بدأت القوات المسلحة الإماراتية ونظيرتها البريطانية امس تمرينا عسكريا مشتركا تحت اسم «خنجر البحر 2017»، وذلك في إطار التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والمعلومات العسكرية بين البلدين.
وقالت وكالة الأنباء الإمارات الرسمية (وام) في بيان بهذه المناسبة ان «التمرين الذي تشارك فيه وحدات من القوات المسلحة بدأ على أرض الإمارات ويستمر عدة أيام»، دون أن تحدد موعد نهايته على وجه الدقة ولا موقع إقامته تحديدا.
ويتضمن التمرين «سلسلة من التدريبات العسكرية المشتركة لرفع الكفاءة القتالية للقوات المسلحة بما يواكب العصر».
ويأتي تمرين «خنجر البحر 2017» بين الإمارات وبريطانيا ضمن سلسلة التمارين المشتركة التي تقام بين البلدين في إطار التعاون العسكري المشترك بهدف التدريب على تخطيط وتنفيذ وإدارة العمليات العسكرية المشتركة وتفعيل الإجراءات الموحدة بين مختلف الأسلحة المشاركة.
واشارت وكالة «وام» إلى «أن قواتنا المسلحة دأبت على تنفيذ مثل هذه التمارين المشتركة بهدف صقل القدرات والإمكانات القتالية وذلك انطلاقا من حرص القيادة العامة للقوات المسلحة الدائم على رفع مستوى الأداء والكفاءة والعمل بروح الفريق الواحد وفق إستراتيجية واضحة المعالم بهدف الارتقاء بالمستوى العام والجاهزية القتالية لقواتنا المسلحة للتعامل مع الأجهزة والأسلحة الحديثة على كافة مسارح العمليات».
ويأتي هذا التمرين بعد 10 أيام من مباحثات عسكرية إماراتية بريطانية، بين الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان قوات الأولى، ونظيره البريطاني، الفريق أول سير ستيوارت بيتش، جرى خلالها بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين في المجالات العسكرية.
يشار إلى أن قادة دول الخليج وبريطانيا اتفقوا خلال القمة الخليجية البريطانية التي جمعت قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي بمملكة البحرين في ديسمبر الماضي على إطلاق شراكة استراتيجية بين الجانبين «لتعزيز علاقات أوثق في كل المجالات، بما في ذلك السياسية والدفاعية والأمنية والتجارية».