أكدت الهيئة العامة للشباب الكويتية أن العمل الشبابي في البلاد شهد نقلة نوعية وتطورا كبيرا في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بنظرته الإيجابية للشباب باعتبارهم مستقبلا مشرقا للكويت والثروة الحقيقية للبلاد.
وقال المدير العام للهيئة عبدالرحمن المطيري في بيان صحافي: إن سموه ومنذ توليه مقاليد الحكم يتعامل مع الشباب بنظرية حكيمة تعتمد على الأسلوب البنائي والتأهيلي كي لا تحيد عن الطريق المستقيم فتتأثر بالدعوات الهدامة.
وأضاف أن صاحب السمو يشدد دائما على ضرورة حسن التفاهم والتواصل مع الشباب والتعرف على احتياجاتهم ومتطلباتهم وتأمين كل الأدوات والسبل لتحصينهم من مخاطر العصر المدمرة.
وأشار الى حرص سموه من خلال توجيهاته وكلماته على تعزيز التفاعل الإيجابي للشباب مع قضايا مجتمعهم بما يعينهم على مواجهة مسؤولياتهم في بناء وطنهم والعمل من أجل رفعته وتقدمه.
وذكر المطيري أن سموه اهتم بتعزيز الثقة بخطابه الموجه للشباب بشكل مباشر بضرورة التحلي بالقيم والمبادئ التي من شأنها خلق الحكمة بداخلهم في استخدام حماستهم لتحقيق مبتغاها.
ولفت إلى قول سموه للشباب «إنكم الطاقة المحركة لتنمية أي مجتمع وارتقائه وأنتم أساس أمنه واستقراره وأنتم الثروة الباقية وأنتم نصف الحاضر وكل المستقبل وأنتم أعمدة النهضة المقبلة ولن نبخل عليكم بجهد أو مال لتتحملوا مسؤوليتكم كاملة تجاه وطنكم».
وبين المطيري أن سموه دائما ما يوجه الحكومة لاتخاذ التدابير الكفيلة بتمكين الشباب في كل ما يتيح لهم اختيار مساراتهم وتطوير مهاراتهم وإمكاناتهم ومعالجة قضاياهم وإطلاق طاقاتهم الخلاقة وتذليل ما يواجههم من عقبات للنهوض بمسؤوليتهم على النحو الأكمل.
وأوضح أن توجيهات سمو الأمير تدعو إلى خلق المواطنة الصالحة لدى الشباب ليكونوا قادرين على تحمل المسؤولية وأن يكونوا شركاء في عملية التنمية التي تشكل محورا رئيسيا في برنامج العمل الوطني.
وذكر أن توجيهات سموه تستوجب دعم التواصل مع الشباب والاستماع إلى آرائهم وهمومهم وزيادة دورهم ومشاركتهم في إدارة شؤون البلاد وتدريبهم وتأهيلهم وتعزيز قدراتهم على الإنتاج والإبداع والابتكار وخلق مزيد من فرص العمل لهم ودعم إقبالهم على المشاريع الصغيرة والمتوسطة.