- «الجمارك» حذرت من مخاطر منظومة الإفراج عن الحاويات
أكد عضو مجلس إدارة نقابة العاملين بالإدارة العامة للجمارك وعضو المجلس التنفيذي باتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي مرزوق المنحوف أن إحالة مدير عام الإدارة العامة للجمارك إلى التقاعد ليس الحل المنطقي والمعقول لأزمة اختفاء الحاويات لأن تلك الإحالة قد قدمت مدير الإدارة العامة للجمارك كبش فداء لإغلاق الملف الخاص بهذه الجريمة التي أثارت الرأي العام وكافة الجهات الرسمية والشعبية وأنه من باب الإنصاف ووضع الأمور في نصابها الصحيح فإنه يجب أن يعلم الجميع أن الحاويات التي اختفت لم تكن تقع تحت سيطرة الإدارة العامة للجمارك حيث أنها لم تكن في المنطقة الجمركية، بل كانت في منطقة أخرى غير تابعة لها على أي وجه.
وقد سبق أن أثارت الإدارة العامة للجمارك العديد من التحفظات وحذرت من مخاطر منظومة الإفراج عن الحاويات وخاطبت في هذا الشأن مجلس الوزراء بضرورة معالجة الثغرات القائمة والتي تشكل خرقا للسيطرة على الحاويات، وأن من شأن استمرارها أن يؤدي الى الخطر المحدق على الأمن الكويتي.
وأشار المنحوف إلى أن من يتحمل المسؤولية الأكبر في ذلك الحدث هي المؤسسة العامة للموانئ لكون المنطقة الفاصلة بين الإدارة العامة للجمارك ومؤسسة الموانئ غير مؤمنة على الإطلاق وتشكل ثغرة خطيرة يمكن من خلالها تهريب الحاويات الواردة الى الكويت، وذلك لعدم وجود إحكام على حركة سيرها عقب الإفراج عنها من مؤسسة الموانئ وقد سبق التحذير من هذا الأمر عام 2014 بما مفاده أن هذا الأمر ستكون له عواقب وخيمة، إلا أنه ومما يؤسف له لم تتم الاستجابة لتلك التحذيرات.
وأكد المنحوف ان مدير عام الإدارة العامة للجمارك ليس المعني بالمحافظة على تأمين وضع هذه الحاويات لأنها لم تدخل نطاق ولاية وسيطرة الإدارة العامة للجمارك وعليه فان إحالته للتقاعد بهذا الشكل يمثل تعديا صارخا على قواعد الإنصاف والعدالة.