أكدت المعلمة سلوى البعيجان أن مركز القراءات القرآنية هو النموذج الأمثل والمرجع الأول في مجال القرآن الكريم بقراءاته المتعددة والذي من خلاله يتم إعداد جيل قرآني فاعل يحيي سنة الإقراء والبحث العلمي في كل مجالات القرآن الكريم ويتخرج المتعلم وهو حافظ للقرآن الكريم متقن للقراءات العشر ومتون الشاطبية والدرة وألفية ابن مالك.
وقالت في تصريح لها أثناء مقابلتنا معها في مسجد الدولة الكبير بصفتها عضوا في اللجنة الدائمة في المسابقة الكبرى لحفظ القرآن الكريم والتي تقام تصفياتها الآن، انها تعمل معلمة في مركز القراءات القرآنية - نساء صباحي، حيث إن المركز انشئ منذ سبع سنوات وهو فريد من نوعه أسسته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وتدرس فيه مادة القراءات، حيث يحفظ الطالب 173 بيتا من متن الشاطبية للقراء السبعة وذلك في السنة الأولى والثانية، وفي السنة الثالثة يدرس متن «الدرة» للقراء الثلاثة وبذلك يتم الطالب القراءات العشر.
وأضافت: بعد هذه المرحلة تبدأ مرحلة الإقراء حيث يقرأ الطالب ختمة كاملة للقراء العشرة بطريقة الجميع (جمع القراءات)، كما يدرس ايضا في مركز القراءات مادة النحو التي يدرس فيها (ألفية ابن مالك) خلال الاربع سنوات، والمادة الثالثة هي مادة الرسم والضبط المتعلقة بكيفية رسم المصحف وضبطه، ويدرس الطالب فيها متن (مورد الضمان) وأشارت الى ان عدد الطالبات الدارسات لهذا العام بلغ 40 دارسة وقد تخرجت من المركز ثلاث دفعات نحو 20 طالبة.
وبسؤالها عن بدايتها مع القرآن الكريم؟ قالت: اقدم شكري لبلدي الكويت الذي هيأ لنا أسباب هذا العلم، خاصة النساء وبفضل ربي ثم إحضار الشيخة «أم السعد» رحمها الله لنا وبدعم من الأمانة العامة للأوقاف، حيث إنني خريجة كلية الشريعة بالكويت عام 1986 وبحمد الله كنت حافظة لكتاب الله فالتحقت بالدورة مع الشيخة أم السعد وختمت على يدها القراءات العشر الصغرى، ثم أخذت ختمة ثانية على يد الشيخ عبدالعزيز العنزي - حفظه الله - والذي كان له الفضل الكبير في تعليمي هذا العلم الذي أهلت لأدرسه الآن.
وقد سعى الشيخ العنزي لإنشاء مركز القراءات واختار خيرة المشايخ المتمكنين للتدريس في هذا المركز.
وأكدت انه لولا تشجيع زوجي وأهلي لما وصلت إلى ما وصلت الآن.
وعن الصعوبات التي تواجههم، أكدت أنها صعوبة المنهج وكثرة المتون وأنه علم صعب يحتاج إلى صبر ومثابرة ولكن من يدخل فيه يجد لذة في طلب العلم ويعطيه تدبرا في القراءات.