- استحداث جائزة أنور النوري لأفضل أطروحة دكتوراه في «التربية»
- القتم: لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي دور كبير في إثراء العمل الأكاديمي والعلمي
دارين العلي
أكد مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين ان تكريم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الفائزين بجوائز المؤسسة سنويا دلالة واضحة على اهتمام القيادة الكبير بالعلم والعلماء في الكويت ومختلف الدول العربية.
وقال في المؤتمر الصحافي الذي نظمته المؤسسة مساء امس الاول للفائزين وتخلله حفل عشاء على شرفهم، ان الجائزة تهدف إلى دعم الباحثين، مشيرا الى استحداث جائزة أنور النوري لأفضل أطروحة دكتوراه في التربية في الوطن العربي بهدف التحفيز وتقدير هذه الأطروحات المتميزة.
وفي رد على أسئلة الصحافيين شكر جميع الباحثين الفائزين المؤسسة على جهودها وتواصلها الدائم، معتبرين ان هذا التكريم وهذه الجائزة التي حصلوا عليها بمنزلة التحفيز والدفع باتجاه تحقيق المزيد من الإنجازات العلمية في الوطن العربي.
وتحدث د.جورج الحلو من لبنان والفائز بجائزة الكويت عن فئة العلوم الأساسية في الفيزياء والحائز دكتوراه في الفيزياء الفلكية عن أهمية هذا العلم وكيفية تفعيله في الوطن العربي عبر تعاون الدول العربية فيما بينها لتأمين الميزانيات لهذه الأبحاث، وكذلك التعاون مع الدول الأجنبية لتصبح الدول العربية شريكة في هذا النوع من الأبحاث.
بدوره، لفت د.سفيان كمون من الجمهورية التونسية والحاصل على جائزة الكويت للعلوم التطبيقية عن فئة الغذاء والزراعة ان أبحاثه تتركز على علم الأمراض النباتية وانه يعمل على مكافحة وباء البطاطس لإنتاج أنواع مقاومة للجراثيم بهدف تحسين الإنتاج الغذائي.
وعن فئة الفنون والآداب فاز د.عفيف البهنسي من سورية والذي اعتبر في مداخلته ان الجوائز التي تقدمها المؤسسة تعتبر رسالة موجهة للأجيال المقبلة بضرورة الإبداع والعمل الجاد، وقد تميزت أعماله بدراسات عميقة تناولت الجوانب الجمالية المميزة في التراث العربي والواقع المعاصر لاسيما اهتمامه بالفن الإسلامي.
ومن الفائزين بجائزة الإنتاج العلمي د.عيسى الصفران من الكويت في مجال هندسة البترول والذي اعتبره أمرا في غاية الاهمية في الكويت، لافتا الى ان أبحاثه تتركز على النفط الثقيل الذي سيشكل نسبة ١٥% من انتاج البلاد في عام ٢٠٣٠، وذلك بهدف البحث عن أسهل الطرق لإنتاجه بأقل تكلفة وأقل ضرر عـلى البيئة.
وفاز د.وليد الحرز بجائزة العلوم الطبية، لافتا الى ان مستشفياتنا ما زالت تفتقد تسخير التكنولوجيا وتطبيقها على المريض، لافتا ان الأمر يحتاج الى تدريب للكوادر والاطباء وتهيئة المجتمع لهذا التطور الذي يؤكد ان البحث العلمي ضرورة وليس رفاهية.
وفي العلوم الطبيعية والرياضية حصلت د.حليمة الكندري على الجائزة التي اعتبرتها مهمة جدا لها في مجال عملها الذي يتركز على الاستفادة من الطاقة الشمسية لمعالجة الصرف الصحي عبر محفزات معالجة تعمل بأشعة الشمس.
وعن فئة العلوم الاجتماعية والانسانية، فاز د.عبدالله القتم، لافتا الى ان للمؤسسة دورا كبيرا في إثراء العمل الاكاديمي والعلمي وتستقطب الكثير من الباحثين في مجالات متعددة وتشجيع الآخرين للاطلاع على البحث العلمي
.وفي المركز الأول لجائزة انور النوري الذي استحدثت للمرة الاولى هذا العام فازت د.أميرة طريش من فلسطين بأطروحتها حول تحليل مقارن لعلامات الكفاءة لطلبة الجامعات في الامارات العربية المتحدة وفعالية استخدام اللغة الام عند تعليم القراءة بلغة ثانية.
اما المركز الثاني فقد حصده د.ناصر الريس من السعودية عن اطروحته الاعتماد المدرسي في مراحل التعليم العام في السعودية وذلك مناصفة مع د.دلال رزق الله من لبنان عن اطروحتها تطوير معايير التقييم الذاتي التشاركي وإجراءاته بحسب مجتمع التعليم المهني.
وشكر الريس المؤسسة، معتبرا ان اقتران اســمه باسم انور النـوري امر مهم ومحفز.فيـما اعـتـبرت رزق الله ان ما تقـوم به المؤسسة خطوة جبـارة لتقريب وجهات النظر والثـقافات المختلـفة ما يجعلنـا نفخر بانتمائنا للوطن العربي.
جائزة أنور النوري وتشجيع البحث العلمي
تنقسم جائزة المؤسسة الى ٣ فئات، الاولى جائزة الكويت، والثانية جائزة الانتاج العلمي، والثالثة المستحدثة جائزة انور النوري التي تركز على أفضل الاطروحات في مجال التربية، حيث قال امين وقف الجائزة محمود النوري في تصريح لـ «الأنباء» انها تهدف إلى تشجيع البحث العلمي والتحفيز والمنافسة في العلوم التربوية في الوطن العربي اسوة بما كان يدعو إليه الراحل أنور النوري الذي عمل في مجال التعليم واهتم بالتربية منذ تخرجه من الجامعة، لافتا الى ان هذه الجائزة أسست تخليدا لذكراه وترسيخا لمفهومه الداعي للاهتمام بالبحث العلمي وخاصة في المجال التربوي، شاكرا صاحب السمو الأمير على دعمه وتشجيعه لإنشاء هذه الجائزة.