- لم أظلم إعلامياً.. وتمكنت من أن أصبح من أفضل مقدمي البرامج في الكويت
أميرة عزام
لاتزال مفاجآت المذيع عبدالرحمن الديّن مستمرة، فبعد غنائه «نقط» التي أحدثت جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض، يخرج لنا مفاجآت جديدة من برامج ومسلسلات نتعرف عليها من خلال لقاء «الأنباء» معه، حيث كشف الديين عن بعض الأمور المتعلقة بأعماله المقبلة، فإلى التفاصيل:
كم كان عمرك حين بدأت مشوارك الفني؟
٭ بدأت عام 2001 مع بدور العيسى في برنامج الاطفال بتلفزيون الكويت، وكان عمري آنذاك 9 سنوات.
لماذا استمررت منذ طفولتك في مجال الاعلام ولم تتحول لعمل آخر؟
٭ أعشق الاذاعة والتلفزيون والغناء منذ الصغر، وقد كان حلمي في طفولتي ان استمر في المجال الاعلامي، ولا اجيد شيئا آخر ولا ارغب أن اكون شيئا آخر، فلا استطيع ان اعمل بمهنة محامي او طبيب مثلا.
أي لقب تفضل إعلاميا أم مذيعا أم مطربا؟
٭ عملت في مجالات الإذاعة والتلفزيون والصحافة، هذا فضلا عن تخرجي من جامعة الكويت ودراستي للإعلام، ولذا فأنا أستحق لقب إعلامي ولكني لا افضله، وإنما افضل اللقب بالحالة التي اكون عليها، فعندما اقدم برنامجا افضل لقب مذيع، وعندما أمثل أفضل لقب ممثل، وعندما اغني افضل لقب مطرب وجميعهم يندرج تحت مسمى «فنان»، وهناك تشابه في الأداء بين المذيع والممثل، فالمذيع الجيد يعبر عما يقدمه بإحساسه وتعابيره، فعند قراءة خبر حزين على سبيل المثال يغير المذيع من نبرة صوته وتعبيرات وجهه ليخالف بذلك ما قد يكون بداخله من فرح.
هل تشعر أنك ظلمت إعلاميا؟
٭ على العكس تماما، فبفضل الله، وبمساعدة الناس تمكنت من أن أصبح من افضل المذيعين ومقدمي البرامج في الكويت، فأقف سنويا على مسرح «هلا فبراير» مقدما لكبار المطربين، وأعتذر كثيرا عن العديد من البرامج لضيق الوقت.
أيهما تفضل الإذاعة أم التلفزيون؟
٭ كل منهما له إحساسه الخاص، ورغم عشقي للإذاعة واستمتاعي بها، إلا أنني ابن التلفزيون وعملت به في البداية، وفي النهاية اعشق الميكروفون أينما كان وأينما وجد وبخاصة لو كان على الهواء.
ما رأيك في المنظومة الإعلامية بالكويت؟
٭ الحديث عن الاعلام بالكويت بمنزلة فتح جرح عميق، فالإعلام الكويتي كان ولا يزال هو الأول خليجيا، إلا ان المحطات لم تعد تسعى للتطوير، فنفس الضيوف والمحتوي وذات الافكار، هذا في الوقت الذي تقدمت فيه العديد من القنوات العربية في بعض الدول مثل مصر ولبنان، واذكر مثالا كبرنامج «أبلة فاهيتا» والذي يحظى بديكور ضخم وضيوف كبار وإمكانيات عالية، وهو في النهاية يقدم من قبل دمية، فما بالك بباقي البرامج؟، وأرى ان الكوادر الكويتية مبدعة وتتم الاستعانة بها أينما ذهبت، وأما ما يحتاج التطوير فهو الافكار.
برأيك لماذا يفضل الجمهور الكويتي «السوشيال ميديا» على المشاركة في البرامج التلفزيونية؟
٭ الجمهور اصبح متخوفا من وسائل الاعلام ولا يملك ثقافة المشاركة على عكس «السوشيال ميديا» التي يشارك فيها بقوة، وربما يرجع ذلك لسهولتها وسرعتها في الحصول على المعلومات الأمر الذي لا ندركه في الاعلام، فنصر على الساعة التلفزيونية ونقدم برامج لفترات طويلة لا يتحملها وقت ولا طاقة المشاهد، واقترح اختصار وقت البرامج لزيادة الجماهيرية، فالهدف الأساسي لتلفزيون الكويت هو تقديم مادة إخبارية للكويتيين والمقيمين، فبرامج المنوعات والمسلسلات التي يقدمها تمثل كرما من التلفزيون، وهناك حاليا نقلة كبيرة بتلفزيون الكويت يقودها الوزير الشيخ سلمان الحمود، ويشارك فيها وكيل الوزارة طارق المزرم والوكيل المساعد لشؤون التلفزيون مجيد الجزاف، وعادل عطا الله.
بمن تأثرت من المذيعين خلال مشوارك؟
٭ تعجبني مجموعة كبيرة من المذيعين العالميين مثل اوبرا وينفري، ولاري كينج، وعربيا أرى وفاء الكيلاني مذيعة جميلة تقدم بطريقة لافتة وبأدوات رائعة.
أي من المدارس العربية تراها الأفضل؟
٭ لن نخرج عن مدرستين، المصرية واللبنانية ولكل منها سماتها المميزة، فالاعلام في مصر يربط البرنامج بالمذيع فيقال مثلا برنامج منى الشاذلي أو برنامج لميس الحديدي دون ذكر لاسم البرنامج، أما في لبنان فالتركيز على اسم البرنامج اكثر من المذيع، وكلتا المدرستين مهمتان ورائعتان.
ما قولك في انتقاد البعض لغنائك كونك إعلاميا؟
٭ بعد تمثيلي لدور مطرب في احد المسلسلات كانت هناك رغبة من الجمهور ان اقدم أغاني، صادف ذلك تواصل سعد المسلم معي طالبا تقديم أغنية ووافقت على الفور وبخاصة عندما علمت ان الملحن هو فهد الناصر، وقد اخترت اغنية «نقط» من بين مجموعة من الاغاني فاقتنعت واستمتعت بها، ولا أرى ما يمنع الشخص من ممارسة اكثر من مجال، وحب الناس لي كمذيع أو ممثل لا يمنعني من الغناء حينما تسنح الفرصة والوقت لذلك.
أيهما تفضل التمثيل أم تقديم البرامج ام الغناء؟
٭ بالترتيب الاعلام وتقديم البرامج ثم التمثيل ثم الغناء.
وما آخر أخبارك على صعيد التمثيل والاذاعة والتلفزيون؟
٭ على صعيد التمثيل انتهيت للتو من مسلسل «تعبت أرضيك» من إنتاج الدراما العربية للإنتاج الفني، والتي اعمل مديرا تنفيذيا بها، ومن تأليف عبدالله الرومي، إخراج مناف عبد ال وهو من بطولة نخبة من الممثلين منهم زهرة عرفات، عبدالرحمن العقل، طيف، احلام حسن، شيلاء سبت، ابرار سبت، ملاك، حسين المهدي، عقيل رئيسي، فرح الهادي، سالي القاضي، اميرة النجدي، بيهانا، ودوري في المسلسل جديد ومختلف، حيث اجسد شخصية مصمم أزياء يعتمد في البداية على الاهل وبعد ظروف معينة يكون مطلوبا منه ان يتحمل عبء إعالة الأهل والنجاة بهم، وسنبدأ قريبا ان شاء الله عملا آخر وهو مسلسل جديد جار التحضير له، وعلى صعيد الغناء، هناك تواصل لاختيار احدى الاغاني لكنني لم استقر على أغنية بعينها بعد، وعلى صعيد تقديم البرامج، سوف اقدم برنامج «أفتر نون» يوميا عبر الاذاعة من الساعة الخامسة حتى السادسة عصرا، وهناك برنامج تلفزيوني للمسابقات يعرض في يناير الجاري ويتبع خطة الدولة في التنمية ويحقق نظرة صاحب السمو أمير البلاد في جعل الكويت مركزا ماليا واقتصاديا، ويتم التحضير حاليا لمفاجأة عبر عرض برنامج على «يوتيوب».
ما توقعاتك لعام 2017؟
٭ أتوقــــع ان يكـــــون عام انتهاء الحــــــروب والقتــل وسفك الدماء، وأتوقع ان يكون 2017 هو عام الإنجازات والإعلام المتطور والفن الراقي.