- الخليفة: على رئيس الحكومة قراءة نتائج الانتخابات
- فهاد: عودة وزراء التأزيم تعني طريق الصدام
نظمت الأمانة العامة لمجلس الأمة أمس (الثلاثاء) لقاء تعريفيا للنواب الجدد الفائزين بعضوية مجلس الأمة للفصل التشريعي الخامس عشر، وذلك بحضور أمين عام مجلس الأمة علام علي الكندري والأمناء العامين المساعدين وكبار مسؤولي الأمانة.
وهنأ الكندري النواب بنيلهم ثقة الشعب الكويتي، معربا عن شكره لتلبيتهم الدعوة للتعرف على طبيعة عمل المجلس.
واستعرض الامناء العامون المساعدون الخدمات التي تقدمها قطاعاتهم في المجالات القانونية والاعلامية والمعلوماتية وآليات تقديم الاسئلة والمقترحات النيابية وطريقة الحضور والغياب وعمل اللجان البرلمانية.
واطلع النواب الـ 16 الذين حضروا اللقاء على آلية العمل في الامانة العامة وقطاعاتها المختلفة والخدمات التي تقوم بها وتقدمها للنواب لتسهيل أعمالهم التشريعية سواء في الجانب الفني أو الاداري.
حضر اللقاء النواب احمد الفضل والحميدي السبيعي وثامر الظفيري وحمد الهرشاني وحمود الخضير وخالد العتيبي وسعود الشويعر وصفاء الهاشم وعبدالله العنزي وعبدالوهاب البابطين وعمر الطبطبائي وماجد المطيري ومبارك الحجرف ومرزوق الخليفة وناصر الدوسري ويوسف الفضالة.
وعقب اللقاء، قام النواب بجولة ميدانية داخل مبنى المجلس اطلعوا خلالها على التطورات التي شهدها المبنى ومرافقه واستمعوا فيها الى شرح مفصل حول النظم المتبعة داخل قاعة عبدالله السالم بما فيها نظام التصويت.
من جانبه، شدد النائب الحميدي السبيعي على ضرورة ان تواكب تشكيلة الحكومة مخرجات مجلس الأمة، مشيرا إلى أن التأخير في إعلان التشكيل شأن حكومي، وما يهمنا وجود وزراء أكفاء قادرين على تحمل المسؤولية والامانة الوطنية.
وقال السبيعي عقب اللقاء التعريفي للنواب الجدد في مجلس الأمة ان الوزراء الجدد يحب ان يكونوا أهلا لتطبيق القانون وملاحقة سراق المال العام ونرفض عودة أي وزير من الممكن ان يؤزم العلاقة بين السلطتين.
وأضاف قائلا سنتصدى لأي وزير يتراخى في تطبيق القانون او يسهل التعدي على المال العام وليعلم الجميع ان أيدينا ممدودة للتعاون مع الحكومة ان أرادت ذلك ولن نسمح بأي تجاوزات على هذا الصعيد.
ووصف السبيعي اللقاء التعريفي الذي نظمته الأمانة العامة بالجيد، مشيرا الى ان الأمانة عرفت النواب على كل الجوانب الخاصة في اللائحة الداخلية للمجلس وآلية التصويت كما تم الاطلاع على التقنيات الحديثة والدعم الفني الذي يقدم للنواب والخدمات اللوجستية.
وقال ان الخدمات الجديدة للأمانة العامة ستساعد النواب على تقديم أفضل ما لديهم خلال العمل البرلماني.
بدوره، أعلن النائب ناصر الدوسري رفضه استخدام التصويت الالكتروني في انتخابات مكتب المجلس ورئاسة مجلس الأمة، مؤكدا ان التصويت الورقي هو الاصل والخيار الافضل في هذه المرحلة.
وقال الدوسري في تصريح صحافي ان الشفافية والوضوح التي نحتاجها في هذه المرحلة تتطلب ان يبدأ مجلس الأمة بتكريس هذا النهج باستخدام التصويت الورقي في انتخابات مناصب المجلس الرئيسية وبالذات رئاسة مجلس الأمة لمنع اثارة أي شبهات قد تمس سمعة المجلس.
واضاف ان خيار التصويت الورقي يجب ألا يكون مجالا للجدل البرلماني، بل يجب ان يكون خيار الجميع لتأكيد الشفافية والابتعاد عن شبهات واحتمالات الخطأ في التصويت، خصوصا أن التصويت الالكتروني استحدث مؤخرا ولم يكن هو الاصل في التصويت.
من جانبه، قال النائب مرزوق الخليفة ان التصويت على مناصب مكتب المجلس سيحسم داخل قاعة عبدالله السالم، لافتا الى ان التصويت سيكون الكترونيا وستخرج ورقة مثبت بها التصويت.
وأضاف الخليفة في تصريح صحافي على هامش اللقاء التعريفي للأمانة العامة انه على رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك ان يقرأ نتائج الانتخابات ويختار وجوها شابة تواكب المرحلة المقبلة ونتائج الانتخابات.
وأعرب عن تشاؤمه بتأخير إعلان التشكيل الحكومي والمخاض العسير الذي يمر به الذي سيؤثر سلبا على علاقة السلطتين.
أما النائب عبدالله فهاد العنزي فأكد أن عودة «وزراء التأزيم» إلى الحكومة الجديدة تعني أن الحكومة اختارت طريق الصدام مع مجلس الأمة، معربا عن أمله في أن يقرأ سمو الشيخ جابر المبارك تركيبة المجلس الحالي لدى اختيار أعضاء حكومته.
وأضاف فهاد في تصريح إلى الصحافيين أن المجلس يمد يد التعاون مع الحكومة من أجل تحقيق الإنجازات المأمولة وتصحيح أخطاء الماضي، مشددا على أن الحكومة مطالبة هي كذلك بالتعاون مع المجلس ومخرجات الانتخابات الأخيرة التي عبر عنها الشعب الكويتي.
وحول ما يثار عن طريقة انتخاب رئيس المجلس، أوضح فهاد أنه مع أن يتم التصويت لانتخاب الرئيس ونائبه ورقيا، أما بقية المناصب واللجان البرلمانية فلا ضير من اتباع الطريقة المتعارف عليها بالتصويت عبر الجهاز المخصص لذلك وطباعة ورقة بذلك ووضعها في الصندوق.
وأعرب فهاد عن أمله في أن ينجح رئيس المجلس المقبل في إحداث الانسجام والتوافق بين كل الأعضاء وبما ينعكس إيجابا على أداء المجلس ككل، مؤكدا أن أمام المجلس الكثير من العمل في المرحلة المقبلة.
وعقد اللقاء بحضور الامناء العامين المساعدين، وهم الأمين العام المساعد لقطاع الاعلام والعلاقات العامة عبدالحكيم السبتي، والأمين العام المساعد لقطاع الجلسات عادل اللوغاني، والأمين العام المساعد لقطاع المعلومات خالد المطيري، والأمين العام المساعد للشؤون المالية لمى الدخيل، والأمين العام المساعد لقطاع اللجان نادية القطامي، والأمين العام المساعد لقطاع الموارد البشرية ايمان البداح، والأمين العام المساعد لشؤون حرس مجلس الأمة اللواء خالد الوقيت.