- تسرّعت في بدايتي وأعدت ترتيب أوراقي.. وجديدي برنامج مسابقات إذاعي في فبراير
- المذيع الجيد يقدم كل أنواع البرامج.. وطموحي إدارة قناة فضائية
- أتمنى العمل مع السنعوسي وبركات وتعجبني أوبرا ومعتز وعمرو أديب
- أميرة عزام
تنقل المذيع أحمد الموسوي بين محطات «الراي» و«اليوم» ليستقر في «سكوب»، أثار جدلا بما قدم من غناء وتمثيل، وجدلا آخر بتقديمه برامج سياسية، يطمح لأن يقدم برنامج «توك شو» يوميا وأن يكون مديرا لإحدى المحطات الفضائية في المستقبل.
«الأنباء» التقت الموسوي في حوار خاص ومميز، فإلى التفاصيل:
بماذا تعلل شهرتك كفنان أكثر من مذيع؟
٭ جمعت بين الأمرين التمثيل والتقديم، وفي البداية اعترف أنني كنت متسرعا وارغب بالظهور وهو ما أدى إلى عدم توفيقي أحيانا، لكنني استعدت زمام الأمور سريعا وقدمت أشياء جيدة تلبي طموح الناس في مجالات التمثيل والغناء والتقديم، ويختلف تأثير كل منها في الناس.
أيهما تراه الأفضل بالنسبة لك التمثيل أم الغناء أم التقديم؟
٭ التقديم الأفضل، وقد استفدت منه كثيرا حتى في حياتي اليومية، ولم أتخصص في خط معين كالمسابقات على سبيل المثال، بل تنوع ما قدمت من برامج ليطول حتى البرامج السياسية في فترة انتخابات مجلس الأمة، فمن وجهة نظري المذيع الجيد هو الذي يستطيع تقديم كل أنواع البرامج، ولي خبرة سابقة في تقديم البرامج السياسية في تلفزيون «الراي» في انتخابات 2012.
وهل ستستمر في التمثيل والغناء مستقبلا؟
٭ لا أعتقد، وسأكتفي بالعمل كمقدم برامج، وأتطلع لتقديم برنامج في الفترة المسائية ذي ميزانية مناسبة من نوع «توك شو» الذي تلتف حوله الأسرة ويتناول شتى الموضوعات، واعتبارا من منتصف يناير سنبدأ في برنامج «هلا فبراير» وهو برنامج إذاعي تابع للقطاع الخاص يذاع على «كويت اف ام» لمدة ساعتين من 7-9 مساء وهو برنامج مسابقاتمن دون أسئلة، حيث يختار الضيف لرقم من 1-10 ويتم اختيار خمسة عشر فائزا بالجوائز، والبرنامج برعاية جريدة «الأنباء» أيضا.
هل ينتهي طموحك بالعمل في «سكوب»؟ وهل تحتاج القناة إلى تطوير؟
٭ انطلقت من «الراي» ثم تعثرت لفترة، وقدمت استقالتي، وعملت ببرنامج مسابقات في قناة «اليوم» لفترة 13 يوما فقط، ثم انتقلت للعمل في «سكوب»، وكان الاتفاق في البداية على برنامج رمضاني من 15 حلقة، الا انه بعد نجاح البرنامج تعاقدت للعمل مع «سكوب» وأصبح بيني وبين إدارتها علاقات طيبة امتدت حتى إلى المواقف الأسرية، فقد وقفت الادارة معي مواقف لا تنسى ومن ذلك قيامي بالانقطاع عنها طوال ثلاثة اشهر لعلاج والدتي ولم تخصم دينارا واحدا من راتبي خلالها، في اجواء اخوية نادرة من إدارة القناة، والاخ محمد طلال مدير عام المحطة الذي امتدت علاقتي به إلى خارج العمل وباتت بيننا صداقة على المستوى الشخصي، و«سكوب» كغيرها من القنوات تحتاج إلى التطوير باستمرار لمواكبة المتغيرات الاعلامية وهو ما تنجح فيه الادارة باستمرار.
هل نقص الميزانيات يشكل عائقا أمام تقديم البرامج؟
٭ نقص الميزانيات مشكلة تواجه كل البرامج في جميع المحطات، وفي «سكوب» بدأ تنظيم الصفوف بشكل افضل، وانتشرت المحطة في أرجاء الوطن العربي وبات لها جمهورها في مصر وعمان والإمارات وغيرها وهو ما يدفعها لتلبية رغبة جمهورها العربي فضلا عن الجمهور الأساسي بالكويت.
هل ستقدم برامج أخرى على «سكوب» بخلاف برنامج «مع التقدير»؟
٭ في الفترة الحالية لن أقدم غيره، ويمكن تقديم احد برامج المنوعات في رمضان.
مَن من المذيعين ترغب في تقديم برامج معه؟
٭ داخل «سكوب» عملت مع جميع الزملاء، وبصفة عامة لو خُيرت في العمل مع احد المذيعين فلن أتردد في اختيار العمل مع السنعوسي، وزير الإعلام الأسبق، فهو قامة وهامة إعلامية كبيرة أتعلم كثيرا منه اذا شرفت بالعمل معه، ومن المذيعين الشباب اختار العمل مع بركات الوقيان وارى انه يُستفاد من العمل معه لغويا وفكريا وثقافيا فهو مذيع ممتاز، وعالميا تعجبني أوبرا وينفري بتلقائيتها وطبيعتها، وعلى الصعيد العربي يعجبني معتز الدمرداش وعمرو أديب، فهما يمتلكان حرية التعبير، وعمر أديب مثقف يتحدث في شتى الموضوعات السياسية والرياضية والفنية وبتلقائية شديدة، وأذكر له تلقائيته في حواره مع كريستيانو رونالدو على سبيل المثال.
ما المدرسة الإعلامية الأفضل من وجهة نظرك؟
٭ المدرسة المصرية، حيث إنها لاتزال تحتفظ بالعادات والتقاليد وليس كغيرها من المدارس العربية التي وصل الحوار بها إلى مستوى متدن للغاية وبصورة لا تليق اجتماعيا، وخليجيا أعتبر الكويت هي الأفضل.
ما رأيك في انتشار «السوشيال ميديا»؟
٭ باتت «السوشيال ميديا» مسيطرة على الإعلام، الا أنني أراها كفقاعة سرعان ما ستزول، فقد بدأ البعض يمل منها، وقد تتم متابعة أشخاص فاشلين اجتماعيا أو دراسيا، لكنهم برزوا على «السوشيال ميديا» وأصبحوا مؤثرين، والعيب هنا على من يتابعهم ويسمح لهم بالبروز.
ما الشيء الجيد الذي تراه بالاعلام؟
٭ الشيء الجيد هو إمكانية دخول الاعلامي عبر شاشات التلفزيون إلى داخل البيوت دون طرقها، أما الشيء غير الجيد فهو تزايد السب والقذف والهجوم على بعض الاعلاميين من بعض الشباب غير المسؤول وبلا مبرر، وقد يتعدى الأمر إلى الأم والأب وهو ما حدث معي شخصيا، وهو ما لا اقبله مطلقا.
أين ترى نفسك في المستقبل؟
٭ أطمح لان اكون مديرا لاحدى القنوات الفضائية، وعندما اكون صاحب قرار سأعمل على الاهتمام بالتدريب الجيد لبعض المذيعين بحيث لا يكون الاهتمام بالمظهر فقط دون التأهيل والفكر، وبالنسبة لي فقد سبق ان حصلت على تدريب لثلاثة اشهر في «الراي» وقد استفدت منه كثيرا، فالتدريب يؤدي في النهاية إلى تحسين الأداء.
من اكثر شخص ساعدك في الاعلام؟
٭ تلفزيون «الراي»، فأنا مدين له بالكثير، واعتبره مكاني، ومازلت أتواصل مع العديد من زملائي السابقين به، وكذلك إدارة أسرة «سكوب».
برأيك ما الذي تحتاجه الكويت من برامج؟
٭ أتصور ان هناك حاجة لبرامج رياضية وخاصة في الفترة الحرجة التي نمر بها حاليا، وذلك على الرغم من وجود برامج جيدة على تلفزيون الكويت مثل «بين الشوطين» على القناة الثالثة، وبرنامج على قناة «الكوت» مع عزيز عطية، وتحتاج الكويت كذلك إلى برامج سياسية تطلع الناس على الوضع السياسي وقرارات مجلس الأمة، فلم نعد نشاهد في الديوانيات غير البرامج الإخبارية، وبالنسبة لبرامج الاطفال ان لم تكن جيدة ومناسبة فإن عدم تقديمها افضل.
هل تحب ان تضيف شيئا؟
٭ أود أن أقول كل عام و«الأنباء» بخير بمناسبة عيد ميلادها، وهي جريدة أحرص على اقتنائها بشكل يومي لما تحمله من مصداقية، وأشكر هذا الحوار التلقائي، وأوجه شكري أيضا لتلفزيون «سكوب» والاخ محمد طلال السعيد والمعد الزميل احمد عبداللطيف وجميع العاملين فيه على ثقتهم ودعمهم الكبير لي ومواقفهم التي لا تنسى، وأتمنى أن نستمر في تقديم الافضل دائما.