ثمنت وزارة التربية العراقية الجهود التي تبذلها الكويت في تقديم المساعدات التربوية المختلفة للطلبة النازحين في عموم العراق واقليم كردستان.
جاء ذلك خلال لقاء عقده القنصل العام في اربيل د.عمر الكندري مع ممثلين عن وزارة التربية بالحكومة الاتحادية العراقية وممثلية وزارة التربية بإقليم كردستان العراق بحضور عدد من اعضاء «الجمعية الكويتية للإغاثة».
وأشادت ممثلة وزارة التربية بالحكومة الاتحادية العراقية سهى السياب بدور الكويت الإنساني وتقديمها شتى المساعدات التربوية للنازحين العراقيين من بناء المدارس وترميمها اضافة الى توفير الطاولات المدرسية والحقائب للطلبة النازحين.
ونقلت السياب خلال اللقاء شكر وزير التربية العراقي د. محمد اقبال الصيدلي وتقديره للكويت والقائمين على تقديم المساعدات للطلبة النازحين.
وبدوره، أعرب المشرف العام بممثلية وزارة التربية العراقية في اربيل وحيد فريد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن شكر الممثلية لدعم الحكومة الكويتية وتقديمها يد العون والمساعدة للطلبة النازحين.
وقال فريد انه «بهذه المناسبة قمنا اليوم وبتوجيه من وزير التربية بزيارة القنصلية الكويتية في اربيل لتقديم الشكر»، مشيرا الى ان اللقاء كان «مثمرا» حيث تمت مناقشة الخطط المستقبلية لتقديم المساعدات التربوية من قبل الكويت في مناطق الاقليم والمناطق المحررة من الجانب الايسر لمدينة «الموصل» والمخيمات الموجودة شمال المدينة.
وأضاف ان الكويت قامت امس الثلاثاء ايضا بتوزيع 580 طاولة مدرسية و95 سبورة على مدارس النازحين في اربيل.
من جانبه، ذكر القنصل الكندري في تصريح مماثل لـ«كونا» عقب اللقاء انه بحث مع مسؤولي ممثلية وزارة التربية العراقية في اقليم كردستان العراق الخطط المستقبلية لتقديم المساعدات الكويتية في الجانب التعليمي من خلال خطة الكويت وحملتها الاغاثية.
وأشار الكندري الى ان هناك سعيا في اطار هذه الخطة لتوسيع مجال التعاون في المجال التربوي من خلال بناء عدد من المدارس «الكرفانية» التي تستوعب الطلبة النازحين في اقليم كردستان العراق الى جانب تقديم بعض المستلزمات للطلبة النازحين الموجودين في مدارس متعددة.
وأضاف ان القنصلية الكويتية في اربيل تقوم بتنفيذ خطة «الجمعية الكويتية للإغاثة» لتوزيع الطاولات المدرسية و«السبورات» اضافة الى المستلزمات المدرسية لتلبية النواقص الموجودة.