مفرح الشمري
@Mefrehs
ضمن العروض الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي الـ17 ووسط حضور كبير، قدمت فرقة المسرح الكويتي مساء امس الاول بـ«الدسمة» عرضها المسرحي «من قال ماذا؟»، من تأليف وإخراج سامي بلال الذي شارك في تجسيد احد شخوصها بجانب الممثل علي الحسيني واحمد الحليل، وتصدى لتصميم السينوغرافيا فيها م. فيصل العبيد وألّف موسيقاها محمد الزنكوي ومحمد الرباح.
نص المسرحية ذهني لأبعد الحدود، يناقش قضية مهمة نعاني منها حاليا في واقعنا العربي وخصوصا ممن ينادون بالانسانية وهم لا يعرفونها، فنجدهم يتعاملون على حسب مزاجهم في معالجة قضايا حقوق الانسان التي يوجد بها في بعض الأحيان العنصرية إما للشكل او للمذهب، ما يولد عند البعض- ممن يعترضون على تلك العنصرية ـ الكراهية تجاه من يتغنون دوما بالانسانية، وهم لا يعرفون معناها الأصلي، ويتمنون قتلهم اكثر من مرة مثلما قتلوهم في مزاجاتهم في تناول بعض القضايا انطلاقا من القول المأثور «كما تدين تدان»!الصراع الذي دار في هذه المسرحية بين الرجل الابيض والاسود ليس صراعا عرقيا وإنما صراع أزلي بين الاقوياء والضعفاء الذين يشعرون بداخلهم انهم ليسوا «نكرات» في هذا العالم في ظل التعامل الذي يجدونه من اصحاب السلطة والمال، فمعاملتهم بقسوة قد تدفع أولئك الضعفاء لقتل اصحاب السلطة والمال اكثر من مرة، واذلالهم عندما تتاح لهم الفرصة حتى يشعر اولئك الأقوياء بحجم الظلم والذل الذي عاملوا به الضعفاء.
كان الأداء التمثيلي لكل من سامي بلال وعلي الحسيني واحمد الحليل مميزا وقدموا لوحة جميلة ساعدت في توصيل فكرة النص الذهنية، وهذا ليس بغريب على ممثلين خاضوا الكثير من التجارب المسرحية الناجحة.
ربما في العرض المسرحي بعض الرتابة التي تسربت لنفوس الحضور، ولكن هذه الرتابة كانت مطلوبة حتى يعيش المتلقي المعاناة بكل تفاصيلها، وتميز العرض بموسيقى متماشية مع أحداثه، اضافة الى السينوغرافيا الجميلة التي تعد نجم العرض لانها عبرت كثيرا عن المعاناة التي يعيشها الرجل الاسود من الرجل الأبيض المتسلط.
باختصار.. مسرحية «من قال ماذا؟» عرض يستحق المشاهدة لانه يحمل بين طياته الكثير من الهموم لدى الشعوب العربية ومعاناتهم مع بعض أصحاب السلطة الذين لا يعرفون معنى احترام الانسان لانه انسان فقط!
عطاء
مقدم برامج يطالب المشاهدين بمتابعة مسلسل رفيجه بطريقة غريبه من خلال برنامجه اللي يبث على قناة خاصة، والمصيبة انه يمدح عطاء رفيجه وهو مو شايف عمله.. شالسوالف؟!
مشهد القتل.. أثار النقاد!خلود أبوالمجد
بعد نهاية العرض المسرحي «من قال ماذا»، عقدت الندوة التطبيقية الخاصة به، أدارها الزميل نايف البقمي من المملكة العربية السعودية، وعقب على العرض د.جمال حماد من جمهورية مصر العربية، الذي استهل تعقيبه قائلا: «قدم نص العرض الكيفية التي نبحث فيها عن ماذا وماذا يريد مؤلفه، فهو يتميز بكونه يعبر عن فكرة أو ذهنية، وفيه مساحات للحديث عن تكثيف هذا الحدث في فصل واحد، وتقليص الشخصيات جميعها الموجودة في العمل إلى شخصيتين، فأحد الممثلين شعرنا به داخل النص كأنه يتحدث لشخص آخر في الغيب، وهذا هو شأن سامي بلال الذي وضعنا في مكان غامض يجعلنا نقلق ونفكر».
وأضاف حماد: «كان الممثلان المميزان في رأيي يشكلان رمزين يتصارعان، وفي طبيعة أي نص فكري تذكرنا هذه النصوص والرؤى بعملاق المسرح العربي توفيق الحكيم، خاصة في نصوصه الذهنية، حيث تتصارع الأفكار وليس الإنسان مقابل الآخر، وهنا الفكرتان اللتان تتصارعان هما الخير والشر، ونجدهما في النهاية يتعادلان، فأحدهما كان قويا في يوم من الأيام واعتلى قمة الدائرة، ثم ضعف هذا الأقوى في حين كان الضعيف في أسفل الدائرة يطغى ثم يصعد، فيتحول إلى كفة القوى ويتحول القوي إلى ضعيف، وهذا ما يوجد التعادل بينهما، وسامي بلال من خلال الحوار والأحداث كان يؤجل انتصار الضعيف الأسود في مقابل الأبيض».
وأكمل: «الحوار داخل النص حمل الكثير من الدلالات الفكرية والذهنية والفلسفية، علاوة على أن هناك الكثير من الأشياء التي خدمت هذا النص، فالصراع بين الممثلين هو ما خلق هذه الدلالات، فالشخص الأبيض الذي قدم شخصيته الفنان علي الحسيني كان يمثل السلطة والمال والجاه والشدة والسلاح، لكنه في النهاية يتنازل عن بقاياه للشخص الأسود الخطير بالنسبة له، وينتصر الأخير من خلال ثورته على الشخص الأبيض فينحيه عن طريقه بما يحمل هو من أفكار، مثل القوة والمال والسلاح والسلطة وغيرها، ليتوجها بكلمته الشهيرة بأنه مؤسس إحدى جمعيات حقوق الإنسان».
وفي النهاية قال د.جمال حماد: النص الذي قدمه سامي بلال مميز، وهناك الكثير من الأشياء التي يمكن الحديث عنها فيه.
وعقب انتهائه من التعقيب على العرض فتح باب المناقشة والنقد للحضور، الذين أكدوا أنه كان من الأفضل ألا يكون المخرج ممثلا في العمل حتى يكون هناك تركيز أكثر على النص، كما أثار مشهد القتل الأخير النقاد الذين أكدوا انه قتل فكرة العرض الأساسية.
وفتح المجال لمخرج ومؤلف العمل الفنان سامي بلال فيما بعد للرد على التساؤلات، فقال: «الإنسانية كلمة فضفاضة نتحدث عنها كثيرا لكن لا يعرفها الكثيرون، فهناك كمية من الحروب في العالم كله نتيجة لهذا الاختلاف الذي نعيشه، لكننا سنظل ننادي بالإنسانية، ولكن هل إذا كانت تتعارض مع ما ترغب فيه نفسي فسأختار نفسي، والعرض في طور التطوير، وسآخذ كل الملاحظات التي قدمت لي بعين الاعتبار، شاكرا لكم كل ما قدمتموه لي».
عجيبة
ممثلة نافخة شفايفها بشكل لا يوصف تمشي وتسولف عن زميلة لها بالوسط بطريقة عجيبة مع ان زميلتها كانت السبب في دخولها للتمثيل..
والله عيب!
تشويه
مطربة شابة منبطة چبدها من ملحن شاب قاعد يشوه صورتها عند المنتجين اللي رافضين يتعاونون معاها في حفلاتهم الغنائية الياية..
طاح حظه!