- «داعش» يحشد عناصره غربي الموصل
بغداد - وكالات: هدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، بإعلان استقلال الإقليم كردستان إذا تولى نائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي، رئاسة الوزراء مجددا في بغداد.
وقال بارزاني معلقا على احتمال عودة المالكي لرئاسة الوزراء: «سأعلن استقلال كردستان في اللحظة التي يتولى فيها المالكي رئاسة الوزراء، وليكن ما يكون، من دون الرجوع إلى أحد.. لا يمكن أن أقبل بعراق يحكمه المالكي».
وكشف في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية على هامش مؤتمر دافوس الاقتصادي، نشرت امس، أنه صارح رئيس الوزراء العراقي الحالي حيدر العبادي بأن العراقيين «فشلوا في بناء شراكة حقيقية فيما بينهم، وأنه من الأفضل أن يكونوا «جيرانا طيبين».
وأوضح بارزاني أن عملية الإطاحة بهوشيار زيباري، وزير المالية من حكومة العبادي، المقصود بها العبادي شخصيا وعملية الموصل، وذلك من أجل «إسقاط الأول وإفشال الثانية، وإعادة نوري المالكي رئيسا للوزراء».
وأكد رئيس إقليم كردستان أن لديه علاقات جيدة بها، متوقعا استمرار الدعم الأميركي للأكراد، مشيرا إلى أن إيران هي صاحبة النفوذ في بغداد.
على صعيد آخر، أعدمت السلطات العراقية، امس، 31 شخصا من محافظة صلاح الدين إثر إدانتهم بتهمة «الاشتراك فيما يعرف إعلاميا بـ«مجزرة سبايكر»، التي تعود أحداثها للعام 2014».
وقال قائمقام سامراء، محمود خلف إن «31 شخصا نفذ حكم الإعدام فيهم، بعضهم من مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين، والآخرون من مناطق أخرى بالمحافظة ذاتها، وتم تسليمهم إلى مستشفى سامراء». وبين أن «الأدلة القضائية أثبتت مشاركة الأشخاص الـ31، الذين تم إعدامهم، في جريمة سبايكر».
وحسب السلطات العراقية، أقدم عناصر من تنظيم «داعش»، في يونيو 2014، على إعدام ألف و700 طالب عسكري عراقي من طلاب القوة الجوية في قاعدة سبايكر الجوية، قرب مدينة تكريت.
وجميع الطلاب العسكريين كانوا من الشيعة، وجرى إعدامهم رميا بالرصاص أو نحرا بالسكين، ومن ثم رميهم بمياه نهر دجلة.
الى ذلك، قال العميد الركن سفيان عبد الإله الحمداني، أحد قادة الفرقة السادسة عشرة في الجيش العراقي إن تنظيم «داعش» اتخذ إجراءات أمنية «غير مسبوقة» في الجانب الغربي من مدينة الموصل «خوفا من تقدم القوات المسلحة» العراقية.