القاهرة - مجدي عبدالرحمن
في أول تصريحات له عقب قرار الافراج عنه ضمن العفو الرئاسي الاخير، فجر الباحث اسلام البحيري مفاجآت جديدة في لقائه ببرنامج 90 دقيقة على شاشة «المحور» وكشف ان كل قادة الفكر بتنظيم «داعش» الإرهابي مصريون وكانوا أبناء «القاعدة»، ومشير إلى أنه حال انتقاد كتب التراث ستجف العمليات الإرهابية لأنه بمجرد هذا الانتقاد سيشكك المتطرفين في عقيدتهم.
وقال ان من يقتنع أن الإمامين الشافعي والبخاري جزء من الإسلام فهو مصاب «بخلل في عقله»، مشير إلى أن الإسلام لم توجد به عقوبة الرجم لأن القرآن خلا من أي آية بشأنها، ومدللا على ذلك بفتوى الشيخ الراحل محمد أبو زهرة.
وواصل البحيري حملات التشكيك في الكتب الدينية وقال انه من الخطأ أن يصبح كتاب البخاري من الكتب الدينية كما أن تقديس البخاري خطير جدا.
وكشف عن تلقيه عروضا للعمل في بعض دول الاتحاد الأوروبي عقب خروجه من السجن كلاجئ ديني مع منحه الجنسية نظرا لان هذه الدول لديها مشكلات مع الإسلاميين.