- يتم تخزين المناهج التعليمية كافة على الموقع بصورة حديثة ومتطورة مع استخدام خدمات الوسائط المتعددة
قدم النائب محمد الحويلة اقتراحا برغبة حول إنشاء موقع إلكتروني تفاعلي لكل مدرسة، وأن يتم تخزين المناهج التعليمية كافة عليه بصورة حديثة ومتطورة، مع استخدام خدمات الوسائط المتعددة لإيضاح الدروس.
وجاء نص الاقتراح ما يأتي:
يعتبر التعليم أساس نهضة الأمم وسر تقدمها فضرورة العمل على مواكبة مستجدات العصر والعمل على تطوير التعليم بما يلبي احتياجات المرحلة التي نمر بها.
وقد تزايد الاهتمام بالتعليم الالكتروني في السنوات الأخيرة بجميع وسائله لفتح آفاق جديدة للمتعلمين وقد أدى استخدام شبكة الويب في التعليم إلى إيجاد نظرة جديدة.
ولم يعد التعليم قاصرا على ما يتم داخل حجرة الدراسة تحت إشراف المعلمين، وإنما وفرت شبكة الانترنت فرص التعلم في أي مكان خارج المدرسة.
حيث يجد المتعلمون محتوى التعلم الذي يناسبهم مع استخدام عروض الوسائل المتعددة التي تزيد من فعالية عملية التعلم، وعند اتصال المدرسة بشبكة الإنترنت يمكن تقديم أنشطة متنوعة وهذا من خلال إنشاء موقع الكتروني للمدرسة.
لذا فإن إنشاء موقع إنترنت تفاعلي متكامل للتواصل بين البيت والمدرسة يقوم على أساس تحقيق أقصى استفادة من التقنية لتوفير الوقت والجهد لجميع الأطراف الثلاثة (المدرسة - أولياء الأمور - الطلاب) وبشكل فعال وعصري.
ويقوم هذا الموقع بنسبة كبيرة من مهام الإدارة المدرسية، وتكون المدرسة مفتوحة أمام الطلاب 24 ساعة في اليوم، ويحقق فوائد تربوية للطلاب بشكل مباشر وغير مباشر.
ويتم إنشاء الموقع الإلكتروني على أسس فنية وتربوية عالية المستوى، يمكن من خلاله للمعلمين أن يتواصلوا مع الطالب وولي أمره تربويا وتعليميا حيث يتيح النظام للمعلم إضافة مواد تعليمية في مادته، ويتيح للمعلم أيضا أن يكتب ملاحظاته على الطالب ليطلع عليها ولي أمره.
لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة الآتي:
1- إنشاء موقع إلكتروني تفاعلي لكل مدرسة، بحيث يتسنى لكل طالب الرجوع إلى الموقع الخاص بالمدرسة والاستفادة مما يتضمنه الموقع من أسئلة ومراجعة واختبارات سابقة، ومواعيد الاختبارات وكل ما يتعلق بأنشطة المدرسة ولوائحها وأنظمتها، ويكون قناة للتواصل بين عناصر ومكونات العملية التعليمية.
2- يتم تخزين المناهج التعليمية كافة عليه بصورة حديثة ومتطورة، مع استخدام خدمات الوسائط المتعددة لإيضاح الدروس، هذا بالموازاة مع المدرسة العادية التي تنظم ذلك، وتوفر بالإضافة له الحصص البعيدة عن الإلكترونيات، كحصص الفنون والرياضة والأنشطة الأخرى، مع إمكان الدراسة في البيت من خلال هذا الموقع ومتابعتها مع الطالب وأولياء الأمور.
3- يجب أن يكون الموقع مزودا بنظام حماية لتحديد الفئات المستفيدة منه ولهذه المواقع فوائد، منها:
٭ التعلم عن بعد، وذلك من خلال الاستفادة من المحاضرات والدروس التي ينشرها الأساتذة على الموقع.
٭ نقل المعلومات بسرعة، وسهولة تحديثها وتطويرها.
٭ إمكانية الدخول إلى المكتبات العالمية، والاستفادة من كتبها.
٭ تشجيع الطلاب على البحث والدراسة، خاصة أنهم يستخدمون آخر تقنيات العصر الحديثة.
٭ يستطيع الطالب الدراسة بحرية في الوقت والمكان اللذين يختارهما.
٭ يمكن من خلاله للمعلمين أن يتواصلوا مع الطالب وولي أمره تربويا وتعليميا حيث يتيح النظام للمعلم إضافة مواد تعليمية في مادته، ويتيح للمعلم أيضا أن يكتب ملاحظاته على الطالب ليطلع عليها ولي أمره، وكذلك ولي الأمر يمكنه وضع الملاحظات والتواصل مع المعلمين تربويا وعلميا.