- توزيع 10% من الأرباح على المساهمين
- أرباح الجمعية العام الماضي وصلت 820 ألف دينار
محمد راتب
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية القيروان التعاونية م.ناصر شليويح المطيري ان الجمعية نفذت قرارات وزارة الشؤون بنسبة أكبر من المحددة في القانون، ولاسيما بتخصيص المحال والأرفف، إلا أن تحديد أماكن الأكشاك والبوثات اصطدم بنظم ولوائح البلدية، مشيرا الى ان وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تواجه مشكلة مع البلدية في قانون استثمار أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الجمعيات التعاونية، ولاسيما البند المعني بتخصيص الأكشاك داخل السوق المركزي.
وقال المطيري خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح امس بعد تشكيل مجلس الإدارة الجديد، ان وزارة الشؤون تبحث مع البلدية للوصول إلى مخرج قانوني ينظم عملية تخصيص الأكشاك والبوثات في الجمعية.
وأكد ان مجلس الإدارة يعمل بكل أمانة وصدق ويسعى جاهدا لتقديم الأفضل والاهتمام بخدمات منطقة القيروان، لافتا إلى أن الجمعية حققت نجاحا كبيرا على مدى السنوات الاربع الاخيرة، مبينا أنها وزعت نسبة 10% من الأرباح على المساهمين، ما يدل على مسيرة التفوق المستمر.
وثمن المطيري الثقة التي أولاها أعضاء مجلس الإدارة لاختياره رئيسا بالتزكية، مشددا على أنه سيعمل بروح العمل التعاوني ليكون عند حسن ظن الجميع، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الثبات على نفس الخطى لقطف ثمار النجاح.
وأشار إلى أن الجمعية حافظت على تميزها بكفاءة لعدة سنوات، ما يؤكد نجاح المجالس السابقة، مؤكدا أن المجلس الجديد سيكمل هذه المسيرة لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تضع «القيروان» في المقدمة.
وقال ان مجلس الادارة يثمن بكل الشكر والتقدير الدور المشرف الذي يقوم به موظفو الجمعية الذين هم السند والذخر في كل المراحل التي خاضتها منذ تأسيسها حتى اليوم، منوها إلى أن المجلس بكل أفراده عازم على ما عاهد عليه من الحفاظ على الحقوق والواجبات والمكتسبات متطلعين للمزيد من الإنجازات في المرحلة المقبلة.
وذكر المطيري المشاريع الانشائية المستقبلية المدرجة ضمن خطة مجلس إدارة الجمعية التي تشمل مشاريع إنشاء ديوانية كبار السن والبنشر وتوسعة السوق وتطوير الممشى وبنك بيت التمويل وتوفير مطاعم وجبات السريعة وتوفير خدمة الطالب وتلبيس السوق من الخارج وعمل مجسمات في الدوارات المحيطة بالجمعية وتطوير اعلانات المحلات الاستثمارية، بالاضافة إلى عمل فعاليات وطنية وتربوية واجتماعية واقامة المهرجانات التسويقية، مشيرا إلى أن الجمعية ستنظم مهرجانات غير مسبوقة منها مهرجان فبراير ومهرجان رمضان ومهرجان الحقيبة المدرسية.
وأكد ان أرباح الجمعية العام الماضي وصلت إلى 820 ألف دينار، بينما تخطت العام الحالي سقف المليون الدينار، معربا عن تفاؤله عن العام المقبل ستحقق أعلى من ذلك في ظل الجهود الكبيرة التي يبذلها أعضاء المجلس، لافتا إلى أن الأعضاء تسلموا المجلس عام 2014 وكان مبلغ الوديعة 300 ألف دينار في حين بلغ الآن مليونا ونصف المليون دينار.
من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس الإدارة زيد العازمي، طموحهم لتحقيق الرضا العام في شتى المجالات، مشيرا إلى انهم يسعون للانفراد بتقديم المفاجآت لمساهمي الجمعية من خلال توفير كل المستلزمات والخدمات التي يحتاج إليها سكان المنطقة.