رغم التفوق التاريخي للفراعنة على أسود الكاميرون في المواجهات السابقة إلا أن هذا التفوق يصطدم بـ «نحس» مدرب المنتخب المصري هيكتور كوبر. ويقف التاريخ إلى جوار كوبر في المباراة النهائية بالنسخة الحالية، والتي ستكون أهم نهائي في مسيرة كوبر التدريبية وقد يكسر من خلالها لعنة المباريات النهائية التي لازمته في أكثر من بطولة سابقة. ويشهد التاريخ على التفوق الواضح للفراعنة على أسود الكاميرون في المواجهات السابقة بينهما، حيث التقى الفريقان 26 مرة سابقة على المستويين الودي والرسمي، وكان الفوز من نصيب الفراعنة في 15 منها مقابل خمسة انتصارات للكاميرون وستة تعادلات. وخلال مسيرته التدريبية خاض كوبر العديد من المباريات النهائية لكن الحظ العاثر عانده كثيرا.
وأكد كوبر أن نهائي البطولة الحالية سيكون المباراة النهائية رقم 13 له في التدريب، وأضاف أنه وصل إلى نهائيات كثيرة لكن لم يحالفه التوفيق في حصد الألقاب، ففي 1997 تولى كوبر تدريب ريال مايوركا الإسباني، وقاد الفريق في موسمه الأول إلى نهائي كأس ملك اسبانيا، لكنه خسر أمام برشلونة، ثم قاد مايوركا في الموسم التالي إلى نهائي كأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس لكنه خسر النهائي أيضا أمام لاتسيو الإيطالي.
وواصلت لعنة المباريات النهائية مطاردتها لكوبر خلال مسيرته مع فالنسيا الإسباني، حيث قاد الفريق بجدارة إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2000 و2001، وخسر في المرتين على الترتيب أمام ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني.
وفي 2011 خسر كوبر نهائي كأس اليونان أمام باناثينايكوس عندما كان مدربا لآريس ثيسالونيكي.
فهل يكسر كوبر لعنة النهائيات من البوابة المصرية ويقودهم إلى اللقب؟