- الأنصاري: الكويت أصبحت منظومة عالمية في العمل الخيري
- الرومي: القرار تتويج لمبادرات الأمير الإنسانية تجاه إغاثة الشعوب
ليلى الشافعي
لقي قرار مجلس الوزراء إدخال العمل الخيري والتطوعي ضمن المناهج التعليمية بناء على أوامر وتوجيهات من صاحب السمو الأمير، إشادة واسعة من المهتمين والقائمين على العمل الخيري، مؤكدين انه يعزز المكانة التي تحتلها الكويت عالميا على المستوى الإنساني.
وأعرب رئيس جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية جاسم العون عن شكره لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على المبادرة الرائعة التي أطلقها مجلس الوزراء بإدخال العمل الخيري والتطوعي والإنساني في المناهج الرسمية التعليمية.
وقال ان القرار عزز المكانة التي تحتلها الكويت وأميرها كمركز للعمل الإنساني ورفع هذا التصنيف لدرجة لم يعد بالإمكان منافستها، مشيرا الى ان الكويت لعلها الدولة الوحيدة التي تخطو مثل هذه الخطوة.
وأشاد الأمين العام للرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي يحيى العقيلي بالقرار، مؤكدا انها خطوة مستحقة لتأصيل حب الخير في الشعب الكويتي، لافتا الى أهمية دور التربية في غرس قيم العمل الخيري والإنساني في نفوس أبنائنا، مبينا ان ثقافة العمل الخيري تعتبر عاملا رئيسيا من عوامل التوازن والتكامل التربوي والاجتماعي في المجتمعات، مشيرا الى ان العمل الخيري والإنساني يمثل رافدا أساسيا للتنمية الشاملة يعكس مدى وعي المواطن لدوره في نهضة بلاده.
وقال رئيس قطاع افريقيا في الرحمة العالمية سعد العتيبي ان الخطوة التي اتخذها مجلس الوزراء بإدخال العمل الخيري والتطوعي والإنساني مادة تربوية هي خطوة مقدرة ومستحقة، مؤكدا انها ستساهم في تعزيز ثقافة العمل الخيري والإنساني لدى النشء، وأوضح العتيبي ان تعليم الطلبة ثقافة العمل الخيري والإنساني عبر المواد الدراسية سيساهم في تعظيم قيم حب الخير والإحساس بالمسؤولية المجتمعية لديهم، وبين ان العمل الخيري في الكويت كان ولايزال نبراسا مضيئا يبرز الوجه الحضاري المشرق للكويت، وتنتهج الكثير من الجهات الخيرية والتطوعية في البلاد نهجا قائما على الشفافية والوضوح في عملها وصفحاتها بيضاء مشرقة حافلة بالإنجازات والعطاء.
بدوره، أثنى رئيس مجلس إدارة نماء للزكاة والخيرات في جمعية الإصلاح الاجتماعي حسن الهنيدي على قرار مجلس الوزراء بإدخال العمل الخيري والتطوعي والإنساني كمادة تربوية في مناهج التعليم، تدرس للطلبة في المدارس، تتضمن التركيز على مجموعة من القيم والمهارات والمعارف المتعلقة بالعمل التطوعي والخيري التي يؤمن بها المجتمع الكويتي.
وأكد الهنيدي ان الخطوة التي قام بها مجلس الوزراء جاءت لتأصيل وترسيخ ثقافة العمل الخيري والإنساني في مجتمع عرف عنه حب الخير من خلال إدخالها كمادة تربوية في مناهج التعليم وهي خطوة تستحق التقدير.
بدوره قال رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي ان ادخال العمل الخيري والتطوعي في مناهج التعليم يعزز من مكانة الكويت الدولية والتي اختيرت من قبل الامم المتحدة مركزا انسانيا واميرها قائدا انسانيا، كما انه يدعم العمل الخيري والانساني للكويت ويعرف الابناء بما قدمته الكويت منذ عشرات السنين وساهمت به في الاغاثة الانسانية وتخفيف المعاناة عن العديد من شعوب العالم.