أظهر استطلاع رأي فرنسي أن شعبية مرشح اليمين في الانتخابات الرئاسية فرانسوا فيون شهدت تراجعا كبيرا على خلفية اتهامات تعيين زوجته في وظيفة وهمية وذلك بالرغم من تأكيده أن عملها بجانبه كمساعدة برلمانية كان فعليا وانه تم بشكل قانوني وشفاف.
وكشف الاستطلاع الذي اجراه معهد «اودوكسا» للدراسات ـ أن فيون فقد 16 نقطة من شعبيته، حيث كان لـ 38% فقط من الذين استطلعت آراؤهم، رأي إيجابي عنه مقابل 54% في نوفمبر الماضي.
وأبدى 76% رغبتهم في إصدار قانون يمنع البرلمانيين من تعيين ذويهم كمعاونين لهم.