خلود أبوالمجد
ليلة جميلة امتلأت بالحياة وافترش فيها الجمهور جنبات مسرح الفنان عبدالحسين عبدالرضا ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي في دورته الـ23 والذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب قدمت مساء أمس الأول فرقة «ايدا جوميز» للفلامنغو الاسبانية عرضها الذي حضره السفير الأسباني في الكويت كارلوس غورمان والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة والاعلامي القدير محمد السنعوسي والمستشار محمد أبو الحسن وغيرهم.
ونال العرض إعجاب وتصفيق الجمهور الذي انبهر بقصة العرض الذي قدمته الفرقة ويحكي قصة حب تخللها صراع أفضى للقتل للفوز بقلب المحبوبة التي انتهت حياتها على يد ذاك الحبيب في النهاية.
كانت اللوحات الاستعراضية التي قدمتها الفرقة مليئة بالحياة، ليس فقط من جانب الموسيقى المستخدمة فيها ولكن أيضا بفضل الألوان الزاهية التي ارتداها أبطال العرض، فتماشت مع المشاعر المقدمة في كل لوحة ما جعل المسرح يضج بالتصفيق أكثر من مرة في نهاية كل مشهد، فلم يخل مقعد طوال فترة العرض من الجالسين ولم يستأ حتى مفترشو درجات المسرح من هذا الوضع الذي اضطر معه أفراد الأمن والداخلية من إغلاق أبواب المسرح بعد تعليق لوحة كامل العدد على البوابة.
لتأتي نهاية العرض بخروج أبطال الفرقة على خشبة المسرح لتحية الجمهور الذي تفاعل معهم فصفق على خطوات رقصاتهم وقوفا لعشر دقائق لتتعالى أصوات البعض من جنبات المسرح المختلفة قائلين «أوليي» تحية وتشجيعا للفرقة التي كان يبدو على وجوه أفرادها السعادة باستقبال الجمهور الكويتي لهم واستمتاعهم بالعرض.
يذكر أن «إيدا جوميز» ولدت في مدريد وبدأت دراستها في الرقص الكلاسيكي الإسباني، وحصلت على شهادتها الأكاديمية في هذا التخصص وهي لم تزل في الثانية عشرة من عمرها.
وانضمت جوميز لشركة البالية الوطنية بإدارة أنتونين أل بلديران وقدمت من خلالها العديد من الأدوار المميزة.
وقدمت إيدا مع خوسيه أنتونيو العرض الثنائي «بوير تادي تيرا» لأنتونيو رويز وكان أحد الراقصين الرئيسيين حيث قدمت كفنانة متميزة خلال رحلته الأوروبية والأميركية عام ١٩٩٦ والتي زارت فيها قاعة ألبرت الملكية في لندن وراديو سيتي في نيويورك.
ونالت جوميز جائزة ماكس سينيس كأفضل راقصة نسائية عام1997 لتشكل بعدها شركتها الخاصة التي اختارتها وزارة الثقافة الإسبانية كمديرة فنية لتصبح بذلك أصغر مديرة للباليه الإسباني الوطني.