القاهرة - خديجة حمودة ووكالات
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماعه امس مع م.شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء ود.أحمد عماد الدين راضي وزير الصحة والسكان ضرورة الاستمرار في تعزيز المعروض من الأدوية بالأسواق.
ووجه الرئيس بقيام الدولة بتوفير الأدوية المستوردة التي ليس لها بدائل محلية، وضمان توافر مختلف أنواع الأدوية بأسعار مناسبة مع توفير الاعتمادات المالية اللازمة لتنفيذ ذلك.
وأشار إلى ضرورة استمرار العمل المكثف على تحسين مستوى الرعاية الصحية التي يتلقاها المواطنون، بما في ذلك استمرار تطوير صناعة الدواء المحلية وتحسين تنافسيتها، والعمل على جذب استثمارات جديدة في مجال صناعة الدواء، فضلا عن نقل التكنولوجيا المتقدمة في هذا المجال إلى مصر.
في السياق نفسه، أعلنت الإدارة المركزية للشؤون الصيدلية بوزارة الصحة أنه تم إخطار الشركات المحلية والمستوردة بإرسال نوعين من القوائم الى إدارة التسعيرة بالوزارة.
١٤٦ صنفاً ناقصاً
وتحتوي القائمة الأولى على كامل المنتجات والأصناف المسجلة والتي تقوم بانتاجها بينما القائمة الثانية تتضمن نسبة الـ 15% من الشركات المحلية والـ 20% من إجمالي الأصناف المرشح رفع أسعارها.
وأكد مصدر مسؤول بالادارة المركزية للشؤون الصيدلية بوزارة الصحة والسكان، بحسب «اليوم السابع»، أنه سيتم تحصيل 1000 جنيه كرسوم على كل مستحضر يتم تعديل سعره، مشيرا إلى أن الشركات تعهدت بتوفير كل المستحضرات الموجودة بالسوق، وأن عملية تعديل الأسعار توفر أكثر من 146 «صنفا ناقصا» بالسوق.
وأضاف المصدر أن وزارتي المالية والصحة شكلتا لجنة مكبرة تضم محاسبين وماليين كبارا لحساب متوسط سعر الصرف للأصناف التي سيتم رفع أسعارها خلال الفترة المقبلة، مشيرا الى أنه جار حصر مناقصات الأدوية التي توردها الشركات للوزارة، بالتأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة، والتي من المقرر زيادة أسعارها بنسبة 50% من سعر الترسية، شرط ألا تباع بسعر أعلى من سعر الجمهور.
التطورات والتحديات
إلى ذلك، عقد الرئيس عبدالفتاح السيسي اجتماعا شارك فيه رئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزي ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي والخارجية والداخلية والعدل بالإضافة إلى رئيسي المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأنه تم خلال الاجتماع بحث تطورات الوضع الإقليمي والدولي والتحديات التي تمثلها هذه التطورات وعلى رأسها مخاطر انتشار الإرهاب والجهود الدولية المبذولة للتعامل مع هذه التحديات، خصوصا من خلال العمل على التوصل إلى حلول سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة بهدف حفظ سيادة الدول الوطنية وسلامتها الإقليمية وصيانة مؤسساتها ومقدرات شعوبها.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع ناقش في هذا الإطار استعدادات الأجهزة الأمنية لتأمين البلاد خلال هذه الفترة التي تشهد الاحتفالات بالعام الجديد وعيد الميلاد المجيد، حيث وجه الرئيس بتكثيف الاستعدادات الأمنية وتحلي جميع الأجهزة المعنية بأقصى درجات الحيطة والحذر واليقظة والتأمين الكامل للأماكن والمنشآت الحيوية في جميع أنحاء الجمهورية، فضلا عن حث المواطنين على التعاون والتكاتف صفا واحدا مع أجهزة الأمن بهدف إجهاض أي محاولات من جانب قوى الإرهاب للتأثير على أمن وسلامة البلاد وترويع المواطنين.
الوضع الاقتصادي
كما ذكر المتحدث الرسمي أن الاجتماع تطرق كذلك إلى الوضع الاقتصادي الراهن في ضوء انتهاء الحكومة من إعداد مشروع قانون الاستثمار الجديد، حيث شدد الرئيس على الأهمية التي توليها الدولة لتشجيع الاستثمار الخاص وأهمية خلق مناخ إيجابي يقوم على تذليل العقبات