أكدت الكويت أهمية إشراك الشباب في المحافل الدولية والاستماع الى وجهات نظرهم، مشيرة الى ان ذلك يعد اعترافا بدورهم المحوري ليس فقط في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وجدول أعمال التنمية 2030 إنما في تحقيق جميع أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم لدى الامم المتحدة السفير منصور عياد العتيبي مساء اول من امس في منتدى الشباب السادس للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بعنوان «دور الشباب في القضاء على الفقر وتعزيز التقدم والازدهار في عالم متغير».
واشاد العتيبي بالدور الذي تقدمه الأمم المتحدة بأجهزتها المختلفة واهتمامها الكبير في السنوات الأخيرة بفئة الشباب وحشد الجهود لإشراكهم بهدف دعم أنشطة وبرامج وجدول أعمال المنظمة.
واستعرض العتيبي إنجازات الكويت التي حققتها الدولة والبرامج والمشاريع التي تعمل الحكومة على تنفيذها لتعزيز دور الشباب وتمكينهم في المجتمع بمختلف المجالات كالتعليم والصحة والتوظيف والحياة الاقتصادية والاجتماعية بشكل عام.
واشار الى إنشاء الكويت وزارة لشؤون الشباب عام 2013 تعمل على تنسيق الجهود الوطنية وتشجيع السياسات والمبادرات لضمان تنمية ومشاركة الشباب وهناك خارطة طريق للسياسات الوطنية والمستقبلية.
وقال ان «وزارة الشباب وقعت عددا من مذكرات التفاهم لتطوير العمل الشبابي مع جهات محلية وإقليمية ودولية بما في ذلك الأمم المتحدة».
وأوضح العتيبي ان الوزارة تشارك في العديد من المنتديات والمؤتمرات الشبابية مستمرة في تشجيع هذه المشاركات بهدف تبادل الخبرات والتعرف على أفضل الممارسات.
وقال ان الكويت وهي عاصمة الشباب لهذا العام اطلقت العديد من المبادرات والمشاريع الهادفة الى تمكين الشباب واستثمار أوقات الفراغ ومنها على سبيل المثال «بوابة آيادينا» وهي بوابة إلكترونية موجهة للمتطوعين لتنظيم العمل التطوعي الشبابي ومشروع آخر اسمه إنجاز وهو تدريبي لاستثمار طاقات الشباب.
ولفت الى ان العمل جار لتنفيذ مشاريع استراتيجية أخرى أهمها مشروع مراجعة القوانين والتشريعات والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بالشباب واقتراح التعديلات من أجل الوصول الى بيئة تشريعية كويتية داعمة لتنمية الشباب وتمكينهم في كل مجالات الحياة.