- مظاهرة مناهضة للإسلاموفوبيا والعنصرية أمام البيت الأبيض
عواصم – احمد عبدالله ووكالات
جدد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب التأكيد على ان خططه مازالت قائمة فيما يخص حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، حتى يتم التوصل إلى آلية يمكن من خلالها الفصل بين المتطرفين وغيرهم.
وقال ترامب خلال حديث للصحافيين بولاية فلوريدا، حول الهجمات الإرهابية في تركيا وألمانيا، وعما إذا كان ينوي مراجعة مقترحه المتعلق بحظر دخول المسلمين إلى البلاد: «أنتم تعلمون خططي في هذا الشأن جيدا، لقد اتضح أنني كنت على حق في هذا الموضوع».
وفي المقابل، نظمت جمعية «صوت يهودي للسلام» مظاهرة أمام البيض الأبيض، احتجاجا على ظاهرة الإسلاموفوبيا والعنصرية المتصاعدة في الولايات المتحدة.
ورفع المتظاهرون، ومعظمهم من اليهود، لافتات كتب عليها «المسلمون واليهود معا أقوى» و«نرفض العنصرية»، داعين إلى التعامل والتعايش مع المسلمين باحترام.
ودعا المتظاهرون إدارة ترامب إلى حماية القيم الأميركية بعد توليه الحكم رسميا في البلاد يوم 20 يناير المقبل.
من جانب اخر، اختار الرئيس الاميركي المنتخب، الملياردير وخبير الاقتصاد بيتر نافارو المعروف بعداوته للصين، ليكون على رأس «مجلس التجارة الخارجية» التابع للبيت الابيض، كما اختار ترامب كارل ايكان مستشارا خاصا له لشؤون تنظيم الاعمال.
وقال ترامب في بيان ان نافارو «سيعمل على وضع سياسات تجارية ستساهم في خفض عجزنا التجاري وستعزز نمونا وستحد من انتقال الوظائف الى بلدان اخرى»، مؤكدا انه «اختاره اقتصاديا صاحب رؤية» لهذا المنصب.
وكان نافارو، الذي يعمل استاذا في جامعة كاليفورنيا، قد انتقد في كتاب الفه بعنوان «كيف فقدت أميركا قاعدتها الصناعية؟»، الحرب الاقتصادية التي تقوم بها الصين وطموحها في ان تصبح اكبر قوة اقتصادية وعسكرية في المنطقة.
ويمكن لهذا التعيين ان يثير استياء بكين الغاضبة أصلا من تهديدات ترامب بالتراجع عن «سياسة الصين الوحدة» التي تتبعها واشنطن حاليا.
من جهة ثانية، عين الرئيس الاميركي المنتخب، كارل ايكان مستشارا خاصا له للشؤون الاقتصادية.
وايكان البالغ الثمانين من العمر هو احد اهم المستثمرين في «وول ستريت» واشتهر لممارسته الضغوط على شركات يساهم فيها لزيادة ارباح المساهمين.
وايكان المقرب من ترامب سيكون مستشار الرئيس حول سبل «التخلص من القواعد المضرة بالوظائف التي تكبح النمو الاقتصادي».
في غضون ذلك، برز صراع على اقتسام المواقع في الادارة الأميركية المقبلة بين التيارات السياسية التي تشكل اليمين الأميركي، وذلك على نحو ما عبر عنه الجدل حول جون بولتون، احد ابرز أعمدة تيار المحافظين الجدد، والذي عبر ترامب لقادة الجمهوريين في الكونغرس عن اعتزامه تعيينه نائبا لوزير الخارجية في الإدارة المقبلة.
وكان بولتون مرشحا لشغل موقع وزير الخارجية بيد ان احتجاجات عديدة من القيادات الجمهورية بالكونغرس أدت الى إلغاء هذا الاتجاه لاسيما وان على الكونغرس اعتماد الاختيار في مرحلة لاحقة حتى يصبح نافذ المفعول.
غير ان اعتراضات أعضاء الكونغرس طالت أيضا تعيين بولتون في الموقع الثاني بالوزارة، ويقف خلف هذه المعارضة لوبي ثلاثي مؤلف من نافذين في واشنطن هم: كوندوليزا رايس وزيرة خارجية بوش الابن وستيفن هادلي مستشار الرئيس السابق للامن القومي وجيمس بيكر وزير خارجية جورج بوش الاب.
الرئيس الأميركي المنتخب يدعو لتعزيز القدرات النووية لبلاده «إلى أن يعود العالم إلى صوابه»
رويترز: دعا الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في تغريدة على تويتر امس إلى تعزيز القدرات النووية الأميركية إلى أن «يعود العالم إلى صوابه». لكنه لم يقدم تفاصيل.
وكتب ترامب يقول: «ينبغي للولايات المتحدة أن تعزز وتوسع على نطاق كبير قدراتها النووية حتى يحين الوقت الذي يعود فيه العالم إلى صوابه فيما يتعلق بالأسلحة النووية».
واشنطن تفتح تحقيقاً حول تمويل روسي محتمللـ «الجبهة الوطنية» في فرنسا
عواصم ـ الأناضول: أعربت الولايات المتحدة عن رغبتها في فتح تحقيق بشأن تقارب بين حزب «الجبهة الوطنية» المتطرف في فرنسا وروسيا، تجسد من خلال حصول الحزب اليميني المتطرف على قرض بقيمة 30 مليون دولار لتمويل حملته لانتخابات الرئاسة في 2017.
وذكرت الأسبوعية الفرنسية الساخرة «لو كانار أونشيني»، أن عضو الكونغرس الأميركي، الجمهوري مايك تيرنر، طلب من مدير الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر، فتح تحقيق حول الصلة الرابطة بين «الجبهة الوطنية بزعامة مارين لوبان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين».
وتعقيبا عن جملة المعطيات التي نشرتها الصحيفة، جاءت أولى ردود الفعل من الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا الذي دعا الجبهة الوطنية إلى «الرد على مزاعم التمويل الروسي بحقها».
وقال الحزب الاشتراكي في بيان له: «نطلب من السيدة لوبان أن تنفي أو تؤكد، علنا، طلبها لقرض روسي لفائدة الجبهة الوطنية».
أما من جانب الجبهة الوطنية، فقد استنكر الحزب المزاعم المذكورة، وأكدت لوبان أنه «لم يتم حتى الآن التعاقد على أي قرض»، دون أن تنكر مع ذلك إجراء مفاوضات مع بنك روسي للحصول على تمويل».
واعتبرت أنه «لا يخفى على أحد أننا نبحث في مختلف أرجاء العالم عن مصرف قادر على إقراضنا من أجل الرئاسة، بما أننا لم نحظ بالموافقة على طلبنا بالحصول على قرض من قبل أي مصرف فرنسي».