- منارة عالية في سماء الإعلام الكويتي الحر النزيه
- «الأنباء» استطاعت اجتذاب الأنظار لتصبح الجريدة المفضلة لمعظم المواطنين والمقيمين
- حققت مكانة متميزة على الصعيدين المحلي والإقليمي
استمرت برقيات التهنئة ورسالة المباركة في عيد «الأنباء» الـ 41 من قرائها ومحبيها الذين عبروا عن علاقتهم الطيبة بـ «الأنباء» منذ تأسيسها، بل اكثر من اربعة عقود كانت خلالها مثالا يحتذى في الوطنية والالتزام الاعلامي بحرية الكلمة وصدق العطاء، اضافة الى مهنيتها العالية وحرفيتها المشهودة في تناول القضايا وتغطية الاحداث والاخبار المحلية والخليجية والعربية والدولية بأسلوب بنّاء وبعيدا عن التحيز والإثارة.
وأشاد المباركون بشمولية صفحاتها وتنوع أخبارها المحلية والعالمية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية بما يلبي رغبات القراء على اختلاف ميولهم ورغباتهم، ما جعل من «الأنباء» معينا صافيا ومصدرا موثوقا للباحثين عن الحقيقة وزيادة المعرفة، مؤكدين ثقتهم بها وبما تقدمه من مواد صحافية انطلاقا من ثقتهم بالقائمين عليها والعاملين فيها، وفيما يلي بعض من هذه الرسائل والمباركات:في البداية، تقدم ناصر احمد العمار بالمباركة والتهنئة الى رئاسة التحرير ببطاقة تهنئة وجهها الى رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق جاء فيها:السيد خالد يوسف المرزوق المحترم، تحية طيبة وبعد،،، أتقدم بخالص التهنئة لجريدتكم الموقرة، راجيا المولى عز وجل ان يديم عليكم فائق النجاح والتقدم لتظلوا منارة عالية في سماء الاعلام الكويتي الحر النزيه في آفاق الوطن الرحب ومنبرا مشعا بالكلمة الحرة الابية ونبراسا لحرية الرأي السديد لتتبوأ جريدتكم أعالي الكلمة الحقة، وفقكم الله لما فيه خير بلدنا الكويت.
كذلك، هنأ رئيس مجلس ادارة جمعية اهالي الشهداء الاسرى والمفقودين الكويتية فايز العنزي اسرة «الأنباء» بعيدها الـ 41 برسالة جاء فيها:الاخ الفاضل يوسف خالد المرزوق المحترم، رئيس تحرير جريدة «الأنباء» الغراء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،باسمي شخصيا ونيابة عن اعضاء مجلس ادارة جمعية اهالي الشهداء الاسرى والمفقودين الكويتية، يسرني ان اتقدم لكم بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة بلوغ جريدتنا الغالية والغراء «الأنباء» العام الـ 41 من اصدارها الاول، متمنين لكم دوام النجاح والازدهار في مسيرتكم الاعلامية الصاعدة عاما بعد عام.
ان المكانة التي حازت عليها جريدتنا «الأنباء» وجعلت منها عمودا من اعمدة صحافة الكويت الحرة والمستقلة لهي مكانة تستحقها بالفعل نظرا لما تتميز به من جرأة في الطرح واستقلالية في الرأي ومهنية في العرض.
ونحن في جمعية اهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية نستذكر دائما المواقف الوطنية لـ «الأنباء» من قضايا بلدنا العزيز بشكل عام وقضية الشهداء الاسرى والمفقودين بشكل خاص، فهنيئا لكم هذه المكانة وشكرا لكم على ما قدمتموه.
وختاما، ندعو الله عز وجل ان يديم عليكم نعمة التوفيق والنجاح، وفقكم الله وسدد خطاكم، ودمتم سالمين.
مدينة الرأي وموسوعة الفكر
بدوره، هنأ مدير إدارة الإعلام الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية صلاح أبا الخيل جريدته المفضلة «الأنباء» بمناسبة حلول الذكرى الـ 41 لاصدارها، وذلك لما قدمته من مدرسة إعلامية متكاملة استطاعت بصفحاتها المتميزة اجتذاب الأنظار، والتقاط الأفراد لتصبح الجريدة المفضلة لمعظم المواطنين والمقيمين، ونحن إذ نهنئها في هذا اليوم فإننا في الوقت نفسه نهمس في أذنيها بألا تتنازل عن مواصلة عطائها المتميز والزاخر بالكثير من الموضوعات والقضايا التي تهم المجتمع العربي بصفة عامة والكويتي بصفة خاصة.
خير الكويت
كذلك تقدم النائب البطريركي للروم الكاثوليك في الكويت والخليج العربي الارشمندريت بطرس غريب بالتهنئة الى اسرة «الأنباء» بمناسبة احتفالها بعيدها الـ41 برسالة وجهها إلى رئاسة التحرير:حضرة السيد/ يوسف خالد يوسف المرزوق المحترمرئيس التحرير جريدة «الأنباء» تحية طيبة وبعد،،،أتقدم باسمي وباسم المجلس الرعوي والرعية بأسمى آيات التهاني والتبريكات الى حضرتكم بمناسبة الذكرى الحادية والاربعين لإصدار جريدة «الأنباء».
داعين الله عز وجل ان يحفظكم ويمنحكم القوة والصبر والحكمة للقيام بالمسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقكم لما فيه خير الكويت وتقدمها وازدهارها.
ومتمنين لجميع القائمين عليها والعاملين فيها دوام التقدم والازدهار وان يحفظ الكويت حكومة وشعبا من كل مكروه وان يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وتفضلوا واقبلوا منا كل التقدير والمحبة والاحترام، وكل عام وأنتم بخير.
مسيرة حافلة
ومن جهته، بارك مدير مديرية التوجيه المعنوي في الحرس الوطني العقيد عبدالله صالح نزال في عيد «الأنباء» برسالة قال فيها:الأخ الفاضل الأستاذ/ يوسف خالد المرزوق المحترمرئيس تحرير جريدة «الأنباء» الغراء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، يطيب لي بالأصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني منتسبي مديرية التوجيه المعنوي في الحرس الوطني ان أهنئكم بمناسبة مرور 41 عاما على صدور العدد الأول من جريدة «الأنباء» الغراء التي استطاعت خلال مسيرتها الحافلة، وبما اتصفت به من موضوعية في الطرح ومصداقية في تناول القضايا، تحقيق مكانة متميزة على الصعيد الإعلامي المحلي والإقليمي.
وإنني إذ أنتهز هذه المناسبة العزيزة، أتمنى لكم مزيدا من التألق والتميز، سائلا العلي القدير ان يسدد على طريق الخير خطاكم لما فيه مصلحة الكويت وأهلها الأوفياء، وتفضلوا بقبول فائق التقدير وموفور الاحترام،، كذلك هنأ محمد جعفر صديق «الأنباء» في عيدها الـ 41 برسالة قال فيها:الأخ الفاضل/ يوسف خالد المرزوق المحترم، رئيس تحرير جريدة «الأنباء»، تحية طيبة وبعد،، يطيب لي أن أتقدم لشخصكم الكريم ولكافة القائمين على جريدة «الأنباء» بخالص التهاني الحارة والتبريكات الطيبة بمناسبة حلول الذكرى السنوية رقم 41 لإصدارها الدؤوب، أدام الله عليكم سعيكم للصدق وأسبقية الحدث، وتقبلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،،
النجاح الدائم
ومن جهته، تقدم أحمد راشد البراك بالتهنئة بمناسبة عيد الأنباء الـ41 ببطاقة تهنئة وجهها الى رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق عبر فيها عن أطيب الأمنيات وصادق التهاني لأسرة «الأنباء» بمناسبة عيدها، داعيا الله ان تبقى صرحا إعلاميا شامخا بالعطاء والإبداع والنجاح الدائم.
مصداقية الخبر
ومن جانبه، شارك رئيس مجلس ادارة المبرة التطوعية البيئية وفريق الغوص الكويتي وليد الفاضل أسرة «الأنباء» الاحتفال بالذكرى الـ 41 على إصدارها الأول، وذلك برسالة إلى رئاسة التحرير، قال فيها:الأخ الفاضل الأستاذ/ يوسف خالد المرزوق المحترمرئيس تحرير جريدة «الأنباء»، تحية طيبة وبعد،،،نتقدم إليكم بخالص التهنئة على مرور 41 عاما من الإنجازات ومصداقية الخبر من جريدتكم ودعمكم لمشروعات فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من خلال نشر أعماله بجريدتكم، داعين الله تعالى ان يوفقكم دائما للخير وللتطوير ويعز بكم كويتنا الغالية، وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام،،،
جريدة خالد الكويت
بدورها، القارئة شريفة أحمد المهيني باركت لرئيس وأسرة «الأنباء» في عيدها الـ41 وقالت: يطيب لي وأسرتي أن نتقدم لـ «الأنباء» العزيزة على قلوبنا جريدة العم خالد يوسف المرزوق ـ طيب الله ثراه ومثواه والعزيز على قلوبنا وانجاله بهذه المناسبة لأنها (صوت الكويتيين) ونسأل الله التوفيق لـ«الأنباء» وأهلها والعاملين فيها.
تعني المصداقية
كذلك بارك سند فالح العجمي لأسرة «الأنباء» في عيدها الـ 41 برسالة وجهها إلى رئيس التحرير جاء فيها: الأستاذ يوسف خالد المرزوق، السلام عليكم، يسعدني ويشرفني أن أبارك لكم والعاملين معكم في عيد «الأنباء» الـ 41 والتي غدت اليوم صرحا إعلاميا كويتيا شامخا يعني المصداقية والحرفية وكل عام وأهل الأنباء وأسرتها الصحافية بألف خير وتستاهلون.
ومن جانبه، كتب الشاعر والإعلامي الزميل سعد العجمي كلمات معبرة ضمنها في تهنئته لأسرة «الأنباء» عبر أبيات شعرية قال فيها:مع بداية كل عام أحلى التهانيبالغلاء والحب لج يا أغلى جريدةمصداقية في إخلاص وفي تفانييشهد القراء صفحاتك مفيدةكل عام وجريدتكم الموقرة «الأنباء» تتميز وتبدع في ظهور جديد مع إشراقة كل صباح تطل بحلتها الجديدة فهي، وما زالت، تحتفظ بمكانة صحافية مرموقة أكدت على جدارتها ونجاحها محليا وعالميا، كل التهاني والتبريكات لأسرة «الأنباء» وكل عام وأنتم بخير.
كذلك هنأ م.أحمد الحبيب أسرة «الأنباء» في عيدها الـ 41، متمنيا لها وللقائمين عليها والعاملين فيها دوام النجاح والتميز، وأن تستمر «الأنباء» في عطائها الوطني لمصلحة الكويت والكويتيين كما عهدناها منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله تعالى العم خالد يوسف المرزوق، حيث كانت وما زالت صوتا لكل الكويتيين تدافع عن مصالحهم وتتبنى قضاياهم وتتابع كل ما فيه مصلحتهم أو يمسن حياتهم، فإلى الأمام ووفقكم الله.
وتقديرا منه لدور «الأنباء» الإعلامي خلال مسيرتها، تقدم الفنان عبدالمحسن عبدالصمد الصفار من أسرة المجلس الوطني بالمباركة والتهنئة بعيد «الأنباء» الـ 41 برسالة جاء فيها:الأخ الفاضل يوسف خالد يوسف المرزوق المحترم، رئيس تحرير جريدة «الأنباء»، تحية طيبة وبعد،،، مع إطلالة العيد الواحد والأربعين لصدور جريدة «الأنباء» الغراء، يسرني أن أتقدم لكم بخالص التهنئة وأسمى معاني التبريكات بهذه المناسبة، والتي أشرقت في سماء الصحافة بخطى ثابتة لتكون نبراسا ساطعا لقرائها ومحبيها، مستذكرين بكل التقدير جهودكم الطيبة في إثراء المشهد الصحافي الكويتي بطرح إعلامي متزن، وملتزم بحرية الكلمة ومسؤوليتها الوطنية، ترسيخا لمبادئ عمل اعلامي حقيقي ومتطور، ومن أجل وطن قوي ومزدهر، وأدعو الله المولى عز وجل أن يسدد خطاكم ويوفقكم إلى ما فيه خير ومصلحة بلدنا الحبيب الكويت، مع اطيب التمنيات، كل عام وأنتم بخير،،،
التحدي ومواكبة المستجدات المحلية والإقليمية والدولية
أكد الكاتب الصحافي والأديب الشاعر مسؤول القسم الصحافي بإدارة الإعلام الديني بالأوقاف الزميل عبدالرشيد راشد أن جريدة «الأنباء» من الصحف التي أثرت الصحافة الخليجية والعربية، ووضعت لنفسها مكانا على الخارطة العالمية، وذلك لما تتمتع به من حرفية ومصداقية، وبما تزخر به من نخبة مختارة تؤهلها لأن تجعل من الجريدة مركزا إعلاميا، ومنبرا ثقافيا يساهم في تعزيز المنظومة الأخلاقية والإعلامية، ويبرز الجوانب المشرقة في الشخصية العربية وقدرتها الفائقة على التحدي ومواكبة المستجدات المحلية والإقليمية والدولية، وذلك بما تقدمه من مادة إعلامية شهد لها الجميع بالتميز والإبداع والمهنية، ويسعدني بهذه المناسبة أن أقول فيها:
مدي يديك وعانقي الجوزاء لا تترددي
فأنت المليكة يا عروس وشمسك كوكبي
وأنت العريقة والأنيقة بين النجوم
وأنت الحقيقة في ربوع مقاصدي
وأنت السفيرة في العواصم كلها
وأنت الجميلة مذ عرفتك مغرمي
فالتمسي لي الأعذار يا بدر الدجى
فوصفك أكبر من بحور قصائدي
«الأنباء».. واحة القراء
شعر: محمد أبو النصر
شارك الشاعر محمد أبو النصر أسرة «الأنباء» فرحتهم بعيدها الـ41، وذلك في قصيدة شعرية رائعة عبر فيها عن مشاعره الطيبة تجاه «الأنباء»، وما تقدمه من دور إعلامي بنّاء في جميع المجالات، مشيرا في أبياته الى ما تتمتع به من مصداقية وثقة لدى القراء والباحثين عن الحقيقة، وكذلك الى دورها في ترسيخ أواصر وعرى الوحدة الوطنية بين جميع أبناء الوطن، وفيما يلي أبيات القصيدة:
لا زال نجمكِ في الدنا يتـــــألقُ
بسماءِ صاحبةِ الجلالةِ يَبـْـرقُ
ويشُعُّ بدْرُكِ للدَّياجـــي فِكْـــرَهُ
فَيُنيرُ أَلبابَ الظـلامِ فَتُشــــرِقُ
وتُشيعُ في الأنحاءِ أنوارَ الهدى
شمسٌ بأبراجِ الكويــتِ تُحَلّقُ
أصحيفةَ «الأنباءِ» يا قطَر النَّدى
يا واحةً فـيها المعــارفُ تُورِقُ
يا مَقصد القُراءِ إنْ جَدَّ الصَّدى
هلْ غَيرُ بابِكِ في الهَجيرةِ يُطرَقُ
أولستِ دومًا للحقيقةِ منبعًا
يصفو لكلِّ الناهلينَ ويُغدِقُ
فيكِ الحقيقةُ قدْ تَهادى عِطْرُها
في كُلِّ شبرٍ كالشَّذا تُستنْشَقُ
أعْليتِ من شِيَمِ المُروءة ِ كُلِّها
يا سعدَ منْ بِخِصــالِها يتَــخلَّقُ
وغَرسْتِ في الأذهاِن كلَّ فضيلةٍ
لِصَنيعِها بينَ الخلائقِ روْنقُ
ونظمتِ في حُبِّ الكويتِ قصيدةً
فيها الفصاحَـةُ والكلامُ مُنمَّقُ
ودعوتِ أبناءَ الكويتِ لوحـدةٍ
في طيــِّـها لا يستقرُّ تفرُّقُ
أوقدت شمعات المحبة بينهم
تهدي الشريد وليسَ يومًا تحْرِقُ
يا منبرَ الصوتِ الجريءِ ومهدَه
ورسولَ خير في حديثِهِ يصدُقُ
حُــريَّةُ الآراءِ عنْــدكِ مَبْــدأٌ
ولسانُ حقٍّ في رُبانا يَنْطِقُ
فيكِ الحَداثةُ تَستعيدُ شبابَها
أمّا الأَصالَةُ أنتِ فيها الأَعـْـرَقُ
سنظلُّ نشْدو في رِحابِكِ كلُّنا
فَكبيرُنا وَصغيرُنا لكِ يَعْشَـــق