ارتفع معدل نمو الوظائف في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع في يناير مع تسريع شركات البناء والتجزئة وتيرة التوظيف وهو ما يعطي على الأرجح دفعة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ظل سعيها لتعزيز الاقتصاد والتوظيف.
وقالت وزارة العمل الأميركية امس إن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية زاد 227 ألف وظيفة الشهر الماضي مسجلا أكبر مكاسبه في 4 أشهر. غير أن معدل البطالة ارتفع 0.1 نقطة مئوية إلى 4.8% وزادت الأجور بنسبة طفيفة بما يشير إلى أنه لا يزال هناك بعض التباطؤ في سوق العمل.
وجرى تعديل بيانات نوفمبر وديسمبر بالخفض 39 ألف وظيفة عن التقديرات الأولية. لكن سوق العمل ما زالت تتحسن وهو ما قد يساهم في تسريع وتيرة نمو الأجور قريبا. ويرى مسؤولو مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أن سوق العمل عند حد التوظيف الكامل أو قريبة منه. كان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع عدد الوظائف 175 ألفا في الشهر الماضي واستقرار معدل البطالة دون تغيير عند 4.7%.
وزاد متوسط الأجر في الساعة 3 سنتات فقط أو 0.1% الشهر الماضي. وجرى تعديل وتيرة نمو الأجور في ديسمبر بالخفض إلى 0.2% من 0.4% في التقديرات السابقة. وإذا استمر تباطؤ نمو الأجور فإن ذلك يعني أن مجلس الاحتياطي لن يرفع أسعار الفائدة إلا تدريجيا.
وكان «المركزي الأميركي» رفع الفائدة في ديسمبر وتوقع زيادتها ثلاث مرات هذا العام. وبلغت نسبة المشاركة في القوة العاملة - أو نسبة الأميركيين ممن هم في سن العمل ويشغلون وظائف أو على الأقل يبحثون عن وظيفة - 62.9% في يناير وهو أعلى مستوى لها منذ سبتمبر.