القاهرة ـ مجدى عبدالرحمن
علمت «الأنباء» انه من المنتظر ان يعقد وزير الداخلية خلال الايام المقبلة مؤتمرا صحافيا عالميا لكشف النتائج النهائية لعمليات القبض على المتهمين بارتكاب حادث تفجير الكنيسة البطرسية الذي وقع نهاية الشهر الماضي بعد القبض على عناصر مرتكبيها فيما يظل المتهم الاول المدبر والمخطط للحادث هاربا وتتواصل جهود الأمن لإلقاء القبض عليه.
وأعلنت وزارة الداخلية انه في إطار استكمال الجهود المبذولة في مجال تتبع وملاحقة منفذي الحادث الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديسين بولس وبطرس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية ودوائر ارتباطاتهم وتنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية بضبط الهاربين (مهاب مصطفى السيد قاسم ـ كرم أحمد عبدالعال إبراهيم) من العناصر الرئيسية في ارتكاب الحادث، تمكن فريق البحث من ضبط الثاني بينما مازالت الجهود مستمرة لضبط المتهم الأول، كما تمكن قطاع الأمن الوطني من تحديد وضبط 3 من عناصر البؤرة الإرهابية المنفذة للحادث، والذين كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية أخرى خلال الفترة الحالية تستهدف منشآت حيوية ومهمة بهدف زعزعة الأمن والاستقرار بالبلاد، وهم: أحمد عاطف عوض صالح، مواليد 20/8/1983، مقيم بمنطقة الزيتون بالقاهرة، نقاش، وعبدالرحمن عبدالفتاح علي عويس، مواليد 20/6/1983، مقيم بمنطقة المطرية بالقاهرة، تاجر، وعبدالحي نور الدين أبو المجد حسانين، مواليد 16/9/1980، مقيم بمنطقة الزيتون بالقاهرة، حيث عثر بحوزة الأخير على 3 عبوات ناسفة و3 فرد خرطوش محلي الصنع وكمية كبيرة من طلقات الخرطوش.
وكشفت عمليات الفحص سابقة ارتباط أحمد عاطف بجماعة الإخوان الإرهابية ومشاركته في تأمين مسيرات الجماعة باستخدام الأسلحة النارية وقناعته وباقي عناصر البؤرة بالأفكار التكفيرية واتفاقهم على الاشتراك في تنفيذ الحادث، وكان عدد ضحايا الحادث قد ارتفع الى 28 شهيدا بوفاة لوريس نجيب فانوس (60 عاما) متأثرة بجراحها التي لحقت بها.