- البحث العلمي وزيادة النشاطات من أولويات الوزارة
- تقرير كامل عن نتائج دراسة تيمز الأخيرة
دارين العلي
اكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس في تعليقه على نتائج دراسة تيمز الأخيرة والتي حصل فيها طلبة الكويت على المرتبة الأخيرة في الرياضيات والعلوم «ان تطوير التعليم عملية في غاية البطء كما أن تحسين العملية التعليمية لا يأتي بمجرد جرة قلم وانما تحتاج اولا إلى اعادة الثقة بالمؤسسة التربوية، مشيرا إلى ان هذه النتائج جزء من الأرقام وانما هناك ارقام اخرى تبين ان هناك نجاحات الا انها تحمل دلالات يجب التنبه لها.
وقال الفارس في تصريح للصحافيين على هامش رعايته افتتاح اجتماعات اتحاد مجالس البحث العلمي العربية في دورته العادية الثامنة والثلاثين الذي يستضيفه معهد الكويت العلمي في فندق الجميرا ويستمر ليومين، انه طلب من قياديي الوزارة تزويده بتقرير كامل عن نتائج الدراسة واعدا بوضع خارطة طريق تتعلق بالخطوات الاجرائية التي يجب اتخاذها بخصوص المناهج والمعلم والبيئة المدرسية مبينا انه سيقوم بعرض تفاصيل الخطة عبر وسائل الاعلام في الوقت المناسب ليطلع عليها افراد المجتمع».
واكد ان البحث العلمي سيكون من أولويات وزارة التربية وكذلك زيادة نشاطات التي تجمع الكثير من العلماء من مختلف الدول العربية للاستفادة من تبادل الخبرات لرفع شأن الدول العربية في مجال البحث العلمي.
وحول الدور المطلوب في المرحلة المقبلة لمعهد الأبحاث العلمية قال الفارس «ان معهد الأبحاث من المراكز المهمة في عملية التنمية بالكويت حيث ان البحث العلمي هو اساس نمو وتقدم الدول»، مشيرا إلى انه تمت مخاطبة مديرة معهد الأبحاث لتطوير خطة للجانب البحثي تحقق تنمية المجتمع.
ولفت الفارس إلى انه من الضروري ان يكون هناك تعاون بين معهد الكويت للأبحاث العلمية والمؤسسات التعليمية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي حتى ترى الكثير من الأبحاث طريقها إلى النور من خلال تطبيقها على ارض الواقع.
وحول الدعم الذي سيقدمه لاستخدام معهد الأبحاث للطاقة المتجددة قال الفارس «انه من المبادئ الأساسية التطور التكنولوجي كيفية التفكير فيما يتعلق بانتاج الطاقة المتجددة حيث ان استخدام النفط لاستخراج الطاقة مكلف ماديا ومضر بالبيئة، مشيرا إلى ان جميع دول العالم تسعى إلى استخدام الطاقة المتجددة ومنها الكويت متمنيا ان تكون هناك مباني خضراء في الكويت يتم من خلالها استغلال الطاقة بالطريقة المثلى».
وردا على سؤال حول الجهاز الوطني للاعتماد الاكاديمي ومدى امكانية اعطائه الصلاحية المطلقة قال ان الاعتماد الاكاديمي هو مجرد اداة تبين مدى مصداقية المؤسسات التعليمية ونحن ندعم أي آلية لرفع جودة تلك المؤسسات كاشفا عن اجتماع سيضمه مع د.نورية العوضي للاطلاع على مرسوم انشاء الجهاز وبحث التفاصيل الخاصة بدوره وربطه مع المؤسسات المحلية وعلاقته بوزارة التعليم العالي بخصوص الشهادات واعتمادها بما يحقق مصلحة التعليم.
وبيّن ان الاجتماع يهدف بشكل رئيسي إلى تبادل الآراء والمشورة في تطوير البحث العلمي في الدول العربية والتنسيق في المشاركات العالمية وفي ورش البحث والابتكار في اطار التعاون العربي الاوروبي.
ولفت إلى ان الاجتماع سيبحث استراتيجية الاتحاد للاعوام من ٢٠١٧ الى ٢٠٢١ والتي ساهم المعهد في اعدادها وتطويرها بالمشاركة مع لجنة فنية من الاتحاد ومشاركون من مصر وتونس والأردن، وكذلك منح جائزة الاتحاد للبحث المتميز لعلماء عرب.
من جانبه قال وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رئيس الدورة الـ 37 لمجلس الاتحاد البروفسور ازهري عبد الباقي ان المجتمع العلمي يتجه اكثر نحو البحوث العلمية التطبيقية لتكون صناعة منظمة تحكمها ادارة متكاملة وواعية لضمان جودة مخرجاتها، ليس في سرعة الانجاز فحسب بل لضبط جودة مسار البحوث باتجاه التنمية المستدامة حفاظا على الإنسان وبيئته على المدى الطويل.
بدوره قال ممثل جامعة الدول العربية السفير وليد عبدالحميد يلعب البحث العلمي دورا هاما في تطور وتقدم الشعوب وتبوؤ الدول للمكانة التي تحقق لها موقعا متميزا موكدا ضرورة الاهتمام بمستقبل البحث العلمي لان الأمر اصبح ليس اختياريا فالأمر يتطلب تشجيع الابداع والابتكار.