- المباحثات الرسمية بين الخالد وظريف تناولت القضايا الثنائية وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية
التقى مبعوث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع الرئيس الإيراني د.حسن روحاني في طهران أمس، حيث سلمه خلال اللقاء رسالة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وكان مبعوث صاحب السمو الأمير اجتمع أمس مع وزير الشؤون الخارجية الإيراني د.محمد جواد ظريف، خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى طهران. وثمن ظريف دور صاحب السمو الأمير في تعزيز حسن الجوار بين دول المنطقة، لافتا إلى أن العلاقة مع دول الجوار تمثل أولوية بالنسبة للسياسة الخارجية الإيرانية.
وفي مزيد من التفاصيل فقد التقى مبعوث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع د.حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة في طهران أمس، حيث سلمه خلال اللقاء رسالة موجهة من صاحب السمو الأمير.
حضر اللقاء سفيرنا لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية السفير مجدي الظفيري، والسفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.
وكان مبعوث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، اجتمع مع وزير الشؤون الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية د.محمد جواد ظريف، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى العاصمة الإيرانية طهران أمس لنقل رسالة صاحب السمو إلى رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية د.حسن روحاني.
وتم خلال الاجتماع بحث الأمور المتعلقة بآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية إضافة الى الأمور المتعلقة بالقضايا الثنائية بين البلدين.
حضر الخالد مأدبة الغداء الرسمية التي أقامها د.ظريف على شرفه والوفد المرافق.
حضر الاجتماع ومأدبة الغداء سفيرنا لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية السفير مجدي أحمد الظفيري ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.
ويضم الوفد المرافق للشيخ صباح الخالد كلا من سفيرنا لدى إيران السفير مجدي أحمد الظفيري ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد وعددا من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.
وكان في استقبال الشيخ صباح الخالد لدى وصوله إلى أرض مطار طهران الدولي من الجانب الايراني مساعد وزارة الخارجية للشؤون القنصلية والبرلمانية حسن قشقاوي وعدد من المسؤولين الايرانيين. حضر الاستقبال ايضا القائم بأعمال السفارة الكويتية المستشار فلاح الحجرف والملحق العسكري العقيد فهد علي اسد والمستشار صلاح البناي.
وكان الخالد قد غادر البلاد صباح أمس متوجها إلى طهران، وتقدم مودعيه على أرض مطار الكويت الدولي كل من نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله ومساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم السفير ضاري العجران وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة لدى البلاد السفير د.علي رضا عنايتي.
وتأتي زيارة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد إلى العاصمة الإيرانية طهران في إطار الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين، فقد تبادلت الكويت والجمهورية الاسلامية الإيرانية العديد من الزيارات لكبار المسؤولين منذ تحرير الكويت في العام 1991.
ففي 18 أبريل 1992 زار وزير الخارجية الايراني علي أكبر ولايتي الكويت على رأس وفد رفيع المستوى التقى خلالها المغفور له بإذن الله سمو الامير الشيخ جابر الأحمد، والمغفور له بإذن الله سمو الامير الوالد الشيخ سعدالعبد الله، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية آنذاك المغفور له بإذن الله الشيخ سالم صباح السالم (طيب الله ثراهم).
وفي 11 نوفمبر 1997 زار وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي الكويت واجتمع مع عدد من المسؤولين في مقدمتهم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية حينذاك صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، كما استقبله وقتها كل من سمو الأمير وسمو ولي العهد.
وفي 18 يناير 2002 قام وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ د.محمد الصباح بزيارة إلى طهران التقى خلالها الرئيس الإيراني محمد خاتمي ورئيس مجلس الشورى الإيراني مهدي كروبي ووزير الخارجية كمال خرازي.
وفي 11 يناير عام 2003 زار النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية آنذاك صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إيران في زيارة وصفها مراقبون بأنها مهمة وتمثل منعطفا تاريخيا في مسيرة العلاقات بين البلدين.
وفي الاول من سبتمبر 2003 قام وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي بزيارة رسمية إلى الكويت أجرى خلالها محادثات مع نظيره الكويتي الشيخ د.محمد الصباح.
وفي 25 اكتوبر 2004 زار وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي الكويت حيث أجرى محادثات مع المسؤولين الكويتيين تتصل بالعلاقات بين البلدين وسبل تطويرها، وفي 20 ابريل 2005 قام وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح بزيارة إلى إيران التقى خلالها نظيره كمال خرازي وذلك في اطار التشاور المستمر وتبادل وجهات النظر بين الجانبين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي 28 أغسطس 2005 زار وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح طهران حيث سلم رسالة خطية من سمو رئيس مجلس الوزراء حينذاك صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي 20 مايو 2006 قام وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي بزيارة الى الكويت للتشاور حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي 13 فبراير 2007 زار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ايران والتقى الرئيس الإيراني السابق محمود احمدي نجاد وبحث معه القضايا الثنائية وعلى رأسها قضية الجرف القاري وبرنامج التعاون الاقتصادي بين البلدين إضافة الى قضايا امن المنطقة والملف النووي الايراني.
وفي 24 نوفمبر 2007 قام وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي بزيارة الى الكويت لبحث تطوير العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين اضافة الى مناقشة آخر التطورات والمستجدات التي تشهدها المنطقة.
وفي 15 يناير 2008 زار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح طهران حيث تراس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة الايرانية ـ الكويتية المشتركة.
وفي 26 يوليو 2015 قام وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بزيارة الى الكويت لبحث آخر المستجدات الاقليمية وسبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.