- شقيق أحد المحتجزين: دخلوا منطقة «شانج» المحظورة بقصد الصيد مع صديق أهوازي
جاسم التنيب - أسامة دياب - فرج ناصر
أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أن وزارة الخارجية باشرت متابعة قضية الشباب الكويتيين المحتجزين في إيران فور علمها بتفاصيل القضية من ذويهم، مبينا أن سفارتنا في طهران أجرت اتصالات بالسلطات الإيرانية لمعرفة مصير هؤلاء الشباب وتحديد أماكن وجودهم، مثنيا على تجاوب السلطات الإيرانية التي وعدت بمتابعة الموضوع وموافاتنا بالتفاصيل، على أن تبذل جهودها لإطلاق سراحهم.
وأشار الجارالله - في تصريحات صحافية - إلى أن وزارة الخارجية تابعت جهودها بدعوة السفير الإيراني لدى البلاد د.علي عنايتي للاجتماع مع مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية السفير سامي الحمد، الذي طالبه بالتحرك والتواصل مع السلطات الإيرانية لكشف ملابسات موضوع الشباب الكويتيين وتحديد مصيرهم، وأيضا العمل على إطلاق سراحهم، لافتا إلى أن السفير الإيراني وعد بإجراء اتصالات مع سلطات بلاده، وسيخطرنا بمكانهم في اسرع وقت، بالإضافة إلى العمل على إطلاق سراحهم.
وتابع الجارالله: لمسنا تجاوب السلطات الإيرانية، ونأمل أن يتواصل هذا التجاوب حتى يتم إطلاق سراح الكويتيين الأربعة، ونحن متفائلون بأن نصل إلى شيء محدد خلال اليومين القادمين حول تحديد مكانهم وإطلاق سراحهم في اسرع وقت ممكن بإذن الله.
هذا، وأبلغ شقيق أحد المحتجزين «الأنباء» بأن الشباب الأربعة ذهبوا الى الأهواز بقصد الصيد بالتنسيق مع صديق أهوازي ودخلوا الى منطقة «شانج» المحظورة دون إذن، وأضاف ان شقيقه وأصدقاءه غادروا الكويت قبل أربعة أيام وكانوا يقيمون بأحد الفنادق بمنطقة الأهواز.
المحتجزون غادروا عبر المطار 4 ديسمبر
أوضحت مصادر مطلعة ان المحتجزين الأربعة (ف. ص) وشقيقه (ف. ص) ايضا و(خ. ص) و(ف. ع)، وكلهم كويتيون قد غادروا الكويت جميعا بتاريخ 4 ديسمبر الجاري من المطار متوجهين الى إيران.
وذكرت المصادر انهم كانوا يعتزمون القيام برحلة صيد.