قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير «أن المملكة تعارض أي قوات طائفية على أرض العراق، وحريصة على عروبة العراق ووحدته».
وأوضح الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاردني ناصر جودة في الرياض امس أن الحشد الشعبي مؤسسة طائفية بحتة، مؤكدا أن ميليشيات الحشد يقودها ضباط إيرانيون.
وقال إن كلا من السعودية والأردن يعانيان من آفة الإرهاب وآخرها أحداث الكرك في الأردن، مضيفا أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب قائم بين البلدين على مدى سنوات طويلة، و«نسعى للقضاء على هذه الآفة وتمويل الإرهاب ومواجهة ومحاربة الفكر الذي يؤدي إلى التطرف».
واضاف ان مجلس التنسيق بين الأردن والسعودية تم تفعيله، مشيرا إلى أن البلدين لهما مصالح مشتركة كبيرة سواء في المجال الأمني والتي تتمثل في مكافحة الإرهاب والتهريب وتنسيق سياسي يتمثل في عملية السلام فيما يتعلق بسورية والعراق واليمن.
من جانبه، أكد ناصر جودة وجود توافق تام في الرؤى ووجهات النظر بين السعودية والأردن بشأن التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.
واضاف جودة، الذي سلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز دعوة من العاهل الاردني لحضور القمة العربية المقبلة في عمان، ان الأردن لطالما يؤمن بضرورة العمل الموثق والمكثف مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية البلد الذي يجمع ولا يفرق من أجل حل الأزمات ومواجهة التحديات التي تمسنا جميعا.
على صعيد اخر، أعلنت المملكة العربية السعودية عن افتتاح مصنع مخصص لإنتاج أنظمة اتصالات عسكرية قادرة على مواجهة تهديدات الحرب الإلكترونية، وذلك في خطوة تأتي في أعقاب تعرض المملكة لعدة هجمات وعمليات قرصنة.
الى ذلك، ألقت الأجهزة الأمنية السعودية القبض على 11 متهمًا بالإرهاب من ثلاث جنسيات، بعد أن وردت معلومات تستدعي القبض عليهم والتحقق من مدى تورطهم بالقيام بعمليات إرهابية بعدة مواقع في المملكة.
وقالت نافذة «تواصل» التابعة لوزارة الداخلية السعودية امس: إن «الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المتهمين وهم (6 سعوديين و3 باكستانيين وسودانيان) خلال الايام القليلة الماضية بمنطقة الرياض».