القاهرة - هناء السيد
أكد رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد اهتمام الكويت، بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بتأمين الاحتياجات الإنسانية الأساسية خلال الأزمات والكوارث التي تقع في أي مكان بالعالم.
جاء ذلك في كلمة الشيخ عبدالله الأحمد أمام الجلسة الافتتاحية للدورة الـ 28 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بمقر جامعة الدول العربية، مضيفا ان الكويت عملت على تأمين تلك الاحتياجات «وفقا للأهداف والقيم الإنسانية والقانون الدولي ووفق استراتيجية تهدف تحقيق الاستجابة السريعة، وذلك عبر تسخير الموارد اللازمة وعلى قدر كاف من الكفاءة والفعالية».
وأكد الأحمد في الوقت ذاته أهمية المشاركة العربية الفاعلة في المنتدى العالمي للحد من مخاطر الكوارث الذي سيعقد في مايو المقبل «لما لجامعة الدول العربية من دور كبير في العمل على إدماج أولويات المنطقة العربية ضمن أجندة العمل الدولي».
وقال إن الكويت حرصت على مواصلة جهودها في تنفيذ العديد من الخطط والبرامج والمشاريع وسن التشريعات والقوانين الرامية إلى المحافظة على البيئة وإعادة تأهيلها «بهدف تحقيق الاستدامة البيئية بمكوناتها الطبيعية».
وأوضح أنه تم في اجتماع الدورة السابقة الإحاطة بإصدار الكويت لقانون حماية البيئة والعمل على استكمال اللوائح التنفيذية له «ليكون احدى الوسائل الحضارية لفرض الالتزام البيئي» مع تأكيد وضع كل الخبرات الكويتية أمام الأشقاء للتعاون في هذا المجال.
واستذكر في هذا السياق التعاون العربي الذي شهده المؤتمر الـ 22 للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ الذي بذلت فيه المملكة المغربية جهدا مضاعفا بدعم من كل الأشقاء «لتأكيد الثوابت العربية في مفاوضات تغير المناخ».
وأعرب الأحمد عن ثقته بأن استمرار التنسيق تحت مظلة الجامعة العربية سيؤدي إلى تحقيق الرؤية العربية بشأن تغير المناخ، مثنيا على كل الجهود التي بذلت في سبيل الدفع قدما لتعزيز مسيرة العمل البيئي العربي المشترك.