- شخصيات «المتشبهين بالنساء» خط أحمر لا أقدمها ولا أشارك في عمل موجودة فيه!
- لا أحب «الجروبات»والتحزبات الفنية لأنها لا تضيف للفنان شيئاً
- لست الوحيد الذي تضرر من إيقاف الرياضة الكويتية.. وألعب «الكيك بوكسينغ» وأتدرب بشكل يومي للمشاركة في البطولات
- «بين الماضي والحب» كان نقلة في مشواري.. و«اللقيطة» عرفني على الجمهور
- نضجت كثيراً بعد وصول «أحمد» .. وهذا ما تغير فيَّ بعد الزواج
كتبت: خلود أبوالمجد
حمد العماني، نجم شاب تمكن باختياراته الدقيقة لأدواره في الأعمال الدرامية منذ بداياته من حفر اسمه في مصاف نجوم الخليج، فأضحى جمهوره على دراية ووعي بجودة الأعمال التي يقدمها فيحرص على متابعتها.
حمد لم يتعرض يوما لأي من الشائعات التي يمكنها التأثير على مكانته في قلوب جمهوره، فعرف عنه أنه مسالم وزملاؤه يحبونه.
«الأنباء» استضافت النجم حمد العماني في ديوانيتها، حيث تواصل مع القراء مجيبا عن جميع الاسئلة والاستفسارات برحابة صدر، كاشفا عن جديده والعديد من الأمور الشائقة،
فإلى التفاصيل:
ما جديد حمد العماني في الفترة المقبلة؟
٭ لدي مسلسل «ممنوع الوقوف»، إخراج علي العلي وتأليف محمد الكندري، ومن انتاج المجموعة الفنية للفنان والمنتج باسم عبدالأمير، وأشارك في بطولته إلى جانب عدد من النجوم منهم خالد أمين وليلى عبدالله ومحمد صفر وإلهام علي وغيرهم الكثير، والتصوير بالكامل في عجمان في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ولماذا التصوير في عجمان وليس الكويت؟
٭ للأسف أغلب الأعمال تتجه للتصوير خارج الكويت ونحن كفنانين نعاني من هذه المشكلة، ولكن ليس باليد حيلة، فالرقابة على النصوص هي السبب في هذا، فأتمنى منها التساهل في هذا التزمت الذي بدأ يعاني منه الجميع، وهنا لا نطالب بإلغاء الرقابة ولكننا نؤكد على ضرورة انتقاء الأفضل، ولكن أن تقوم برفض كل الأعمال المقدمة لها ويكتب السبب بأنها غير مطابقة للواقع فهذا ليس في صالح الدراما الكويتية على الاطلاق، فمن الطبيعي أن يضع الكاتب خياله ورؤيته وأن تكون غير مطابقة للواقع الذي نعيشه وإلا ما سميت دراما وما احتجنا لتقديمها.
هل يعني هذا ضرورة تغيير لجنة الرقابة من وجهة نظرك؟
٭ نعم للأسف، وإن لم تتغير يجب عليها التساهل في قراراتها فيما يقدم لها من نصوص، فليس من المعقول أن كل هذه الأعمال التي قدمت لها وصورت خارج الكويت ولاقت نجاحا جماهيريا غير صالحة للعرض.
منذ بدايتك وحتى الآن كيف تجد نفسك اليوم؟
٭ ما زلت أتعلم، فبين عمل وآخر يكون هناك نضج سواء في الأداء أو اختيار النصوص، فكل شخص يوجد في اللوكيشن أستفيد منه وأتعلم منه.
ما السبب الذي يجعلك تفضل تقديم عمل واحد في العام؟
٭ اختيار عمل واحد بالنسبة لي أضع فيه كل ثقلي أفضل كثيرا من أكون مجرد موجود في أكثر من عمل، فلست من النوع الذي يحب العمل في مسلسلين في وقت واحد، فأجد صعوبة بالغة في هذا الأمر، ولم تحدث معي سوى مرة واحدة حينما كنت أصور «أم البنات» وكان عندي 11 حلقة فقط وتزامنت نهاية التصوير مع بدايتي في مسلسل «الحب الكبير» مع العملاق عبدالحسين عبدالرضا، وتبت بعدها عن هذا.
ما رأيك في الجروبات الفنية أو الدويتوهات؟
٭ شخصيا ضد هذا الامر ولا أحبه، فالتميز يأتي من التنويع، ليس فقط في الأدوار التي أقدمها ولكن أيضا في الفنانين الذين أقدم معهم الأعمال للجمهور، فإن عملت بهذا النظام فلن أستفيد أنا فنيا، فهذه الجروبات لا تضيف شيئا للفنان.
عمل واحد في العام وليس لديك مصدر رزق آخر سوى الفن، هل هذا مجز ماديا؟
٭ بالنسبة لي هذا مجز، فلم أكن أخطط له في البداية ولكن اكتشفت أن العمل الواحد يفرق معي ماديا بالفعل.
كنت لاعب كرة والمصادفة أوصلتك للفن، أين الكرة الآن في حياة العماني؟
٭ أقتصر على لعب الكرة الآن مع الأصدقاء بين الحين والآخر، لكنني أكثر تركيزا في لعب «البوكس» وأتدرب بشكل يومي للمشاركة في البطولات.
من كثرة الرومانسية في أعمالك أخذ عنك الجمهور هذا الانطباع، هل حبست نفسك في هذه الأدوار أم ان المنتجين من قاموا بذلك؟
٭ في العام الماضي حرصت على أن أبتعد عن هذه النوعية من الأدوار فكان دوري في مسلسل «باب الريح» شريرا بحتا، ولكن أخذته العاطفة في النهاية، ومثلا في تجربة مسلسل «بين الماضي والحب» ما دفعني لتقديمه هو تقديم هذه النوعية من الأعمال الطويلة، فكان مجموع حلقاته 90، واستغنيت بسببه عن التواجد في رمضان للمحافظة على الكراكتر وشكل الشخصية، وتجربة افادتني كثيرا.
لكل فنان أعمال سببت له نقلة، فما الأعمال التي تراها نقلة في مشوارك الفني؟
٭ «بين الماضي والحب» كان نقلة في مشواري، ومن قبلها في بداياتي كان هناك مسلسل «اللقيطة» وهو ما عرفني على الجمهور، في أعقابه كان مسلسل «أم البنات».
ما سبب اختفائك بعد الزواج؟
٭ (ضاحكا).. صحيح اختفيت من التواصل في «السوشيال ميديا» وهذا لم يكن مفاجئا فلم أكن قبل زواجي موجودا دائما أيضا، فكنت أضع صورة واحدة على «الانستغرام» كل فترة أيضا، وبعد الزواج أخذتني مشاغل الحياة الزوجية فلم أعد أضع ولا صورة، فلست من هواة هذه المواقع، ولا أجد أن من المهم أن يطلع الجمهور على كل كبيرة وصغيرة في حياتي الخاصة كما يفعل البعض، لكن في الوسط الفني وفي العمل على العكس موجود ولم أختف.
كيف تجد الأبوة بعد أن رزقك رب العالمين بابنك أحمد؟
٭ هي مسؤولية كبيرة أضافت الكثير من النضج الى شخصيتي، وتضيف كثيرا من المشاعر التي لا يمكن وصفها للإنسان.
ما الاستفادة التي حصلت عليها بالعمل مع الفنانين الكبار؟
٭ أي تواجد مع أي فنان كبير هو إفادة لي، فأولا تعلمت الالتزام وحب العمل نفسه الذي أقدمه، فإن اشتغلت في مسلسل لمجرد الأجر المادي ولم أكن أحبه فهذا سيظهر على الشاشة، ومجرد مشاهدتهم وهم يقدمون أعمالهم يضيف خبرة وطرقا جديدة لتقديم الأدوار يمكن ان أستفيد منها في الأعمال اللاحقة.
كيف تنظر لعلاقة الفنان بالسياسة؟
٭ على الفنان متابعة كل شيء يحدث في مجتمعه حتى يكون على دراية بما يقدمه على الشاشة، وما يكتبه المؤلفون والكتاب في نصوصهم، والآن أصبح الجميع يتابع ويشارك في كل شيء، السياسة والاقتصاد والرياضة.
لأي مدى قرار إيقاف الرياضة الكويتية أضر الملاكم حمد العماني؟
٭ لست الوحيد الذي تضرر من هذا الإيقاف، مستوى الرياضيين الكويتيين متفوق ويثبتون جدارة في أي مكان يتواجدون فيه، وخير مثال على ذلك اللاعب فهد الأنصاري الذي أثبت مكانه في نادي الاتحاد، وشخصيا في «الكيك بوكسينغ» ننافس على المراكز الأولى عالميا، لكن في المقابل لوجود مشاكل في الوضع الرياضي لدينا كثير من اللاعبين يشاركون في البطولات على حسابهم الشخصي، الكل تضرر من هذا القرار الذي أتمنى أن يتم إيجاد حل له سريعا.
من ينافس حمد العماني في الفن؟
٭ كل من يقدم شخصية أو دورا يستفزني كممثل هو منافس لي، واحب ما يقدمه حمد أشكناني ومحمود وعبدالله بوشهري ومحمد صفر، وفؤاد علي وعبدالله الطراروة وعلي كاكولي، وغيرهم، ومن وجهة نظري فإن الشباب يتطورون ويعملون على صقل موهبتهم أكثر من الفنانات.
ما الآلية التي يختار بها العماني أعماله التي يقدمها؟
٭ هي بالنسبة لي تنحصر في النص المقدم لي واسم المخرج وفريق العمل، فإن كان هناك خلل في أي من هذه الأضلاع فلا أوافق على النص حتى وإن كان الدور الذي سأقدمه كبيرا أو مميزا، فهي حزمة واحدة.
ما الدور الذي يرفضه حمد العماني تماما؟
٭ ليس لدي أي مشكلة في تقديم أي دور، إلا شخصيات المتشبهين بالنساء أو الجنس الثالث، فهذه الأدوار خط أحمر بالنسبة لي، فلا أقدمها ولا أعمل في عمل توجد فيه هذه الشخصية، فهي ليست ظاهرة صحية توجد في المجتمع لكي نقدمها أو نناقشها، هذه الفئة مرفوضة بالنسبة لي شكلا وموضوعا.
تجربة «مجنون».. ناجحة
عبر النجم حمد العماني عن سعادته بالمشاركة في كليب «مجنون» مع الفنانة بلقيس، وقال: كانت تجربة ناجحة ولاقت قبولا كبيرا من الجمهور، ولكني لا أفكر في تكرار التجربة أو حتى خوض غمار تقديم الإعلانات لأنني لا أحب تشتيت نفسي أو اللعب في «ملعب غير ملعبي» إلا إذا كانت الفكرة تستفزني وتضيف لي ووجودي فيها مؤثر.
الجطيلي: حمد يجعل الدور حياً
حرص الكاتب جاسم الجطيلي على الاتصال بالنجم حمد العماني أثناء تواجده في ديوانية «الأنباء» وأكد على الصداقة الكبيرة التي تجمعهما، مشيرا إلى أنه يجد سلاسة في التعامل معه في النصوص التي يكتبها لكونه قارئا نهما وحاضر الذهن، وقال الجطيلي: حمد يعمل على الإضافة للشخصيات التي يقدمها سواء بالكتابة أو التجسيد فيجعل الدور حيا، وهذا ما جعل منه اليوم نجما في الساحة الفنية.
وأضاف الجطيلي أن العماني يعمل في بعض الأوقات على إبداء الأفكار التي يمكن لأي كاتب أن ينسج عليها عملا دراميا.