- «الخارجية»: نتابع بقلق وألم بالغين تطورات الأوضاع المأساوية
دعت الكويت المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته التاريخية في وقف نزيف الدم وحماية المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى مدينة حلب السورية في ضوء الأوضاع المأساوية فيها.
وقال مصدر مسؤول في وزاره الخارجية في بيان أمس إن الكويت التي تتابع بقلق وألم بالغين تطورات الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأشقاء السوريون في مدينة حلب تدعو المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته التاريخية في وقف نزيف الدم وحماية المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية الى المدينة.
وأضاف أن الكويت تدعو المجتمع الدولي إلى التجاوب مع الجهود المبذولة من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودولة قطر وجمهورية تركيا لعقد جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث الوضع في سورية.
وذكر أن الكويت والتزاما بمسؤولياتها العربية والإسلامية فقد دعت إلى عقد دورة طارئة لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، كما دعت منظمة التعاون الإسلامي لعقد اجتماع عاجل للجنة التنفيذية للمنظمة على المستوى الوزاري لبحث الوضع في سورية في ضوء تطورات الأوضاع المأساوية في مدينة حلب.
وقال انه استكمالا لمساعي الكويت في هذا الشأن فقد أجرى الشيخ صباح الخالد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية اتصالات مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ومع عدد من نظرائه في الدول العربية والإسلامية لبحث الدعوة التي قدمتها الكويت وحثهم على الاستجابة معها.