخصية حول العالم في كل المجالات وسمعنا «لا» أكثر مما سمعنا «نعم»، ولكن هدفنا كان الوصول إلى 13 شخصية، وبسبب طول مدة الإعداد للبرنامج فإن بعض الضيوف الذين وافقوا على المشاركة في البرنامج اعتذروا فيما بعد، ومنهم على سبيل المثال هنري كيسنجر الذي كان من أوائل الضيوف الذين وافقوا على المشاركة في البرنامج، ولكن بعد مرور عام ونصف العام من موافقته تعرض لحالة صحية سيئة بسبب إصابته بمرض السرطان ما حال دون ظهوره في البرنامج وتراجع عن قبول الدعوة.
ومن بين الضيوف ايضا الذين اعتذروا بعد موافقتهم على الظهور «تد تيرنر» مؤسس CNN بسبب أيضا تردي حالته الصحية، بالإضافة الى ان معظم الضيوف طلبوا مبالغ خيالية نظير مشاركتهم في البرنامج في مقابل أن ميزانياتنا محدودة، لاسيما اننا غير مدعومين من أي مؤسسة إعلامية أو عالمية، وباختصار شديد فإن مهمتنا في «أصحاب السلطة» هي ان نلتقي بالقمم حيثما يكونوا في العالم.
نحن نعلم ان تخصصك المحاسبة، فما الذي دفعك لتقديم البرنامج كمذيع وكيف وجدت التجربة؟
٭ عندما وصلنا الى مرحلة مقدم البرنامج كانت الميزانية المرصودة تقريبا انتهت، فحاولنا البحث عن شخص يمكنه تقديم البرنامج وتواصلنا مع مقدمين كويتيين وخليجيين وأيضا إعلاميين عرب، ووصلنا الى قناعة بأن نختار شخصا من أسرة البرنامج يقدم الحلقات ويحاور الضيوف بعد إخضاعه لفترة كبيرة من التدريب والتمرين عن طريق الدورات التدريبية المتخصصة، لاسيما ان البرنامج يحتاج إلى مذيع يتقبل التأخير والتأجيل والسفر الى بلدان مختلفة من العالم، وفي نهاية المطاف تم اختياري لخوض تجربة تقديم البرنامج، وقمنا بالفعل بالسفر إلى معظم قارات العالم من ماليزيا الى أميركا الى جنوب أفريقيا مرورا بروسيا.
ما الصعوبات التي واجهتك عندما تم اختيارك لتقديم البرنامج؟ وكيف تغلبت عليها؟
٭ البرنامج يقدم باللغة الانجليزية فضلا عن انها التجربة الأولى لي في التقديم، ولكنني قمت بالالتحاق بالكثير من الدورات التدريبية منها على سبيل المثال دورات في BBC وحصلت على شهادة مقدم معتمد منها، واعتبر أول كويتي يحصل على تلك الشهادة.
وعندما التحقت بالدورة التدريبية التقيت بمدير BBC على مستوى الشرق الأوسط، وسألني في البداية عن التجارب التي قمت بخوضها فكانت إجابتي بأنني ظهرت كضيف أحيانا على التلفزيون، ولكن لم أقدم برنامجا تلفزيونيا قط طوال حياتي، كما سألني عن طبيعة البرنامج ونوعية الضيوف الذين سأقوم بمحاورتهم، فكانت إجابتي انني سأستضيف رئيس الاتحاد السوفييتي السابق ميخائيل غورباتشوف في أول حلقة بالبرنامج فضحك، وقال ان الأمر يبدو شبه مستحيل لأنه ليس من المعقول ان مقدما مبتدئا في أول مشواره يستضيف هذه النوعية من الضيوف في برنامج يعرض لأول مرة، ولكنني على يقين أنه بالتحدي والإصرار يمكن تحويل المستحيل الى ممكن، ولأن روح البرنامج روح شبابية، وفريق العمل فريق شبابي كويتي، فكنا حريصين على توسعة قاعدة المتلقين بجعلها تشمل الشباب والبنات من شتى الأعمار ومن فئات عمرية مختلفة، ورغبنا في ان يرافقونا في «رحلة الحلم» مثلما أطلقنا عليها، وكانت بالنسبة لنا تجربة فريدة من نوعها نظرا لإيماننا بأنه في حال قمنا بإشراك الناس وعاشوا التجربة معنا بكامل تفاصيلها أكثر من كونها برنامجا حواريا اعتياديا، فسنضيف تميزا للبرنامج عن بقية البرامج التي يتم تقديمها، فعندما ذهبنا الى جنوب أفريقيا لم يعلموا ما الرحلة القادمة، وكنا نعلن عن ذهابنا الى أميركا بولاية معينة ونسألهم من تتوقعون ان نقابل، فلقد اعتمدنا على عنصر التشويق في جذب المشاهدين، ومن الصعوبات التي واجهتنا ايضا الجهد المبذول من فريق العمل ككل سواء من مخرج البرنامج خالد الرفاعي، وايضا من مديري التصوير والتنقل والسفر في بلدان العالم المختلفة.
من أبرز الشخصيات التي قمتم باستضافتها في برنامج «أصحاب السلطة»؟
٭ من الشخصيات التي قابلناها رئيس جنوب أفريقيا فريديريك دي كليرك الحائز جائزة نوبل للسلام، والذي أنهى الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وأخرج نيلسون مانديلا من السجن، وبعد ان كان رئيسا أصبح نائبا للرئيس لمانديلا، وهذا الشخص كان مجهولا بالنسبة للجمهور، ولكن بعد ان قمنا بطرحه في البرنامج وقبل ان يتم بث البرنامج بدأت الناس في عمل بحث على الإنترنت عن هذه الشخصية.
كما التقيت د.مهاتير محمد في ماليزيا، وهو من الشخصيات التي تحظى بجماهيرية كبيرة على مستوى الوطن العربي، وقد شاركنا الناس في إرسال أسئلة رغبوا في ان نطرحها على الضيف، كما التقينا كذلك ستيف وزنياك وهو مخترع أميركي ومهندس إلكتروني ومبرمج ورجل أعمال شارك في تأسيس شركة آبل ويعرف بوصفه رائد ثورة الحواسيب الشخصية في السبعينيات والثمانينيات جنبا الى جنب مع شريكه ستيف جوبز.
والتقينا أيضا إدوارد سنودن وهو المطلوب رقم واحد في العالم وهو من قام بعمل أكبر فضيحة معلوماتية، كما استضفنا الملاكم الأميركي الملقب بالرجل الحديدي مايك تايسون، والتقينا كذلك دايمون جون الذي أراد ان يؤسس علامة تجارية مميزة في مجال الأزياء برأسمال لم يتجاوز الـ 40 دولارا ومع العمل الدؤوب والإصرار حول الـ 40 دولارا الى 6 مليارات دولار، ومن ضيوفنا كذلك لاري كينغ وهو إعلامي أميركي بارز، ومن تونس الخضراء التقينا بالشيخ راشد الغنوشي.
ونحن نتقبل كل المقترحات من متابعينا في اقتراح استضافة ضيوف معينين يريدون ان نستضيفهم في البرنامج ماداموا ضمن الإطار الذي نلتزم به في برنامج «أصحاب السلطة».
الموسم الأول يتضمن 13 حلقة، فهل هناك نية لإطلاق موسم ثان للبرنامج؟
٭ بالتأكيد لن ينتهي المطاف ببرنامج أصحاب السلطة عند الموسم الأول، وفي حال نجاح التجربة سنفكر جديا في إطلاق مواسم جديدة للبرنامج، وأود الإشارة الى أن الحملة التي صاحبت تصوير البرنامج كانت تغطى من قبل سفير البرنامج فهد الرحماني والذي كان ينقل يوميات البرنامج ويوميات فريق العمل وكان يسجل كلمات من الضيوف بما خلق موجة متابعة من الناس لهذا البرنامج.
الزي الوطني
حرص عثمان العنجري على ارتداء الزي الوطني في جميع المقابلات التي أجراها ببرنامج أصحاب السلطة.
ماهية البرنامج
برنامج «أصحاب السلطة» هو برنامج تلفزيوني بدأت فكرته منذ أكثر من عامين، هدفه إعادة تعريف السلطة من خلال تسليط الضوء على تجارب ضيوف البرنامج الذين غيروا التاريخ، كل في مجاله، حيث يستضيف البرنامج رؤساء دول حققوا قفزات نوعية، كما يستضيف شخصيات رياضية وإعلامية وايضا متخصصين في مجال التكنولوجيا، ولكي تنقل التجربة بصورة متكاملة تمت فترة الإعداد من قبل مختصين في كل المجالات منذ فترة لا تقل عن سنة لإعداد حلقة لا تتجاوز مدتها الساعة كمنتج نهائي يقدم للمشاهد، حيث ستقسم الحلقات ما بين المقابلات التي تمت ويقدمها عثمان العنجري، وتقارير تسعى لإيضاح أهم مراحل رحلة الشخصية ويقدمها فهد الرحماني.
ومن الأمور الاستثنائية هي الحملة المصاحبة لفترة التصوير، حيث تم نقل التجربة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وحققت جماهيرية غير اعتيادية قبل بثه معتمدا على تميز المضمون وإفساح المجال للمشاهدين لمشاركة فريق أصحاب السلطة من حول العالم.
العدالة والمساواة والبُعد عن الطائفية والقبلية والارتقاء بالخدمات المقدمة أبرز مطالب الطلبة من الهيئة الإدارية المقبلة
طلبة لـ «الأنباء»: الاتحاد بيتنا في الغربة وهمزة الوصل مع الجهات المسؤولة
- المؤتمر حافل بالكثير من الأنشطة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية
آلاء خليفة ـ سان فرانسيسكو
يعد المؤتمر السنوي للاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع اميركا اكبر تجمع طلابي كويتي خارج البلاد، حيث يعقد للعام الـ 33 على التوالي ويشهد اكبر حضور طلابي بمشاركة 4000 طالب وطالبة، حيث أكد عدد كبير منهم في لقاءات متفرقة مع «الأنباء» اهمية دور الاتحاد في خدمة الجموع الطلابية وحرصهم على اختيار من يمثلهم في الانتخابات، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، وجه الطالب عبدالمحسن سعود رسالة شكر وتقدير للجنة المنظمة للمؤتمر على حسن التنظيم، مشيدا بأنشطة المؤتمر الذي لا يقتصر فقط على انتخابات الهيئة الادارية، إنما يزخر بالكثير من الانشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية، وأيضا الندوات السياسية والاقتصادية، وورش العمل التي تصقل شخصية الطالب وتجعله على اطلاع بكل المستجدات على الساحتين المحلية والدولية، متوجها بالشكر والتقدير للجنة المنظمة للمؤتمر ليس فقط لخدمة الجموع الطلابية، وإنما لدوره الوطني الذي اصبح يدا فاعلة في عمل خير، حيث قام الاتحاد بتنظيم اكبر حملات تبرع بالملابس وتوزيعها على المحتاجين، وأيضا اكبر حملات تبرع بالدم، ناهيكم عن دور الاتحاد في توفير الوظائف للطلبة والخريجين والتدريب الميداني، مطالبا الهيئة الادارية القادمة بتطوير الاداء والارتقاء بالمؤسسة التعليمية وتطوير نظام ابتعاث الماجستير.
من جانبه، اشاد الطالب راشد الوهيب بجهود الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع اميركا والتي لا تقتصر فقط على فترة المؤتمر السنوي، مؤكدا ان الاتحاد يده بيضاء طوال العام النقابي في خدمة الجموع الطلابية وتنظيم الانشطة المختلفة في معظم الولايات التي يتواجد بها الطلبة الكويتيون والتي تتنوع ما بين الانشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية والترفيهية، آملا أن يستمروا في عملهم لما فيه تحقيق مصلحة الطلبة.
ولفت الوهيب الى ان الاتحاد يعتبر خط الدفاع الاول عن الطلبة يطالب بحقوقهم ومكتسباتهم وهو حصن الامان في حال حدوث الطوارئ او تعرض اي طالب لأي مشكلة، حيث يجد اعضاء الاتحاد متواجدين لخدمته، متمنيا ان يجدد طلبة اميركا العهد مع هذا الاتحاد.
بدوره، اكد الطالب عبدالرزاق الثويني على اهمية دور الاتحاد الوطني في تحقيق المكتسبات الطلابية والمطالبة بحقوق الطلبة والمساهمة في حل كل المشاكل التي تواجههم في الغربة، حيث يعتبر الاتحاد همزة الوصل بين الطلبة والجهات المسؤولة، لاسيما المكاتب الثقافية في اميركا، معربا عن سعادته البالغة بالالتقاء بزملائه الذين لم يراهم منذ فترة طويلة، فالمؤتمر تجمع طلابي اجتماعي كويتي «وبصراحة الشباب كفو ووفو»، متمنيا ان تضع الهيئة الادارية القادمة مصلحة الطلبة نصب اعينهم.
وأشار الطالب عبدالله شاكر الى حرصه على الحضور والمشاركة في المؤتمر السنوي للاتحاد الوطني، موضحا ان احدى القوائم المشاركة في الانتخابات العام الحالي تمثل فكره وأهدافه، لذلك حرص على المشاركة واختيار تلك القائمة، مؤكدا ان «مبادئ بعض القوائم الطلابية حبر على ورق»، متمنيا التغيير لما فيه المصلحة الطلابية، مطالبا القائمة التي ستحمل لواء الاتحاد بأن يطبقوا مبادئ العدالة والمساواة وخدمة الجموع الطلابية.
بدورهما، اكد الطالبان سيد الموسوي واحمد الفيلكاوي حرصهما على المشاركة في الانشطة التي تقام خلال ايام المؤتمر، وأيضا المشاركة في الانتخابات واختيار من يمثلهما في الهيئة الادارية، متمنين التوفيق للهيئة الادارية القادمة وان يوصلوا صوت الطالب الكويتي الى الجهات المعنية.
أما الطالب مبارك الشطي، فأوضح انها المرة الاولى التي يحضر فيها المؤتمر السنوي لاتحاد أميركا، معربا عن اعجابه الشديد بحسن التنظيم واجتهاد الهيئة الادارية لتحقيق المكتسبات الطلابية لطلبة اميركا.
أكدن في حوار خاص طموحهن لوجود صوت نسائي تحت قبة عبدالله السالم لدعم قضايا المرأة
عضوات «الإدارية» لـ «الأنباء»: دور نقابي وتنظيمي بارز لطالبات أميركا
- قدمنا العديد من الأنشطة في مختلف المدن الأميركية طيلة العام الجامعي
- نتواصل بشكل دائم مع الملاحق الثقافية في سفارتنا بأميركا لخدمة الجموع الطلابية
سان فرانسيسكو - آلاء خليفة
للطالبة الكويتية دور مهم بجانب اخيها الطالب الكويتي في الخارج فهي متمكنة من العمل النقابي ولها دور بارز في الهيئة الإدارية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت.
في هذا الإطار التقت «الأنباء» عضوات بالهيئة الإدارية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع اميركا اللاتي تحدثن عن دور الطالبة في خدمة الجموع الطلابية وتنظيم الأنشطة المختلفة ومساعدة الطالبات طيلة العام النقابي فضلا عن دورها البارز في تنظيم المؤتمر السنوي الذي يقيمه الاتحاد العام الحالي للعام الثالث والثلاثين على التوالي تحت شعار «جيل واعي لوطن باقي». وقد أجرت «الأنباء» حوارا على هامش المؤتمر مع كل من نائبة رئيس الاتحاد فاطمة العبدالله، وعضوة اللجنة الثقافية شيماء الأنصاري، وعضوة اللجنة الاعلامية فاطمة بوحمد، وعضوة اللجنة الاعلامية دلال ابو الحسن، كما التقينا رئيسة لجنة المؤتمر العام السابق ورئيسة لجنة الدراسات العليا سابقا غزلان الاستاد.
وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
نود في البداية تسليط الضوء على دور الطالبة الكويتية في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع اميركا سواء في خدمة الجموع الطلابية طيلة العام النقابي وايضا على مستوى تنظيم المؤتمر؟
٭ ان دور الطالبة الكويتية في الاتحاد متساو مع دور الطالب الكويتي، فنحن نعمل في الهيئة الإدارية معا لخدمة الجموع الطلابية وهذا ما يقوم به اعضاء وعضوات اللجان المختلفة ويوكل لهم ذات المهام والمسؤوليات، كما ان للطالبة تواجدا وحضورا مهما في الانتخابات الطلابية، والجميع يشارك في التصويت والاقتراع والترشيح من اجل خدمة الجموع الطلابية وتمثيل الكويت بالشكل المشرف في الخارج وبالصورة التي تليق بسمعة ومكانة دولتنا الحبيبة، وبالتأكيد فإن عمل الطالبة في الاتحاد يصقل شخصيتها ويكسب مهارات عدة تفيد في جعلها شخصية مميزة، وأيضا تقوم بدورها بنقل تلك الخبرات والتجارب الى الاجيال القادمة من الطالبات بما يخلق مجتمعا متوازنا ومتكاملا.
وما آلية تواصلكن مع الطالبات طيلة العام النقابي خاصة في اوقات تنظيم الأنشطة والفعاليات المختلفة؟
٭ نتواصل مع اخواتنا الطالبات بعدة طرق منها دخولهن على الموقع الالكتروني للاتحاد ومشاهدة الاعلانات عن مواعيد الأنشطة التي نقوم بتنظيمها فضلا عن تواجدنا في كل وسائل التواصل الاجتماعي وأيضا ارقام هواتفنا موجودة مع اخواتنا الطالبات يمكنهن التواصل معنا في كل الأوقات والاستفسار عن كل ما يردنه وأيضا في حال واجهتهن أي مشكلة سواء في الدراسة او في الحياة العامة فنقوم بمساعدتهن، فالاتحاد هو «بيتنا في غربتنا» وهمزة الوصل بين الطلبة والمسؤولين ونحاول جاهدين حل كل المشاكل وتذليل كل الصعوبات التي تواجه الطلبة وفقا للامكانيات المتاحة.
المؤتمر السنوي لاتحاد اميركا يعتبر أكبر تجمع طلابي خارج الكويت، فكيف تشارك الطالبة الكويتية ايضا في تنظيم المؤتمر؟
٭ قبيل عقد المؤتمر بفترة كبيرة يتم تشكيل لجان للمؤتمر تضم طلبة وطالبات من الهيئة الادارية ومن الاعضاء والعضوات العاملين في الاتحاد وتقسم المهام على الجميع طلبة وطالبات، والكل يؤدي دوره بتفان واخلاص من اجل اخراج المؤتمر بأفضل صورة.
ونهتم بان تكون هناك فعاليات خاصة بالطالبات خلال المؤتمر وفي مؤتمرنا الحالي ستقوم حنان النجادة بتقديم ورشة عمل بعنوان «تعليم الفن التجميلي» بالاضافة الى ورشة عمل بعنوان «مقدمات تزيين الكيك» يقدمها الشيف طلال الحمضان.
ما ابرز الأنشطة التي تم تنظيمها للطالبات خلال العام النقابي؟
٭ نحاول في الهيئة الإدارية بالاتحاد تنظيم انشطة في غالبية المدن الأميركية التي تتواجد فيها اخواتنا الطالبات من الساحل الشرقي الى الغربي وتتنوع انشطتنا ما بين الأنشطة الترفيهية والاجتماعية وايضا نحرص على تنظيم لقاءات مع الطالبات للتعرف عليهن واعطائهن النصائح في كيفية التعامل مع المجتمع الأميركي بشكل عام وايضا كيفية النجاح والتفوق في دراستهن الجامعية، ونؤكد عليهن ضرورة التواصل الدائم مع عضوات الاتحاد من اجل حياة جامعية افضل في اميركا.
كما نشارك ايضا في الملتقى السنوي الذي ينظمه الاتحاد للاحتفال بالأعياد الوطنية الكويتية «العيد الوطني، وعيد التحرير» والذي اقيم العام الحالي في مدينة فلادلفيا على مدار 3 ايام وعرضنا من خلاله فيلم وثائقي عن احداث الغزو العراقي الغاشم على دولتنا الحبيبة الكويت.
ونحن نتحدث عن دور الطالبة الكويتية، تجرى في الكويت حاليا انتخابات مجلس الأمة فما توقعاتكم لوصول المرأة الكويتية الى البرلمان؟
٭ نعم، بالتأكيد نطمح لوصول المرأة الكويتية الى البرلمان ولابد ان يكون هناك صوت للمرأة في قاعة عبدالله السالم، فالمجتمع يضم الذكور والاناث معا ولا يقتصر على الرجال فقط ولابد من وجود المرأة لدعم قضايا المرأة تحت قبة البرلمان والمطالبة بكل ما يخدم نساء الكويت من خلال إقرار التشريعات والقوانين اللازمة لتحسين وضع المرأة واعطائها المزيد من الحقوق في المجتمع.
ونأمل ان تكون هناك وجوه شابة في المجلس سواء من الرجال او النساء يكونون اصحاب رؤية شبابية حقيقية تحقق طموح وآمال الشباب الكويتي رجالا ونساء، وتساهم في تطوير المجتمع وجعل الكويت في مصاف الدول المتقدمة.
ونحن نتحدث عن مجلس الأمة حرصنا في الاتحاد العام الحالي على توفير شاشات عرض خلال عقد المؤتمر حتى يتمكن الطلبة والطالبات من متابعة تغطية انتخابات مجلس الأمة في الكويت أولا بأول لحين اعلان النتائج النهائية، ونأمل حقيقة ان يتم اختيار نواب ونائبات قادرين على رسم مستقبل افضل لدولتنا الحبيبة الكويت.
وفي الحقيقة فإن عملنا النقابي الحالي في الهيئة الادارية بالاتحاد يؤهلنا في المستقبل في حال كانت لدى واحدة من العضوات الرغبة في الترشيح لانتخابات مجلس الأمة نظرا لما تمتعنا به من خبرة نقابية فريدة من نوعها.
تواصل دائم
كيف تجدون تعاون المكاتب الثقافية مع مطالب الاتحاد التي تمثل مطالب الطلبة والطالبات الكويتيين الدارسين في اميركا؟
٭ نتواصل بشكل دائم الملاحق الثقافية في سفارتنا بأميركا ويتم تشكيل لجان مشتركة ما بين اعضاء الهيئة الإدارية والملاحق الثقافية ونقوم بعقد الاجتماعات بصفة دورية من اجل ايصال المشاكل التي تواجه طلابنا الى المكتب الثقافي تمهيدا لحلها وايضا نقوم بإيصال رسائل المكتب الثقافي لاخواننا واخواتنا الطلبة والطالبات، ونشكرهم حقيقة على تعاونهم الدائم معنا لما فيه تحقيق المصلحة العامة للجموع الطلابية.
الأستاد لـ «الأنباء»: العمل النقابي يصقل الشخصية ويكسب مهارات مهمة
التقت «الأنباء» رئيسة لجنة الملتقيات والمؤتمر العام السابق ورئيسة لجنة الدراسات العليا سابقا غزلان الاستاد التي اوضحت انها تعمل في الاتحاد منذ 6 سنوات تقريبا، وكانت تجربة مفيدة وثرية وترأست لجانا سابقا في الاتحاد، موضحة ان الاتحاد يمنح الطالبة فرصة بان تكون رئيسة لجنة وتقوم بعملها بجد واخلاص.
ولفتت إلى أن العمل في الهيئة الإدارية بالاتحاد لا يفرق بين الطالب والطالبة، فالجميع يعملون من اجل خدمة الجموع الطلابية، مشيرة الى ان المؤتمر السنوي لاتحاد اميركا هو مؤتمر كبير يعتبر اكبر تجمع طلابي للكويتيين في الخارج، لافتة الى ان الطالبة الكويتية لديها القدرات والامكانيات للعطاء والتميز في كل المجالات.
وقالت الاستاد: استفدت كثيرا من العمل النقابي الذي يساهم في صقل الشخصية واكتساب المهارات المطلوبة فضلا عن تنمية الذات من خلال العمل الجماعي بما ساعدني كثيرا في حياتي العملية بالإضافة الى ان العمل النقابي ساعدني كثيرا في تنظيم الوقت ما بين دراستي وعملي في الاتحاد خاصة عندما وصلت الى مرحلة الماجستير.
ووجهت الاستاد رسالة الى الطالبات اللواتي سيصبحن عضوات بالهيئة الإدارية مستقبلا قائلة: كن انتن التغيير الذي تردن ان ترينه في المستقبل واستفدن من تجربة الدراسة في اميركا وكن عنصرا مؤثرا بشكل ايجابي لمن يحيطون بكن من أشخاص سواء في الحياة الدراسية او الحياة الاجتماعية.