الدوحة - مفرح الشمري
بعد ان عرضت الدورة الرابعة من مهرجان أجيال السينمائي 17 فيلما في برنامج «صنع في قطر» حقق فيلم «كشته» للمخرجة الجوهرة آل ثاني جائزة المهرجان كأفضل فيلم روائي، وفيلم «عامر» للمخرج جاسم الرميحي جائزة أفضل فيلم وثائقي، بينما حقق فيلما «الجوهرة» للمخرجة نورة السببعي و«أكثر من يومين» للمخرج احمد عبدالناصر جائزتي لجنة التحكيم الخاصة، وذلك بعد إعلان رئيس لجنة التحكيم في قسم «صنع في قطر» خليفة العبيدلي النتائج امس الأول.وأكد صناع الأفلام القطريون، في تصريحات صحافية، أن «أجيال» له دور كبير في الدفع بعجلة السينما في قطر، كما أشادوا ببرنامج «صنع في قطر» والتطور الذي يشهده عاما بعد الآخر، فضلا عن أن فكرة تخصيص ليلة خاصة لعرض أفلامهم تشعرهم بأن باكورة أعمالهم تشارك في مهرجانات لها صفة العالمية، وأوضحوا في الوقت ذاته أن المشاركة أتاحت لهم الفرصة للاطلاع على تجارب الآخرين، خاصة هؤلاء الذين قدموا تجاربهم الأولى في مجال السينما من داخل قطر، وقالوا: المهرجان منصة مفتوحة للمخرجين الشباب لتقديم إبداعاتهم، كما أنه يتميز عن باقي المهرجانات التي تقام في المنطقة بدعمه لفكرة دمج الأطفال من خلال لجان تحكيم، كما أن برنامج صنع في قطر تحديدا يتطور يوما بعد يوم، ويحرص القائمون عليه على اختيار الأعمال المتنوعة التي تقدم تجارب إنسانية ملهمة.ومن الأفلام التي عرضت فيلم «الجوهرة» للمخرجة نورة السبعي و«عامر» للمخرج جاسم الرميحي و«ششبرك» للمخرجة بيان دحدح و«9956» للمخرج زكي حسين و«بين العلم والدين» للمخرجه حميدة عيسى و«كشته» للمخرجة الجوهرة آل ثاني و«غرفة الانتظار» للمخرجة هند فخرو و«طيارة دانة» للمخرجة نور النصر و«جواز سفر» للمخرجة دانة المير، وغيرها من الأفلام التي حملت بين طياتها الكثير من الأفكار الإنسانية والقيم التي تربى عليها البشر.
فاطمة الرميحي في ردها على سؤال «الأنباء»: أين الفيلم القطري حتى نفتتح به دورة المهرجان؟!
أبرزت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي فاطمة الرميحي في مؤتمرها الخاص مع الإعلاميين أن الأفلام في برنامج «صنع في قطر»، تعد محل اعتزاز وفخر لمؤسسة الدوحة للأفلام، بما تعكسه من أهدافها الرئيسية التي قامت من أجلها، فضلا عن كونها تؤكد جهود المؤسسة المتواصلة في التركيز على دعم وتمويل الأفلام وتعزيز جيل جديد من صناع الأفلام المحترفين هنا في قطر، موضحة ان «أجيال السينمائي» ليس موجها للاطفال وانما لجميع فئات المجتمع.
وفي ردها على سؤال «الأنباء» التي نقلت اليها صرخة الفنانين القطريين لماذا لا يكون حفل الافتتاح من خلال فيلم قطري؟ قالت: اين الفيلم القطري الذي نفتتح به ونسعى في الدورات المقبلة الى ان يكون حفل الافتتاح بفيلم قطري!
مخرج «تحت الظل» الإيراني: أحداث فيلمي مختلفة عن «سجينة طهران»!
أكد المخرج الإيراني باناك انفاري الذي تصدى لإخراج وكتابة الفيلم الإيراني«تحت الظل»، في رده على سؤال «الأنباء» حول أحداث فيلمه وانها تتشابه مع أحداث رواية «سجينة طهران» لمارينا نعمت، انه لا يعرف هذه الرواية ولم يطلع عليها، موضحا ان هناك الكثير من القصص حدثت في الحرب العراقية ـ الإيرانية أحداثها تتشابه نوعا ما.
وقال انفاري انه لجأ لتصوير فيلمه الى الاردن حتى يستطيع تقديم رؤيته من خلال هذا الفيلم للمعاناة التي عاشتها بطلة فيلمه نرجس رشيدي. وذكر ان فيلمه لا يمكن عرضه في إيران، ولكن الشعب الإيراني متفتح ويعرف كيف يشاهد الفيلم في ظل التكنولوجيا الحالية.