- أتمنى أن تشهد دار الأوبرا الكويتية عملاً فنياً بقيمة «الليلة المحمدية»
سماح جمال
كشف الفنان حسين المنصور عن تحضيراته الأولية بتجهيز للعودة للإنتاج من خلال مسلسل «حبابة»، وذلك بالتعاون مع تلفزيون الكويت، وسيتولى إخراجه منصور المنصور، أما الكتابة فستكون لعبدالرحمن الصالح الذي تولى تأليف الجزء الأول، ومن المقرر عرضه في الموسم الرمضاني المقبل.
وقــال المنـصـــــور لـ«الأنباء»: لدينا حماس كبير لهذا المشروع، خاصة اننا نخرج به من دائرة الثلاثين حلقة التقليدية، فكل قصة ستأخذ عدد الحلقات الذي تحتاج إليها فقط، كما سنتعاون مع نخبة كبيرة من الفنانين، وبحكم ان المسلسل قائم على الخيال والفنتازيا فهو بالتالي سيتطلب ميزانية أكبر لتوفير التقنيات الفنية اللازمة على صعيد الإبهار البصري الذي سيلازم القصص والقضايا المتنوعة التي سيتم طرحها فيه، فكانت لدينا رغبة كبيرة بالابتعاد عن القضايا التقليدية التي نناقشها في الدراما الاجتماعية في السنوات الماضية، ليكون «حبابة» عملا ذا طابع مختلف عن السائد.
وأشار الى ان السبب وراء توقفه عن الإنتاج في السنوات الماضية يرجع الى حالة الحزن التي شعروا بها بعد موت أشقائه، واردف: شعرنا وكأن جناحنا كسر، ومررنا بمرحلة من التردد في العودة الى الساحة الإنتاجية من عدمه، ولكن حاليا أشعر بحماس كبير لهذا العمل.
أما عما إذا كانت مشاركته في «حبابة» ستقتصر على الإنتاج ام ستكون كممثل كذلك؟، فقال: اذا كان هناك دور مناسب فسأقدمه، وكل ممثل سيقدم قصة او قصتين من مجموع القصص المختلفة الموجودة في المسلسل ككل.
وحول مدى رضاه عن مسلسل «المسافات» الذي عرض مؤخرا، قال: المخرج محمد القفاص مخرج مبدع وهذا الأمر لا خلاف عليه، وعمل على تفاصيل العمل وعلى ناحية الصورة بطريقة احترافية كعادته، وشخصيا أكون سعيدا بالتعاون معه دائما، ولكن كانت لدي بعض الملاحظات حول المسلسل وتناقشت فيها معه مثل مسألة «المط والتطويل» في بعض الأحداث، التي أخلت بالإيقاع العام، كما ان الحزن كان غالبا بصورة كبيرة على المسلسل، ملمحا الى انه يفكر بالدخول الى تجربة سينمائية مع المخرج عبدالله جاسم، كما انه سيشارك في العمل الدرامي الذي سيعود من خلاله المحامي عادل اليحيى كمنتج.
من ناحية أخرى، تمنى حسين المنصور ان تشهد دار الأوبرا الكويتية عملا فنيا بقيمة «الليلة المحمدية» التي شارك فيها الفنانون الكويتيون بعمل ملحمي ما زال محفورا في الذاكرة الخليجية والعربية بل والعالمية الى يومنا هذا.