- العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين تضرب نموذجاً في التكامل والمصالح المشتركة
أكد الشيخ أمير فهد المالك أن العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والكويت تتسم بالتواصل والود والمحبة بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، وتشهد تطورا مستمرا في كل المستويات انطلاقا من الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بينهما تجاه مختلف القضايا وروابط الأخوة ووشائج القربى والمصاهرة والنسب ووحدة المصير والهدف المشترك التي تجمع بين شعبيهما فضلا عن جوارهما الجغرافي وعضويتهما في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية.
وقال الشيخ أمير المالك في تصريح صحافي بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى الكويت ان مظاهر التعبير عن فرحة الكويت والكويتيين والتي تتزين بها الكويت لحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، ملك الحزم والعزم لتشريفنا بزيارته التاريخية للكويت لم ولن تكفي للتعبير عن حقيقة مشاعر وأحاسيس قلوبنا وفرحتنا الغامرة.
وأضاف الشيخ أمير المالك أن هذه الزيارة تكتسب أهميتها في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، ولما للمملكة العربية السعودية من ثقل سياسي يعد صمام أمان واستقرار لشعوب المنطقة، كما تجيء في إطار التشاور وتنسيق المواقف والرؤى بين قيادتي البلدين حول كافة التطورات الجارية حاليا إقليميا وعالميا.
وأعرب عن يقينه التام بأن زيارة خادم الحرمين الشريفين للكويت ولقاءه مع أخيه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد سيكون لها مردود إيجابي على البلدين والشعبين الشقيقين والمنطقة بأسرها، وستدفع قدما بمسيرة العمل الخليجي المشترك،
وأضاف الشيخ أمير المالك: إن هذه الزيارة محط تقدير وفخر لنا ولكل المواطنين الكويتيين الشرفاء الذين يقدرون ولا ينسون للمملكة فضلها بعد الله على الكويت ووقوفها دائما مع الحق الكويتي وقضايا الكويت العادلة لاسيما محنة الغزو الغاشم التي تعرضت لها الكويت عام 1990 والمواقف المشرفة للمملكة في هذا الشأن ومنها المواقف المشهودة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وأضاف أن المملكة تشكل لنا عمقا «تاريخيا» وللمنطقة بأكملها وأنها فخر للعالم العربي والإسلامي.
كما نوه الشيخ أمير المالك بالعلاقات المتميزة بين المملكة ودولة الكويت في المجالات كافة وعلى المستويات السياسية والاقتصادية مشيرا إلى أن العلاقات لم تقتصر على الجانب الرسمي بين الحكومتين والمسؤولين في البلدين بل تعدتها إلى المستوى الشعبي.
وأضاف أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين تضرب نموذجا في التكامل والمصالح المشتركة، وأكد تطابق السياسات والمواقف السعودية الكويتية في قضايا المنطقة العربية مثل سورية والعراق واليمن وليبيا بالإضافة إلى قضايا مكافحة الإرهاب الذي بات يهدد المنطقة في صور وأشكال متعددة، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في القدس وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية التي كانت ولا تزال على رأس أولويات الديبلوماسية السعودية الكويتية في المحافل الدولية كافة، كما أكد دور الكويت في إطار التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن ضمن عمليتي «عاصفة الحزم، وإعادة الأمل» إلى جانب الأشقاء من الدول الخليجية والإسلامية والعربية المشاركة في التحالف إيمانا منها بصون الحقوق المشروعة في اليمن وصد أي محاولات للمساس بأمن المملكة الذي يمثل أمن الخليج والمنطقة كافة، كما أن المشاركة الكويتية الفاعلة في مناورات «رعد الشمال» وحرص القيادة الكويتية على المشاركة في ختام فعالياتها تؤكد دور الكويت إلى جانب أشقائها من الدول العربية والإسلامية في تعزيز الأمن والسلم بالمنطقة.