- الرئيس المنتخب يرشح حاكم «أيوا» سفيراً لدى بكين
عواصم- وكالات: ازدادت الأجواء سخونة بين الرئيس المنتخب دونالد ترامب والصين، التي طلبت من واشنطن منع دخول رئيسة تايوان إلى الاراضي الاميركية بعد تقارير افادت بانها قد تحط في نيويورك لاجراء محادثات مع فريق ترامب الشهر المقبل وهي في طريقها الى اميركا الوسطى.
وأفادت صحيفة «ليبرتي تايمز» التايوانية بان الرئيسة تساي انغ وين قد تسعى للقاء مسؤولين مهمين في فريق ترامب اثناء توقفها في نيويورك في طريقها الى نيكاراغوا وغواتيمالا والسلفادور.
غير ان الخارجية الصينية دعت الولايات المتحدة الى منعها من الدخول، وقالت الوزارة امس، إن نوايا تساي «واضحة (..) نأمل أن تحترم الولايات المتحدة مبدأ وحدة الصين والبيانات المشتركة الاميركية ـ الصينية الثلاثة وان تمنع عبورها». كما حذرت بكين من اعطاء واشنطن «اشارة خاطئة الى قوى استقلال تايوان».
إلا أن مجلة «تايم» الأميركية ذكرت، امس، أن مسؤولين أميركيين رفضوا طلب الصين عدم السماح لطائرة رئيسة تايوان بالتوقف في نيويورك، مما يزيد توتر العلاقات بين بكين وواشنطن.
وفي سياق ذي صلة، نقلت وكالة «بلومبيرج» امس عن مصادر قولها إن تيري برانستاد حاكم ولاية أيوا وافق على عرض من ترامب بتعيينه سفيرا للولايات المتحدة لدى الصين.
وقال برانستاد عقب لقائه اعضاء من الفريق الانتقالي لترامب امس الاول «أتيحت لنا فرصة لإجراء مناقشات بشأن عدد من الأمور ولا يسعني أن أدلي بأي تعليق في الوقت الحالي سوى أنني فخور بدعمي ترامب خلال انتخابات الرئاسة».
على صعيد آخر، قال الرئيس الأميركي المنتخب إن الإدارة الجديدة ستكف عن انتهاج سياسة إسقاط الأنظمة في الدول الأجنبية، في حين ستركز على الحرب ضد الإرهاب وهزيمته.
وأضاف ترامب خلال كلمة ألقاها في ولاية كارولاينا الشمالية، التي يزورها ضمن إطار «جولة الشكر» إلى الولايات الأكثر تصويتا له في الانتخابات «ينبغي أن ننهي سباق إسقاط الأنظمة الأجنبية التي لا نملك أي معلومات عنها، والتركيز على هزيمة الإرهاب وداعش، وكل دولة تتبنى هذه الأهداف ستعتبر شريكا للولايات المتحدة».
وشدد على أن بلاده «ترغب في تعزيز صداقاتها القديمة وتأسيس صداقات جديدة، وتحقيق الاستقرار عبر الاستفادة من تجاربها السابقة».
وفي المقابل، استخدم الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما كلمته الأخيرة حيال مكافحة الإرهاب للدفاع عن نهجه في الحرب، داعيا إلى بناء تحالفات لمواصلة المعركة، رافضا في الوقت نفسه استخدام أساليب التعذيب.
وخلال تسليطه الضوء على السياسات المرسومة على مدى سنواته الثماني كقائد عام للقوات المسلحة، توجه أوباما ضمنا إلى خلفه دونالد ترامب، وقال إنه «بدلا من تقديم الوعود الكاذبة بأنه يمكننا القضاء على الإرهاب من خلال شن غارات أكثر أو نشر المزيد من القوات وعزل أنفسنا بالسياج عن باقي العالم، علينا النظر مطولا إلى التهديد الإرهابي».
ومن قاعدة ماكديل الجوية في فلوريدا، التي تعتبر مقر قيادة القوات الخاصة والقيادة المركزية للقوات الأميركية المنتشرة في الشرق الاوسط، دافع أوباما عن أساليبه في الحرب ضد تنظيم داعش في العراق وسورية والتي تعتمد على عدم ارسال قوات برية ولكن تقديم الدعم لقوات الأمن المحلية وشن حملة قصف جوي بدعم المجتمع الدولي.
في غضون ذلك، اكدت وزارة الخارجية الأميركية أن ترامب، سيكون قادرا على الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، إن أراد ذلك.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر، في موجزه الصحافي «إنها ليست معاهدة رسمية (الاتفاق النووي)، وبالتأكيد فإنه لا أحد يستطيع منع اي طرف آخر في هذا الاتفاق من الانسحاب».