حدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أولويات جيشه في 2017 وهي تعزيز القوة الضاربة النووية لروسيا وتحديث الأسلحة وتشديد المراقبة على الحدود، مستخلصا الدروس من التدخل العسكري في سورية وأجواء المواجهة مع الولايات المتحدة.
وقال بوتين امام مئات الجنرالات والضباط في الجيش امس «الآن اصبحنا اكثر قوة من أي معتد محتمل»، مضيفا «اذا لم نبق متيقظين دائما فيمكن للوضع ان يتغير بسرعة».
وتابع بالقول «يجب تعزيز القدرة العسكرية للقوات النووية الاستراتيجية وقبل كل شيء بمساعدة منظومات صواريخ قادرة على اختراق أي أنظمة دفاعية مضادة للصواريخ القائمة حاليا أو المقبلة»، كما نقلت عنه وسائل الإعلام الروسية.
وتأتي توجهات بوتين الجديدة قبل اسابيع على مغادرة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك اوباما للبيت الأبيض والذي جمد الحوار معه بحسب الكرملين.
وبات الروس ينتظرون تنصيب خلف اوباما، دونالد ترامب رئيسا في 20 يناير المقبل، لإقامة علاقة على أسس جديدة وتبديد التوتر الذي برز في العامين الماضيين بين الدولتين العظميين على خلفية أزمة أوكرانيا والحرب في سورية.
وفي سياق متصل، اتهم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الجيش البريطاني بالتصرف مثل قوات هتلر خلال تدريباته العسكرية حيث العدو المفترض يرتدي على حد قوله اللباس العسكري الروسي.
ونقلت وكالة أنباء رياـ نوفوستي عن شويغو قوله خلال اجتماع مسؤولي الجيوش الروسية مع بوتين «أن القوات المسلحة البريطانية بدأت تستخدم دبابات روسية واللباس العسكري الروسي لمحاكاة العدو المفترض».
وأضاف «استخدمت ألمانيا الفاشية هذا الأسلوب لتدريب القوات المسلحة لآخر مرة» خلال الحرب العالمية الثانية.