موسكو - وكـــالات: استبعدت روسيا رسميا ان يكون الإرهاب وراء سقوط طائرتها المنكوبة في البحر الأسود، فيما شهدت حدادا وطنيا على أرواح ضحايا الحادث.
ويركز التحقيق حاليا على أربعة احتمالات هي حدوث خطأ بشري او فني او رداءة الوقود او وجود جسم غريب في المحرك.
وأعلن الكرملين أن المحققين لم يضعوا في الاعتبار «العمل الإرهابي» كأحد الأسباب الرئيسية وراء سقوط الطائرة العسكرية، التي قتل 92 شخصا كانوا على متنها.
وقال ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحافيين امس «المحققون يدرسون كل الصيغ المحتملة للأحداث، لكن من السابق لأوانه الفصل في المسألة. واحتمال العمل الإرهابي ليس ضمن الاحتمالات القريبة من رأس القائمة».
من جهته، قال وزير النقل الروسي ماكسيم سوكولوف، الذي ترأس لجنة لمباشرة تحقيق في الحادث، إن السبب وراء الحادث سيكون على الأرجح خطأ الطيار أو عطلا فنيا.
وقال سوكولوف لدى وصوله سوتشي جنوب غربي البلاد: انه «ستتم دراسة كل الأسباب المحتملة (لتحطم الطائرة)»، لكنه اعتبر انه «من السابق لأوانه» التحدث عن اي فرضية ممكنة، وخصوصا احتمال وقوع عمل ارهابي.
وأضاف انه لم يعثر للأسف على الصندوقين الأسودين، مؤكدا ان عمليات البحث مستمرة.
وتابع: «نعمل على فرضية أن أسباب الكارثة قد تكون عطلا فنيا أو خطأ من الطيار».
في غضون ذلك، صرح المتحدث باسم الجيش الروسي ايغور كوناشنكوف لوكالات الأنباء الروسية انه «تم العثور على اجزاء من طائرة توبوليف- 154 التابعة لوزارة الدفاع الروسية على بعد 1.5كلم من ساحل مدينة سوتشي على البحر الاسود».
وأكدت وزارة الطوارئ الروسية العثور على هيكل الطائرة العسكرية، مبينة ان الغواصين المشاركين في عمليات البحث عثروا على حطام القسم الرئيسي لهيكل الطائرة على بعد 1.7كلم عن الساحل وعلى عمق 27 مترا.
وفي وقت سابق امس، قال الميجر جنرال إيغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية: إنه جار انتشال الجثث وتوسيع نطاق عملية بحث ضخمة يشارك فيها نحو 3500 شخص في البحر والجو.
وأضاف أن 39 سفينة و5 طائرات هيليكوبتر وطائرة بدون طيار وأكثر من 100 غواص يشاركون في عملية البحث، كما يقوم جنود بتمشيط ساحل البحر الأسود.
الى ذلك، ذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء أن الشرطة الروسية قالت إنها لم تعثر على أي عبوات ناسفة في ثلاث محطات للقطارات في موسكو تم إخلاؤها في وقت سابق امس بعد تهديد بوجود قنبلة.
وكانت الوكالة ذكرت في وقت سابق أن الشرطة في موسكو أجلت نحو 3000 شخص من ثلاث محطات للقطارات بعد تلقي تهديد من مجهول بوجود قنبلة، وتقع المحطات في نفس الميدان في وسط موسكو.