- الخالد: حريصون على التواصل الديبلوماسي مع كل السفراء بعيداً عن العمل الرسمي
- السفير الأميركي: العلاقات الأميركية ـ الكويتية إستراتيجية ومتينة
أسامة ابو السعود
في أجواء جميلة جمعت مزرعة عزايز الأسرة الديبلوماسية في الكويت يتقدمهم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، حيث استمتع الجميع بحفاوة الاستقبال من الشيخ علي الجابر وأسرته الكريمة وبدفء الشمس والهواء العليل.
وقال الشيخ صباح الخالد ان الوزارة حريصة على التواصل الديبلوماسي مع كل سفراء الدول العربية والأجنبية بعيدا عن العمل العام والرسمي، ولقاء اليوم كان جميلا ومثمرا تمتع فيه الحضور بشكل اجتماعي وثقافي وترفيهي، وتابع قائلا: «كل الشكر والتقدير لأخي الشيخ علي الجابر على هذا اليوم وهذه الدعوة الكريمة في أجواء رائعة.
من جهته، رحب الشيخ علي الجابر الصباح بالحضور الكبير من الديبلوماسيين والاعلاميين» جرت العادة في الكويت منذ ما يزيد على 22 عاما بدعوة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، لسفراء الدول العربية والاجنبية والسادة أعضاء السلك الديبلوماسي.
وأكد أن الحضور جاء طيبا وكان على رأس الحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، وبصحبته عدد كبير من سفراء الدول في يوم مفتوح، غير رسمي، مع عائلاتهم وذويهم وأطفالهم الذين خصصت لهم مجموعة من الألعاب في ركن قريب من مجلس الضيوف ليستمتعوا بها.
علاقات إستراتيجية
بدوره، أعرب السفير الأميركي لدى الكويت، لورانس سيلفرمان، عن سعادته بمشاركته للمرة الأولى في هذا اليوم المفتوح والترفيهي، مشددا على متانة العلاقات الأميركية ـ الكويتية، واصفا تلك العلاقات بانها استراتيجية لا تتغير سابقا أو مستقبلا.
مزيداً من الأمن والاستقرار
وهنأت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في الكويت إيمان عريقات، الكويت أميرا وحكومة وشعبا بالأعياد الوطنية، معربة عن شكرها للشيخ علي الجابر، على تنظيم هذا اليوم المفتوح الذي اعتدنا عليه سنويا حيث انه يخرجنا من إطار العمل الرسمي والديبلوماسي، متمنية للكويت مزيدا من الأمن والأمان والاستقرار.
الترابط الاجتماعي
ومن جانبه، قال مدير المعهد الديبلوماسي عبدالعزيز الشارخ، إن المجتمع الكويتي قام على صفات اجتماعية مميزة وفي مقدمتها الترابط الاجتماعي، مؤكدا أن اللقاء المفتوح للديبلوماسيين يجسد هذه العادات الأصيلة والحميدة للكويتيين في هذا المجتمع، وخاصة السلك الديبلوماسي في الكويت، راجيا من الله أن يديم نعمة الأمن والأمان على بلادنا، رافعا أسمى آيات التهنئة لسمو الأمير بمناسبة الأعياد الوطنية.