- الأحمد: التخضير من الأمور الحيوية والأساسية لاستمرارية الحياة
دارين العلي
أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للبيئة - المدير العام الشيخ عبدالله الأحمد ان التخضير بات أمرا حيويا وأساسيا لاستمرارية الحياة عدا المظهر الجمالي الذي يضفيه على المكان.
جاء خلال حملة توزيع شتلات برية نفذتها الهيئة ظهر أمس في النويصيب ضمن حملة «تسوى نحميها» التوعوية البيئية بالتعاون مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والتي تم من خلالها توزيع 10 آلاف شتلة برية من نوع العرفج والارطا على المواطنين ورواد البر والمتطوعين المهتمين بالتشجير.
وأوضح ان الحملة تهدف إلى تأكيد المسؤولية المجتمعية للحفاظ على البيئة ودعم الأعمال الهادفة إلى التنمية المستدامة في الكويت وذلك بتأهيل البيئة البرية وإعادة التوازن البيئي. وشكر الأحمد جميع المسؤولين في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وذلك لحرصهم الدائم على حماية البيئة.
وأضاف ان تشجير الشوارع والحدائق العامة يساهم وبشكل كبير في تنقية الهواء الذي نتنفسه وإضفاء المظهر الجمالي والحضاري لمدننا.
وأكد ان تنظيم الهيئة لهذا الحدث يأتي من مسؤوليتها المجتمعية الهادفة الى تعزيز العمل التطوعي، لافتا الى حرص الهيئة العامة للبيئة الى تقديم كل التسهيلات لنجاح مثل هذه الحملات لإثراء العمل البيئي في البلاد.
وأشار الى أن التخضير أصبح من الأمور الحيوية للمجتمع في الكويت وأن أهميته تكمن في أنها استجابة للرغبة الأميرية السامية لصاحب السمو الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمه الله التي حث فيها المواطنين والمؤسسات المختصة في الدولة على الاهتمام بتخضير الكويت وزيادة الرقعة الخضراء في البلاد، مؤكدا ان هذا النشاط يأتي بناء على توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالحفاظ على البيئة الكويتية وإعادة تأهيلها.
بدوره، قال د.احمد الأثري مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ان الهيئة حققت نجاحا كبيرا وفريدا من نوعه في المرحلة الأولى من مشروع الـ 100ألف شتلة برية والتي انجزتها في فترة قياسية والتي بلغت أربعة اشهر فقط، وأضاف ان المرحلة الثانية انطلقت وتهدف الى الوصول الى 250 الف شتلة برية.
واكد الأثري ان الهيئة بهذا المشروع تتعاون مع اغلب الجهات الحكومية والبيئية حيث دشنت قبل فترة اهداء 20 الف شتلة برية الى الموروث الشعبي - قرية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح كما ستهدى الهيئة قرية الموروث مشتلا ومعرضا للنباتات البرية كنوع من المساهمات البيئية كذلك قامت الهيئة بإطلاق مبادرة لتوزيع 10 آلاف شتلة برية في منطقة كبد.
من جهته، قال م.فنيس العجمي مدير ادارة الخدمات العامة في «التطبيقي» أن التعاون والعمل ضمن الفريق الواحد داخل الادارة وكذلك الدعم الكبير من المتطوعين فريق (حلم أخضر) أثمر نجاحات كبيرة حيث تم توزيع قبل 10 آلاف شتلة برية في كبد وستستمر الحملة في مناطق أخرى.وأوضح العجمي ان الهيئة تعمل بروح التعاون مع الجميع كمؤسسات وهيئات، لافتا الى ان هيئة البيئة ساهمت منذ بداية المشروع ودعمته معنويا وبهذا نحقق التكامل والتعاون والهدف هو خدمة الكويت وتحسين بيئتها.
ودعا العجمي جميع المهتمين والراغبين بالحصول على الشتلات البرية الى التواجد والحضور حيث سيتم توزيع 10 آلاف شتلة برية بين عرفج وارطا على المواطنين وأصحاب المخيمات وإصحاب المزارع وأن التوزيع لن يتوقف، اذ سيتم التوزيع في العبدلي والوفرة قريبا على أن تتم تغطية كامل مناطق الكويت.